حزب الشعب يدعو لتحويل لقاء "الأمناء العامون" لمنصة حوار دائم
رام الله - دنيا الوطن
عقدت منظمة حزب الشعب الفلسطيني بمحافظة خانيونس لقاءً سياسيا بمشاركة عدد كبير من كوادر الحزب وبحضور وليد العوض عضو المكتب السياسي للحزب، عضو وفده المشارك في لقاء الامناء العامين بمدينة العلمين الجديدة بجمهورية مصر العربية.
وفي بداية اللقاء، رحب عدنان الفقعاوي عضو اللجنة المركزية وسكرتير محافظة خانيونس بالرفيقات والرفاق الحضور، مثمنا ومؤكداً على أهمية لقاء الامناء العامين في العلمين في ضيافة القيادة المصرية.
عقدت منظمة حزب الشعب الفلسطيني بمحافظة خانيونس لقاءً سياسيا بمشاركة عدد كبير من كوادر الحزب وبحضور وليد العوض عضو المكتب السياسي للحزب، عضو وفده المشارك في لقاء الامناء العامين بمدينة العلمين الجديدة بجمهورية مصر العربية.
وفي بداية اللقاء، رحب عدنان الفقعاوي عضو اللجنة المركزية وسكرتير محافظة خانيونس بالرفيقات والرفاق الحضور، مثمنا ومؤكداً على أهمية لقاء الامناء العامين في العلمين في ضيافة القيادة المصرية.
وقال: إن هذا اللقاء يأتي في وقت تحيق المخاطر بقضيتنا الوطنية وخاصة في ظل صعود اليمين الفاشي للحكم داخل اسرائيل والاحداث الدولية التي تكاد تعصف بالعالم وخاصة الحرب الروسية الاوكرانية وتداعياتها وصعود قوي وهبوط اخري. وبالتالي علي الفلسطينيون قراءة اللوحة جيدا واستثمار ما يحدث لصالح قضيتهم الوطنية. فهل يستطيع الفلسطينيون انجاز وحدتهم للتصدي للقادم.
وفي معرض تفصيله وتقديم وليد العوض لمداخلته حول مؤتمر العلمين أكد ان حزب الشعب الفلسطيني حرص دوما على ديمومة عقد وانجاح كل اللقاءات التي عقدت من اجل انجاز الوحدة الوطنية منذ بدايات الانقسام شعبيا ورسميا منذ اتفاق مكة مرورا بالقاهرة والشام وموسكو والجزائر.
وفي معرض تفصيله وتقديم وليد العوض لمداخلته حول مؤتمر العلمين أكد ان حزب الشعب الفلسطيني حرص دوما على ديمومة عقد وانجاح كل اللقاءات التي عقدت من اجل انجاز الوحدة الوطنية منذ بدايات الانقسام شعبيا ورسميا منذ اتفاق مكة مرورا بالقاهرة والشام وموسكو والجزائر.
ويرى اهمية عقد لقاء الامناء العامين لجسر الهوة وتقليل مساحة الاختلاف، وقد جاء هذا اللقاء بعد ثلاث سنوات من عقد اللقاء السابق في بيروت رام الله عبر الفيديو كونفرنس عام 2020.
وأشار العوض الى أن الظرف الفلسطيني والواقع السياسي للفلسطينيين صعب ومؤلم في ظل وجود حكومة نتنياهو بن غفير العنصرية والفاشية والقائمة على الاعدام اليومي والابادة للفلسطينيين والاقتحامات المتكررة والتهجير والتهويد والاستيطان. وان هذه الحكومة لها سياساتها ومرتكزاتها القائمة علي اما ان يقبل الفلسطينيون بالاحتلال والمعازل او التهجير والقتل وان عناوين هذه الحكومة هي:
1-ابتلاع القدس واخرجها من سياق الحل السياسي كعاصمة للدولة الفلسطينية.
2-تكريس الاستيطان والضم.
3-تكريس الانقسام بين غزة والضفة وتحويله لانفصال دائم.
وأضاف العوض ان هذا الواقع يتزامن مع استدارات سياسية تتراجع امريكا ومكانتها العالمية وبروز الدور الصيني والروسي عالميا في الاقتصاد والسياسة والنجاحات السياسية للقوي اليسارية والديمقراطية في امريكا اللاتينية وفي افريقيا طرد اسرائيل من الاتحاد الافريقي والمصالحة السعودية الايرانية والمصالحة السورية الخليجية وعودة سوريا لجامعة الدول العربية وتبريد جبهات الصراع بين سوريا وتركيا وتراجع دور قوي الاسلام السياسي بعد فشل مشاريعهم الخاصة. هذا الوضع جعل الكثير من الانظمة والدول تسعى للحاق بركب هذا التغيير. وبالتالي أصبح واقعا وسؤالا سياسيا مطروحا بقوة على الفلسطينيين اين هم من هذه التغييرات والترتيبات. وخاصة أن الصين تسعى لتقديم رؤية صينية لاجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة. ..واكد العوض ان الحزب وهو ذاهب للقاء أسوة بباقي القوي الفلسطينية لكنه كان يدرك اهمية عدم رفع سقف للتوقعات من اللقاء. ولكنه يعتبر منصة لطرح الموقف الوطني وجسر الهوة وحدة الخلاف بين طرفي الانقسام وصولا لإنجاز الوحدة الوطنية.
ومن اجل ذلك وقبل بدء اللقاء عقد وفد الحزب العديد من اللقاءات مع وفود القوي الأخرى وخاصة حركتي حماس وفتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية وسائر القوي الفلسطينية المشاركة. وقد حاز موقف الحزب ورؤيته علي احترام وتقدير القوي خلال الحوارات.
وتمحور موقف الحزب في أن هذا اللقاء والاجتماع مهما وليس بروتوكوليا يتطلب المتابعة، والاتفاق على سبل مواجهة حكومة اسرائيل وتعزيز المقاومة وفي مقدمة ذلك المقاومة الشعبية، وتوفير حاضنة سياسية لتنامي المقاومة.
وشدد على أهمية التعاون لتكثيف النضال وتطويره وتصاعده وضرورة العمل الجاد لانهاء الانقسام الذي يمثل استمراره خدمة لكل اعداء شعبنا، وأن اهم هدية ومكسب لإسرائيل هو وجود الانقسام واستمراره.
وأكد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد، مشيراً إلى أن قرارات الشرعية الدولية لم تنشأ الحق الفلسطيني لكنها تمثل سند قانوني وشرعي للنضال الوطني. ومحاصرة اسرائيل في المحافل الدولية من خلال الاستناد لهذه القرارات.
واوضح العوض ان موقف الحزب لاقي قبولا واحتراما لدي القوي الفلسطينية لكن لا زال هناك الكثير من العمل والجهد من اجل الوصول الي الاتفاق الوطني بعد اللقاء والذي يتمحور حول اننا بحاجة لمزيد من جسر الهوة وتقريب المواقف ووقف كل السياسات التي تعيق ذلك وخاصة الاعتقال السياسي وقمع الحريات المطلبية والحياة الكريمة للمواطنين. واعتبار الاجتماع منصة دائمة للحوار السياسي لتقريب المواقف وتعزيز المقاومة وأن يسمي الامناء العامين لجنة قيادية مقررة تعد لاجتماع قادم.
وفي نهاية اللقاء طرحت استفسارات ومداخلات الرفاق والتي من خلالها كان واضحا ان علي الفلسطينين ان يكونوا واعون للمخاطر القائمة وأقل الفعل هو انهاء الانقسام وانجاز الوحدة الوطنية.
وأشار العوض الى أن الظرف الفلسطيني والواقع السياسي للفلسطينيين صعب ومؤلم في ظل وجود حكومة نتنياهو بن غفير العنصرية والفاشية والقائمة على الاعدام اليومي والابادة للفلسطينيين والاقتحامات المتكررة والتهجير والتهويد والاستيطان. وان هذه الحكومة لها سياساتها ومرتكزاتها القائمة علي اما ان يقبل الفلسطينيون بالاحتلال والمعازل او التهجير والقتل وان عناوين هذه الحكومة هي:
1-ابتلاع القدس واخرجها من سياق الحل السياسي كعاصمة للدولة الفلسطينية.
2-تكريس الاستيطان والضم.
3-تكريس الانقسام بين غزة والضفة وتحويله لانفصال دائم.
وأضاف العوض ان هذا الواقع يتزامن مع استدارات سياسية تتراجع امريكا ومكانتها العالمية وبروز الدور الصيني والروسي عالميا في الاقتصاد والسياسة والنجاحات السياسية للقوي اليسارية والديمقراطية في امريكا اللاتينية وفي افريقيا طرد اسرائيل من الاتحاد الافريقي والمصالحة السعودية الايرانية والمصالحة السورية الخليجية وعودة سوريا لجامعة الدول العربية وتبريد جبهات الصراع بين سوريا وتركيا وتراجع دور قوي الاسلام السياسي بعد فشل مشاريعهم الخاصة. هذا الوضع جعل الكثير من الانظمة والدول تسعى للحاق بركب هذا التغيير. وبالتالي أصبح واقعا وسؤالا سياسيا مطروحا بقوة على الفلسطينيين اين هم من هذه التغييرات والترتيبات. وخاصة أن الصين تسعى لتقديم رؤية صينية لاجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة. ..واكد العوض ان الحزب وهو ذاهب للقاء أسوة بباقي القوي الفلسطينية لكنه كان يدرك اهمية عدم رفع سقف للتوقعات من اللقاء. ولكنه يعتبر منصة لطرح الموقف الوطني وجسر الهوة وحدة الخلاف بين طرفي الانقسام وصولا لإنجاز الوحدة الوطنية.
ومن اجل ذلك وقبل بدء اللقاء عقد وفد الحزب العديد من اللقاءات مع وفود القوي الأخرى وخاصة حركتي حماس وفتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية وسائر القوي الفلسطينية المشاركة. وقد حاز موقف الحزب ورؤيته علي احترام وتقدير القوي خلال الحوارات.
وتمحور موقف الحزب في أن هذا اللقاء والاجتماع مهما وليس بروتوكوليا يتطلب المتابعة، والاتفاق على سبل مواجهة حكومة اسرائيل وتعزيز المقاومة وفي مقدمة ذلك المقاومة الشعبية، وتوفير حاضنة سياسية لتنامي المقاومة.
وشدد على أهمية التعاون لتكثيف النضال وتطويره وتصاعده وضرورة العمل الجاد لانهاء الانقسام الذي يمثل استمراره خدمة لكل اعداء شعبنا، وأن اهم هدية ومكسب لإسرائيل هو وجود الانقسام واستمراره.
وأكد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد، مشيراً إلى أن قرارات الشرعية الدولية لم تنشأ الحق الفلسطيني لكنها تمثل سند قانوني وشرعي للنضال الوطني. ومحاصرة اسرائيل في المحافل الدولية من خلال الاستناد لهذه القرارات.
واوضح العوض ان موقف الحزب لاقي قبولا واحتراما لدي القوي الفلسطينية لكن لا زال هناك الكثير من العمل والجهد من اجل الوصول الي الاتفاق الوطني بعد اللقاء والذي يتمحور حول اننا بحاجة لمزيد من جسر الهوة وتقريب المواقف ووقف كل السياسات التي تعيق ذلك وخاصة الاعتقال السياسي وقمع الحريات المطلبية والحياة الكريمة للمواطنين. واعتبار الاجتماع منصة دائمة للحوار السياسي لتقريب المواقف وتعزيز المقاومة وأن يسمي الامناء العامين لجنة قيادية مقررة تعد لاجتماع قادم.
وفي نهاية اللقاء طرحت استفسارات ومداخلات الرفاق والتي من خلالها كان واضحا ان علي الفلسطينين ان يكونوا واعون للمخاطر القائمة وأقل الفعل هو انهاء الانقسام وانجاز الوحدة الوطنية.

التعليقات