العاروري: لم يعد هناك مناص من معركة شاملة في الضفة تنتهي بطرد الاحتلال

العاروري: لم يعد هناك مناص من معركة شاملة في الضفة تنتهي بطرد الاحتلال
العاروري
رام الله - دنيا الوطن
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) صالح العاروري أن تصاعد عمليات المقاومة بالضفة تأتي في ظل تحديات غير مسبوقة، والاحتلال هو الذي يدفع بتصاعدها من خلال إجراءات غير مسبوقة ضد شعبنا ومقدساتنا وبالاستيطان وبالاحتلال.

ونوه بأن ما يخلقه الاحتلال من دوافع لدى شعبنا أكبر سبب لإشعال المقاومة في الضفة الغربية، وحين تتحول المقاومة إلى شعبية كاملة فهي بسبب إجراءات الاحتلال، وهو الذي يدفع بكل أبناء شعبنا للانخراط في المقاومة.

وأعرب العاروري عن تفائله حين تكون أعمال المقاومة فردية من أشخاص غير منظمين، قائلاً: "نحن كلنا في تنظيم واحد اسمه الشعب الفلسطيني"، مضيفاً: "كل يوم نتأخر في هذه المواجهة سنخوضها في ظروف أصعب وأسوأ استراتيجيا، ولذلك يجب ألا نتأخر".

وقال: "حماس جزء من الشعب وفي قلب المقاومة تاريخيا، ونحن حاضرون في المقاومة، ولا نرضى لأنفسنا أن نغيب عن مقاومة شعبنا، ونسعى لأن نكون في ثقل المقاومة".

وأشار العاروري إلى أن وزراء الاحتلال أخذوا قراراتهم، وسخروا لها الأدوات، وعملوا لها البنية التنظيمية والقانونية لإنجاز المخططات الاستيطانية، وهي السيطرة على الضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى عبر ملايين المستوطنين، وفرضوا على شعبنا أن نخوض معركة مواجهة الاستيطان والاحتلال.

وشدد على أن الضفة ستعود إلى صفحات المجد المتكررة، و"نحن شعب واحد في كل الأماكن، وله السلوك نفسه، وصامد، ومتمسك بحقه وثوابته، ودائما جاهز لأن يخوض مواجهاته ومعاركه ومقاومته من أجل تحصيل حقوقه، ودائما جاهز للدفاع عن مقدساته وعن ماضيه وحاضره ومستقبله، ودائما يفاجئ الاحتلال".

ونوه العاروري بأن قلب المعركة والاستهداف في الضفة الغربية وأن كل شعبنا مستهدف، وعلى كل فلسطيني وكل عربي وكل مسلم أن يكون له سهم في هذه المعركة، معركة تحرير الأقصى والدفاع عنه ومنع تهويده.

ولفت إلى أن المشتبكين مع الاحتلال في الضفة والخلايا المقاومة برغم عددهم المحدود، يجعلون الاحتلال في حالة توتر دائم واضطراب وحيرة، وفقدان للأمن الشخصي للمستوطنين، ومحاولة حكومة الاحتلال لجلب ملايين المستوطنين تصبح صعبة.

ودعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) شعبنا إلى تصعيد المقاومة إلى مستوى يضع العالم كله أمام مسؤولياته، مبينًا أن العالم سيقف مع شعبنا حينما يرى إصرارنا واستعدادنا لخوض الغمرات من أجل الوصول إلى حقنا.

من جانب آخر، أكد العاروري أنه لم يعد هناك مناص من معركة شاملة في الضفة الغربية، تنتهي بطرد الاحتلال منها، مشيراً إلى أن شعبنا لديه الفرصة لأن يخوض المعركة ضد الاستيطان، ونفوز بها ونخرجهم من الضفة بدل أن يخرجونا منها.

وأشار إلى أنه في خطة (حماس) أن تبيّن لشعبها وأمتها والعالم خطورة حكومة الاحتلال ومخططاتها العلنية المكشوفة الساعية إلى تدمير شعبنا وتهجيره والسيطرة الكاملة على الضفة الغربية، وأن تعزز وتدفع وتوفر كل ما يلزم، وأن تكون في المقدمة بمقاومة مشروع الاستيطان في الضفة، وسنفوز وسنطردهم من الضفة كما طردناهم من غزة.

التعليقات