المدهون:أميركا تلقّت وعداً إسرائيلياً بالسماح لحملة جوازها من غزة بالدخول دون قيود منتصف سبتمبر
رام الله - دنيا الوطن
كشف هاني المدهون، أحد مؤسسي الاتحاد الفلسطيني الأمريكي الثقافي دور الحكومة الأميركية بالضغط على الاحتلال للسماح بدخول الفلسطنيين سكان مدينة غزة حملة الجواز الأميركي عبر مطار (بن غوريون).
كشف هاني المدهون، أحد مؤسسي الاتحاد الفلسطيني الأمريكي الثقافي دور الحكومة الأميركية بالضغط على الاحتلال للسماح بدخول الفلسطنيين سكان مدينة غزة حملة الجواز الأميركي عبر مطار (بن غوريون).
وأوضح المدهون، أن "الخارجية الأمريكية تلقت وعدًا بأن يتم السماح بدخول أصحاب هويات قطاع غزة إلى (أراضي 48) يوم 15 أيلول/ سبتمبر، وذلك ضمن إتفاق أمريكي إسرائيلي يسمح لحملة الجوازات الأميركية بالدخول دون أي قيود تذكر، وفي المقابل تعامل أميركا صاحب الجواز الإسرائيلي بنفس المعاملة بأن يدخل أميركا دون قيود".
وأكد المدهون، أن "إسرائيل حاولت المماطلة واستثناء أصحاب هويات قطاع غزة، لكن كانت هناك ضغوطات مارسناها من قِبل إعلاميين ومثقفين ونشطاء فلسطينيين حتى أوصلنا صوتنا إلى المسؤولين الأميركيين لوضعهم في صورة ما حدث من تملص إسرائيل من الالتزام بالاتفاق الأميركي الإسرائيلي بتسوية التعامل بين الطرفين".
من جهته، قال عبدالله عوكل، ممثل الاتحاد الفلسطيني الأميركي في نيويورك ونيوجيرسي، إن "الاتحاد الفلسطيني الأميركي لعب دوراً بارزاً في الدفاع عن أصحاب هويات غزة، من خلال إرسال رسائل احتجاج للمسؤولين الأميركيين ووضعهم في تهرب إسرائيل من تنفيذ هذا القرار الذي أفضى بمنع تحرك أصحاب هويات غزة عبر مطار (بن غوريون) خلال الفترة الماضية".
وكشف عوكل، عن "نية عدد من الشبان الفلسطينين من حملة جوازات أميركا بالدخول إلى (أراضي 48) وصولاً إلى معبر بيت حانون/ إيرز للدخول إلى قطاع غزة، حيث سيتم توثيق الرحلة عبر عدسات الكاميرات من لحظة انطلاقها حتى وصولها إلى القطاع، لإحراج إسرائيل أولاً".
وتابع: " ثم بسبب الأصوات الاسرائيلية التي تطالب باستثناء غزة، وإبرازاً لأهمية الشباب في القضايا الفلسطينية وضماناً بوجود جيل أميركي فلسطيني شاب صاعد قادر عن الدفاع عن حقوقه وكيف ينتزع الحق ضمن القوانين الدولية".
من الجدير ذكره، أن إسرائيل أدرجت بعض التعديلات على إجراءات دخول فلسطينيين من الضفة الغربية، ممن يحملون الجنسية الأميركية إلى (أراضي 48).ووفق ما ذكرت صحيفة (هآرتس)، قبل نحو أسبوعين، فإن "التعديلات ستكون أسهل من السابق بحيث يكون دخولهم عبر مطار (بن غوريون) الدولي في اللد، وكذلك دخول مواطنين أميركيين يحملون جنسيات دول أخرى بينها على سبيل المثال إيران وسوريا وغيرهما".
وتقول صحيفة (هآرتس)، إن "وزارتي الخارجية والجيش في إسرائيل عممتا مؤخراً، أنظمة جديدة لدخول الفلسطينيين من الضفة الغربية ومواطنين أميركيين يحملون جنسية دولة تصنف إسرائيلياً على أنها "دولة معادية"، ومن بينها سوريا وإيران".

التعليقات