إعلام إسرائيلي: إدارة بايدن أدانت خطاباً للرئيس عباس وتطالبه بـ "الاعتذار"
رام الله - دنيا الوطن
أفاد موقع (والا) الإسرائيلي، اليوم الخميس، بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أدانت خطاب الرئيس محمود عباس، "المعادي للسامية" وطالبته بـ "الاعتذار".
أفاد موقع (والا) الإسرائيلي، اليوم الخميس، بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أدانت خطاب الرئيس محمود عباس، "المعادي للسامية" وطالبته بـ "الاعتذار".
ونقل (والا) عن المبعوثة الأمريكية الخاصة لمراقبة ومكافحة معاداة السامية: "صُدِمت من تصريحات الرئيس عباس البغيضة والمعادية للسامية في اجتماع فتح الأخير، لقد أهان خطابه الشعب اليهودي، وحرّف قضية المحرقة، وأساء وصف الهجرة الجماعية المأساوية لليهود من الدول العربية، إنني أدين هذه التصريحات وأحث على تقديم اعتذار فوري".
وكانت حركة فتح دانت اليوم بشدة حملة التحريض الإسرائيلية وأصداءها الدولية ضد الرئيس محمود عباس بناءً على أقوال منسوبة له تم تلفيقها أو إخراجها من سياقها.
وقال عضو المجلس الثوري، المتحدث باسم حركة فتح د. جمال نزال: لقد استمع المجلس الثوري في جلسته الـ 11 في رام الله لخطاب الرئيس عباس وجاء في جوهره التزام قاطع بحل الدوليتين وتشديد على التزامنا بخط منظمة التحرير الفلسطينية والتزاماتها وقرارات الشرعية الدولية والمقاومة الشعبية وغير أولئك من المواقف البناءة التي يصم المدافعون عن الاحتلال آذانهم عنها لتغطية المعايير المزدوجة والتقصير الشديد بواجب الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في السيادة والاستقلال في أرضه.
وقال نزال: "لم يحدث أن سمعت فتح أو غيرها من الرئيس في جلسة مغلقة أو علنية أي آراء معادية للسلام أو لليهود كديانة".
وتابع: "نحن نشجب أي مسعى لحرفنا عن الجوهر الرئيسي لقضيتنا وهي قضية شعب محتل أرضه ساع لتحريرها وأقامة دولتيه المستقلة في إطار الحق المشروع بتقرير المصير في دولة عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967".
واستنكرت حركة فتح "سكوت البعض عن التصريحات والممارسات العنصرية الإسرائيلية والتوجهات المعادية للانسانية التي يعبر عنها وزراء اسرائيليون وهم يمدون جسور الشراكة حتى مع أحزاب عنصرية في أوروبا نفسها بما يهدد بتفريغ الديمقراطية الأوروبية من مضمونها".
وبما يخص أوروبا قالت فتح في البيان: من المفيد أن تقوم أوروبا بصد إسرائيل عن نزعاتها الإجرامية ضد المدنيين العزل وترسل إشارة رفض للتوجهات العنصرية الاسرائيلية باتجاه سياسة الفصل العنصري والاستغلال الاستعماري الذي هو السمة الفارقة في شخصية هذا الاحتلال الأشد خطورة على سلام العالم لما فيه من روح استعلاء عنصرية تبث الكراهية بما لا يقتصر على حدود فلسطين والعالم العربي بل يجر الجميع الى مهاوي حروب دينية نرفضها كفتح لان نضالنا وطني استقلالي تحرري وليس موجه ضد ديانة أو عرق بل ضد احتلال أجنبي عنيف يحرس ممارسات إرهابية لمجموعات من المستوطنين لا حضور لهم على رادارات من يترصدون تصريحات قادتنا بحثا عن مجال للتفسيرات الخاطئة وانقيادا وراء السياسة الاعلامية لجيش محتل.

التعليقات