أشد: مليون ونصف شاب فلسطيني يواجهون تحديات كبرى تتطلب خطة وطنية لتعزيز صمودهم

أشد: مليون ونصف شاب فلسطيني يواجهون تحديات كبرى تتطلب خطة وطنية لتعزيز صمودهم
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
توجهت السكرتاريا العامة المركزية لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني(أشد) بالتحية للشباب الفلسطيني المقاوم في الأراضي الفلسطينية، وللشهداء والجرحى والاسرى، ولأبطال شعبنا في الضفة والقدس والقطاع ومناطق 48، الذين يخوضون المواجهة اليومية مع الاحتلال الاسرائيلي مؤكدين تمسكهم بالأرض ودفاعهم عن الحقوق الوطنية، ومواجهة سياسة الضم والاستيطان والاعتداءات الوحشية المتواصلة، وجرائم الاعدام والقتل التي يشنها الاحتلال بحق الشباب في محاولة بائسة من الاحتلال الاسرائيلي لكسر إرادة الشباب وثنيه عن مواصلة النضال من أجل دحر الاحتلال واستعادة حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال.

كما توجهت بالتحية للشباب الفلسطيني القابض على جمر العودة في مخيمات الشتات وفي الجاليات الفلسطينية، الذين يلتحمون مع الشباب في الأراضي المحتلة في معركة الدفاع عن الحقوق الوطنية و مواجهة كل المخططات الامريكية الصهيونية الهادفة لتصفية القضية والحقوق الفلسطينية.

وحيت السكرتاريا العامة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني الشباب العالمي المكافح من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، والرافض لكل أشكال القهر والاضطهاد الممارس على شبابنا وشعوبنا بفعل السياسة الامبريالية العالمية، وتثمن الدور الكبير للشباب العربي الثائر و للقوى والهيئات المناهضة لمشاريع التطبيع مع الاحتلال، وتدعو لتفعيل النضال لمواجهة التطبيع وأهدافه العدوانية الرامية لضمان مصالح الاحتلال الاسرائيلي ومشاريعه الاستعمارية التوسعية.

وطالبت السكرتاريا العامة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والحقوقية بالعمل على توفير الحماية للشعب وللشباب الفلسطيني الذي يتعرض لجرائم حرب واعدامات ميدانية وحملات الاعتقال، وضرورة محاكمة الاحتلال على هذه الجرائم، والتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين التي توفر الغطاء للانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية وجرائمه التي تنتهك كل المواثيق الدولية.

وأشارت السكرتاريا العامة الى أن تعداد الشباب الفلسطيني من عمر (18-30) سنة يصل اليوم لحوالي مليون ونصف شاب وشابة يتوزعون في الأراضي الفلسطينية و بلدان اللجوء والشتات ويواجهون تحديات كبرى على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية تفرض على المؤسسات الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية وسلطة الحكم الإداري الذاتي وضع خطة وطنية شاملة لتعزيز صمود الشباب الفلسطيني  في الوطن والشتات، واعادة بناء وتفعيل الاتحادات والمؤسسات المعنية بالشباب والطلاب على أسس ديمقراطية، وفتح المجال أمام المشاركة الفاعلة للشباب في صنع القرار الوطني، ووضع الحلول الضرورية لمجمل المشكلات التي تعانيها هذه الفئة من المجتمع الفلسطيني، بما يمكنها من تجاوز المعضلات الكبيرة التي تواجهها وتعزز من فعاليتها واسهاماتها في العملية النضالية الفلسطينية.

التعليقات