وكيل وزارة الأسرى بغزة يستقبل الناشط بحقوق الإنسان أوليفر ماكتيرنن
رام الله - دنيا الوطن
استقبل وكيل وزارة الأسرى والمحررين بهاء الدين المدهون بمكتبه بمدينة غزة الناشط في مجال السلام أوليفر ماكتيرنن مدير مركز التفكير الإستشرافي ببريطانيا بحضور أحمد يوسف مدير مؤسسة بيت الحكمة، وذلك لإطلاعه على أوضاع الأسرى داخل السجون والإجراءات القمعية التي تمارسها حكومة الاحتلال بحقهم.
وأعرب المدهون عن تقديره لزيارة السيد ماكتيرنن وجهوده في نصرة قضايا الأسرى الفلسطينيين، موضحا أن حكومة الاحتلال الفاشية تمارس جرائم كبيرة ومنظمة بحق الأسرى والأسيرات، من خلال جملة من القرارات والقوانين التي تفرضها على الأسرى، وإطلاق العنان للوزراء المتطرفين وعلى رأسهم بن غفير لتحويل حياة الأسرى داخل السجون إلى جحيم.
كما استعرض المدهون جريمة الاحتلال بحق الأسيرين وليد دقة وأحمد مناصرة وما تعرضا له من انتهاكات جسيمة وعملية قتل متعمدة على يد إدارة السجون، وكذلك الأسيرات الفلسطينيات وما يتوجب على المنظمات الدولية من عمل فوري وعاجل للإفراج عنهن.
من جانبه، شكر ماكتيرنن وزارة الأسرى على جهودها في خدمة قضية الأسرى مبديًا استعداده للتعاون والتنسيق مع الوزارة، ومؤكدا أنه سيبذل كل جهوده لرفع المعاناة عن الأسرى والأسيرات، وعلى وجه الخصوص الأسيرين دقة ومناصرة،
باعتبارها قضية إنسانية تتطلب العمل الحثيث على إنهائها.
بينما أوضح يوسف مدير مؤسسة بيت الحكمة دور السيد ماكتيرنن في تفعيل قضايا الأسرى على المستوى، ودوره التاريخي في نصرة القضايا الإنسانية في دول مختلفة، وقدرته على نشر قضايا الأسرى الفلسطينيين على أوسع نطاق.
وفي ختام الزيارة، أطلعت الوزارة ماكتيرنن على معرض تراث إبداعات الحركة الأسيرة الذي يحاكي معاناة الأسرى داخل السجون.
وأعرب المدهون عن تقديره لزيارة السيد ماكتيرنن وجهوده في نصرة قضايا الأسرى الفلسطينيين، موضحا أن حكومة الاحتلال الفاشية تمارس جرائم كبيرة ومنظمة بحق الأسرى والأسيرات، من خلال جملة من القرارات والقوانين التي تفرضها على الأسرى، وإطلاق العنان للوزراء المتطرفين وعلى رأسهم بن غفير لتحويل حياة الأسرى داخل السجون إلى جحيم.
كما استعرض المدهون جريمة الاحتلال بحق الأسيرين وليد دقة وأحمد مناصرة وما تعرضا له من انتهاكات جسيمة وعملية قتل متعمدة على يد إدارة السجون، وكذلك الأسيرات الفلسطينيات وما يتوجب على المنظمات الدولية من عمل فوري وعاجل للإفراج عنهن.
من جانبه، شكر ماكتيرنن وزارة الأسرى على جهودها في خدمة قضية الأسرى مبديًا استعداده للتعاون والتنسيق مع الوزارة، ومؤكدا أنه سيبذل كل جهوده لرفع المعاناة عن الأسرى والأسيرات، وعلى وجه الخصوص الأسيرين دقة ومناصرة،
باعتبارها قضية إنسانية تتطلب العمل الحثيث على إنهائها.
بينما أوضح يوسف مدير مؤسسة بيت الحكمة دور السيد ماكتيرنن في تفعيل قضايا الأسرى على المستوى، ودوره التاريخي في نصرة القضايا الإنسانية في دول مختلفة، وقدرته على نشر قضايا الأسرى الفلسطينيين على أوسع نطاق.
وفي ختام الزيارة، أطلعت الوزارة ماكتيرنن على معرض تراث إبداعات الحركة الأسيرة الذي يحاكي معاناة الأسرى داخل السجون.

التعليقات