أبو مرزوق: ممارسات السلطة تجهض أي حلول لمشكلات قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، يوم الثلاثاء، إن ممارسات السلطة الفلسطينية تجهض أي حلول لمشكلات قطاع غزة.
وأضاف في تصريح لقناة (الغد) الإخبارية، بأن "السلطة وقفت في وجهنا، في عام 2012 جئنا بمشروع كهرباء جديد من البنك الإسلامي للتنمية بأكثر من 100 مليون دولار، وطُلب البنك موافقة مصر على أن يُبنى المشروع في رفح المصرية لتجنب استهدافه من جانب إسرائيل، لكن مصر اشترطت موافقة السلطة والتي لم توافق في ذلك الوقت على المشروع".
ووتابع: "يوجد الآن مشروع خط الغاز، وأبدت قطر استعدادها لتمويله، في حين وقفت السلطة عائقا أمام هذا المشروع، مشيرا إلى أن محطة الكهرباء الآن تنتج 110 كيلو واط، وحال تحولت للغاز فستنتج 450 كيلو واط".
وأضاف أبو مرزوق، بأن "مشاكلنا سهلة الحل، لكن السطلة تعترض على كل حل لغزة.. فماذا نفعل؟ وفق تعبيره.
في سياق آخر، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن "الحركة لا تسعى لإنشاء دولة في قطاع غزة".
وأضاف: "جاءنا مسؤول دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأميركية ومعه مشروع الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي يتحدث عن قيام دولة فلسطينية بغزة، على أن تتوسع إلى 700 كيلومتر إضافي، وطلب عقد اجتماع، لكننا رفضنا الاجتماع".
وأكد أبو مرزوق أن غزة تدفع الثمن من أجل الحفاظ على الضفة الغربية، موضحا: "غزة لا تمثل إلا 1% من مساحة فلسطين، نحن ندفع الثمن في قطاع غزة الآن من أجل الحفاظ على الضفة الغربية، نقول كل فلسطين يجب أن تكون أرضا فلسطينية".
وتابع رئيس مكتب العلاقات الدولية بحركة حماس: "لا نستطيع حل المشكلات وحدنا، ونسعى لتجميع كل قوى الشعب الفلسطيني في مواجهة المشروع الإسرائيلي".
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، يوم الثلاثاء، إن ممارسات السلطة الفلسطينية تجهض أي حلول لمشكلات قطاع غزة.
وأضاف في تصريح لقناة (الغد) الإخبارية، بأن "السلطة وقفت في وجهنا، في عام 2012 جئنا بمشروع كهرباء جديد من البنك الإسلامي للتنمية بأكثر من 100 مليون دولار، وطُلب البنك موافقة مصر على أن يُبنى المشروع في رفح المصرية لتجنب استهدافه من جانب إسرائيل، لكن مصر اشترطت موافقة السلطة والتي لم توافق في ذلك الوقت على المشروع".
ووتابع: "يوجد الآن مشروع خط الغاز، وأبدت قطر استعدادها لتمويله، في حين وقفت السلطة عائقا أمام هذا المشروع، مشيرا إلى أن محطة الكهرباء الآن تنتج 110 كيلو واط، وحال تحولت للغاز فستنتج 450 كيلو واط".
وأضاف أبو مرزوق، بأن "مشاكلنا سهلة الحل، لكن السطلة تعترض على كل حل لغزة.. فماذا نفعل؟ وفق تعبيره.
في سياق آخر، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن "الحركة لا تسعى لإنشاء دولة في قطاع غزة".
وأضاف: "جاءنا مسؤول دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأميركية ومعه مشروع الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي يتحدث عن قيام دولة فلسطينية بغزة، على أن تتوسع إلى 700 كيلومتر إضافي، وطلب عقد اجتماع، لكننا رفضنا الاجتماع".
وأكد أبو مرزوق أن غزة تدفع الثمن من أجل الحفاظ على الضفة الغربية، موضحا: "غزة لا تمثل إلا 1% من مساحة فلسطين، نحن ندفع الثمن في قطاع غزة الآن من أجل الحفاظ على الضفة الغربية، نقول كل فلسطين يجب أن تكون أرضا فلسطينية".
وتابع رئيس مكتب العلاقات الدولية بحركة حماس: "لا نستطيع حل المشكلات وحدنا، ونسعى لتجميع كل قوى الشعب الفلسطيني في مواجهة المشروع الإسرائيلي".

التعليقات