غزة: عائلة العجلة تُصدر بياناً للرأي العام بشأن حادثة الاعتداء على ابنها

غزة: عائلة العجلة تُصدر بياناً للرأي العام بشأن حادثة الاعتداء على ابنها
اعتداء على شاب من عائلة العجلة بغزة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت عائلة العجلة في الوطن والشتات، اليوم الأحد، بيان شجب واستنكار وتوضيح للرأي العام، بشأن حادثة اختطاف ابنها وسيم إبراهيم العجلة.

وأعلنت الشرطة، بغزة، صباح اليوم الأحد، توقيف  شخص ظهر في أحد المقاطع الرائجة على وسائل التواصل الاجتماعي أثناء اعتدائه على شابيْن وإهانتهما.

وقال العقيد أيمن البطنيجي، المتحدث باسم الشرطة، إن "الشرطة أوقفت صباح اليوم شخصاً ظهر في أحد المقاطع الرائجة على وسائل التواصل الاجتماعي وهو (ط، ج) 38 عاماً، أثناء اعتدائه على شابين وإهانتهما".

وقالت العائلة في البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن "عائلة العجلة في الوطن والشتات تشجب وتستنكر ما تعرض له ابنها المختطف وسيم ابراهيم العجلة مساء يوم الجمعة الـ 11 من آب/أغسطس الجاري، أثناء تواجده على مفترق الشجاعية.

وقالت العائلة إن "المدعو/طارق سمير جندية وثلة معه مارقة ومشبوهة وخارجة عن عاداتنا وتقاليدنا بالاعتداء على ابننا تحت تهديد السلاح وتصويره مقطع فيديو والتشهير  بذلك على مواقع التواصل الاجتماعي".

وتابعت: "إننا في عائلة العجلة في الوطن والشتات إذ نستنكر ونستهجن هذا الاعتداء الجبان والآثم والخارج عن الدين والقانون والأخلاق فإننا نؤكد على ما يلي تحميل المدعو/ طارق سمير جندية وأبنائه وأشقائه وكل من لف لفيفه المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الإجرامي".

وطالبت العائلة النائب العام ووزير الداخلية وجهات الاختصاص كافة بسرعة القاء القبض على الجناة المنفذين واتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم وفق الأصول.

كما طالبت النائب العام ووزير الداخلية والأجهزة الشرطية بضرورة كشف المحرضين والمساهمين وكل من يقف خلف هؤلاء المنفذين لا سيما أن الواقعة سبقها حالة ترصد قبل ذلك.

وتابعت: أن هذه الجريمة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون نتاج تصرف فردي بل هي نتاج عمل جماعي مخطط له وتم فيه توزيع الأدوار ما بين التحريض والتخطيط والرصد والمتابعة ثم التنفيذ وتأمين خطة الانسحاب.

وقالت: "إننا على ثقة كاملة أن هذا الاعتداء الآثم والجبان لن يمر دون محاسبة الفاعلين".

وأردفت العائلة أنها "كانت ولا تزال إلى جانب السلم الأهلي والمجتمعي وسيادة القانون، ونقف إلى جانب كافة أجهزة العدالة، ونشد على أيديهم بالضرب من حديد على هذه الفئة المشبوهة".

التعليقات