مركز حماية يدين إعدام طفل من مخيم العروب شمال الخليل برصاص الجيش الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
أدان مركز (حماية) لحقوق الإنسان قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الطفل ميلاد منذر الراعي (١٦ عاماً)، عند مدخل مخيم العروب خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام المخيم ولعتبر عملية إعدامه جريمة نكراء ومنظمة تستوجب المحاسبة والملاحقة القانونية.
ووفقاً لمتابعة المركز؛ فقد أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الطفل الراعي متأثرا بجروح أصيب بها في ظهره وصدره خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام مخيم العروب وبذلك يرتفع عدد الشهداء الأطفال الذين قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري إلى 33 طفلا.
وأكد مركز حماية حقوق الإنسان أن الصمت الدولي وغياب المحاسبة القانونية لقادة الجيش الإسرائيلي هو الذي يشجع جيش الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في ارتكاب جرائمه ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وإن هذه الجريمة البشعة تعكس صورة واضحة لانتهاكات الجيش الإسرائيلي للحق في الحياة، وتبرهن على عدم احترام أحكام وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، وهي مؤشر واضح على عنصرية الجيش الإسرائيلي الذي يستهدف الكل الفلسطيني دون تمييز.
أدان مركز (حماية) لحقوق الإنسان قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الطفل ميلاد منذر الراعي (١٦ عاماً)، عند مدخل مخيم العروب خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام المخيم ولعتبر عملية إعدامه جريمة نكراء ومنظمة تستوجب المحاسبة والملاحقة القانونية.
ووفقاً لمتابعة المركز؛ فقد أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الطفل الراعي متأثرا بجروح أصيب بها في ظهره وصدره خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام مخيم العروب وبذلك يرتفع عدد الشهداء الأطفال الذين قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري إلى 33 طفلا.
وأكد مركز حماية حقوق الإنسان أن الصمت الدولي وغياب المحاسبة القانونية لقادة الجيش الإسرائيلي هو الذي يشجع جيش الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في ارتكاب جرائمه ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وإن هذه الجريمة البشعة تعكس صورة واضحة لانتهاكات الجيش الإسرائيلي للحق في الحياة، وتبرهن على عدم احترام أحكام وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، وهي مؤشر واضح على عنصرية الجيش الإسرائيلي الذي يستهدف الكل الفلسطيني دون تمييز.

التعليقات