مركز فلسطين: الاحتلال يكثف الاعتقالات بحق الفلسطينيين لرفع كلفة صمودهم ودعم المقاومة
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز فلسطين لدراسات الاسرى ان الاحتلال صعد بشكل ملحوظ من سياسة الاعتقالات خلال الفترة الماضية بهدف مواجهة تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية ورفع فاتورة استمرار تلك العمليات على الفلسطينيين.
وأكد المركز، أن الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقالات المكثفة كسلاح وأداة من أدوات القمع ووسيلة من وسائل العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين لرفع كلفة صمودهم على أرضهم ووقوفهم في وجه الاحتلال، ودعم المقاومة واستمرارها، ولتحقيق سياسة الردع وكذلك وسيلة لتحطيم إرادته واستنزاف طاقاته.
وقال مدير المركز رياض الأشقر إن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد عن 85 مواطناً خلال الـ48 ساعة الماضية فقط بعد عملية الخليل، وهناك دعوات من المتطرف "بن جفير" لتنفيذ عمليات اعتقال جماعية بحق الفلسطينيين كأسلوب عقاب ردا على عمليات المقاومة البطولية الأخيرة.
وبين الاشقر ان الاعتقالات التي ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين لم تتوقف يوماً من الأيام، منذ عام 1948، ولكنها تتصاعد او تتراجع في بعض الأوقات تبعاً لتطورات الوضع الميداني وقواعد الاشتباك مع الاحتلال، حتى أضحت الاعتقالات جزءَ من حياة الفلسطينيين اليومية، ووصلت الى ما يقارب مليون حالة اعتقال طالت كافة فئاته وشرائحه، وعشرات الآلاف منهم أعيد اعتقالهم عدة مرات.
ونوه الأشقر الى انه مع اندلاع انتفاضة الأقصى سبتمبر 2000، لم يكن في سجون الاحتلال سوى (700) أسير فقط، بينما بلغت حالات الاعتقال منذ الانتفاضة وحتى اليوم (140) ألف حالة اعتقال، أي بما يزيد عن 6 آلاف حالة اعتقال في العام الواحد، ونتيجة الاعتقالات المكثفة ارتفع عدد الاسرى في سجون الاحتلال مؤخراً ما يزيد من (5100) أسير موزعين على 23 سجناً ومركز توقيف.
وأشار الأشقر الى مراكز التوقيف التي ينقل اليها الاسرى الجدد شهدت في الأسابيع الأخيرة حالة من الاكتظاظ نتيجة تصاعد الاعتقالات بحقّ أبناء شعبنا، ويتعرض فيها الاسرى لشتى أنواع الانتهاك والتضييق والحرمان من كافة الحقوق وخاصة في مراكز توقيف عتصيون وحواره والمسكوبية التي لا يجد المعتقلين فيها مكاناً للنوم نتيجة الأعداد الكبيرة من المعتقلين في أوقات قريبة.
وأكد الأشقر ان الاعتقالات رغم ضخامتها لم ترهب الشعب الفلسطيني ولن تفلح في وقف المقاومة، ولن تدفع الشعب الفلسطيني إلى الاستسلام أو التخلي عن حقوقه ووقف مسيرته النضالية حتى تحرير أرضه ومقدساته.
واعتبر أن عمليات الاعتقال اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، لأنها تتم بطرق غير قانونية، ودون مبرر مقنع، وأصبحت جزء من العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، وتخالف القواعد والضمانات التي أقرها القانون الدولي لحماية السكان المدنيين حسب اتفاقية جنيف الرابعة.
وطاب مركز فلسطين المؤسسات الدولية بالتدخل لردع حكومة الاحتلال المتطرفة عن جرائمها بحق الفلسطينيين، وحمايتهم من القرارات والسياسات العوانية التي تخطت كل الحدود وأصبحت سيفاً مسلطاً على رقبته وأداة من أدوات التنكيل والقمع اليومي بحقه.
قال مركز فلسطين لدراسات الاسرى ان الاحتلال صعد بشكل ملحوظ من سياسة الاعتقالات خلال الفترة الماضية بهدف مواجهة تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية ورفع فاتورة استمرار تلك العمليات على الفلسطينيين.
وأكد المركز، أن الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقالات المكثفة كسلاح وأداة من أدوات القمع ووسيلة من وسائل العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين لرفع كلفة صمودهم على أرضهم ووقوفهم في وجه الاحتلال، ودعم المقاومة واستمرارها، ولتحقيق سياسة الردع وكذلك وسيلة لتحطيم إرادته واستنزاف طاقاته.
وقال مدير المركز رياض الأشقر إن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد عن 85 مواطناً خلال الـ48 ساعة الماضية فقط بعد عملية الخليل، وهناك دعوات من المتطرف "بن جفير" لتنفيذ عمليات اعتقال جماعية بحق الفلسطينيين كأسلوب عقاب ردا على عمليات المقاومة البطولية الأخيرة.
وبين الاشقر ان الاعتقالات التي ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين لم تتوقف يوماً من الأيام، منذ عام 1948، ولكنها تتصاعد او تتراجع في بعض الأوقات تبعاً لتطورات الوضع الميداني وقواعد الاشتباك مع الاحتلال، حتى أضحت الاعتقالات جزءَ من حياة الفلسطينيين اليومية، ووصلت الى ما يقارب مليون حالة اعتقال طالت كافة فئاته وشرائحه، وعشرات الآلاف منهم أعيد اعتقالهم عدة مرات.
ونوه الأشقر الى انه مع اندلاع انتفاضة الأقصى سبتمبر 2000، لم يكن في سجون الاحتلال سوى (700) أسير فقط، بينما بلغت حالات الاعتقال منذ الانتفاضة وحتى اليوم (140) ألف حالة اعتقال، أي بما يزيد عن 6 آلاف حالة اعتقال في العام الواحد، ونتيجة الاعتقالات المكثفة ارتفع عدد الاسرى في سجون الاحتلال مؤخراً ما يزيد من (5100) أسير موزعين على 23 سجناً ومركز توقيف.
وأشار الأشقر الى مراكز التوقيف التي ينقل اليها الاسرى الجدد شهدت في الأسابيع الأخيرة حالة من الاكتظاظ نتيجة تصاعد الاعتقالات بحقّ أبناء شعبنا، ويتعرض فيها الاسرى لشتى أنواع الانتهاك والتضييق والحرمان من كافة الحقوق وخاصة في مراكز توقيف عتصيون وحواره والمسكوبية التي لا يجد المعتقلين فيها مكاناً للنوم نتيجة الأعداد الكبيرة من المعتقلين في أوقات قريبة.
وأكد الأشقر ان الاعتقالات رغم ضخامتها لم ترهب الشعب الفلسطيني ولن تفلح في وقف المقاومة، ولن تدفع الشعب الفلسطيني إلى الاستسلام أو التخلي عن حقوقه ووقف مسيرته النضالية حتى تحرير أرضه ومقدساته.
واعتبر أن عمليات الاعتقال اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، لأنها تتم بطرق غير قانونية، ودون مبرر مقنع، وأصبحت جزء من العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، وتخالف القواعد والضمانات التي أقرها القانون الدولي لحماية السكان المدنيين حسب اتفاقية جنيف الرابعة.
وطاب مركز فلسطين المؤسسات الدولية بالتدخل لردع حكومة الاحتلال المتطرفة عن جرائمها بحق الفلسطينيين، وحمايتهم من القرارات والسياسات العوانية التي تخطت كل الحدود وأصبحت سيفاً مسلطاً على رقبته وأداة من أدوات التنكيل والقمع اليومي بحقه.

التعليقات