حماس: نُحيي مطاردي القسام الذين فشل الاحتلال في اعتقالهم بطوباس
رام الله - دنيا الوطن
توجه حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتحية "لمطاردي كتائب القسام في مدينة طوباس الذين فشل جيش الاحتلال في اعتقالهم فجر اليوم، بعد اشتباكات ضارية خاضها مقاتلو كتائب القسام وأبناء فصائل المقاومة".
وقال قاسم، في تصريح صحفي، الجمعة، إن "المقاومة، وفي القلب منها كتائب القسام، ستواصل معركتها مع العدو الصهيوني الذي يعيش في أزمة حقيقية بعد الضربات المتتالية التي وجهتها القسام مع كل أبناء شعبنا ضد جيش العدو ومستوطنيه في الضفة الغربية".
توجه حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتحية "لمطاردي كتائب القسام في مدينة طوباس الذين فشل جيش الاحتلال في اعتقالهم فجر اليوم، بعد اشتباكات ضارية خاضها مقاتلو كتائب القسام وأبناء فصائل المقاومة".
وقال قاسم، في تصريح صحفي، الجمعة، إن "المقاومة، وفي القلب منها كتائب القسام، ستواصل معركتها مع العدو الصهيوني الذي يعيش في أزمة حقيقية بعد الضربات المتتالية التي وجهتها القسام مع كل أبناء شعبنا ضد جيش العدو ومستوطنيه في الضفة الغربية".
وكانت إذاعة جيش الاحتلال، قالت في وقت سابق، اليوم، إن قوات الاحتلال فشلت في اعتقال مقاوم في بلدة عقابا، شمال طوباس، بعد حصار منزل كان متحصن بداخله.
وأضافت الإذاعة، أنه رغم حصار المنزل، وإطلاق صواريخ نحوه، وتبادل إطلاق النار، لم تتمكن القوات من اعتقال أفراد الخلية، وانسحبت من المكان.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد عبد الرحيم فايز غنام (36 عاماً) (36 عاماً)، وإصابة ثلاثة آخرين، برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها لبلدة عقابا.
أفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اشتبكت مع مقاومين، وقصفت منزلاً داخل البلدة، فيما احتجزت عائلة المقاوم، أحمد أبو عرة، للضغط عليه لتسليم نفسه، ثم أفرجت عنهم لاحقاً.
وأضافت الإذاعة، أنه رغم حصار المنزل، وإطلاق صواريخ نحوه، وتبادل إطلاق النار، لم تتمكن القوات من اعتقال أفراد الخلية، وانسحبت من المكان.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد عبد الرحيم فايز غنام (36 عاماً) (36 عاماً)، وإصابة ثلاثة آخرين، برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها لبلدة عقابا.
أفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اشتبكت مع مقاومين، وقصفت منزلاً داخل البلدة، فيما احتجزت عائلة المقاوم، أحمد أبو عرة، للضغط عليه لتسليم نفسه، ثم أفرجت عنهم لاحقاً.

التعليقات