الطالب يامن عويضة يتحدث عن جائزة فيلم "بين الركام"
رام الله - دنيا الوطن
أكد الطالب يامن عويضة الحائز على المركز الأول في مهرجان بيدي"3" للأفلام القصيرة، على أنه تم الاستحواذ على فكرة فيلم (من بين الركام) من خلال متابعته لأحداث التصعيد الأخير على قطاع غزة وما يعانيه السكان الأمنون من استهداف الاحتلال لمنازلهم دون حق.
وأوضح أن اختياره لعائلة نبهان لأنهم من العائلات التي سلط عليهم الضوء لوجود أكثر من إحدى عشر شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في العائلة نفسها.
وأشار إلى العديد من الصعوبات التي واجهته أثناء تصويره للفيلم منها التنسيق مع العائلة لتصويرهم، حركة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبة تجاوبهم وحركتهم للتحرك مع الكاميرات، الانتظار في الشمس لساعات طوال، وأيضاً التنسيق مع الداخلية لتوجه إلى المكان المستهدف يأخذ بعض الوقت.
وعند سؤاله عن خططه ما بعد التخرج وعلى أي مجال من المجالات سيركز قال "أرى أن التصوير والمونتاج والإخراج، عبارة عن ثلاث مراحل مترابطات ويجب توافرهما في أي شخص يريد أن يبدع في مجال الإعلام "
وعبر عن شكره وامتنانه العميق لجامعة الأقصى بشكل عام، وطاقم كلية الإعلام على وجه الخصوص ممثلة بعميدها الدكتور غسان حرب ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون الدكتور محمد أبو زايد.
وفي نهاية الحديث تمنى أن يكون لديه اسماً لامع في مجال الإعلام وصناعة الأفلام.



أكد الطالب يامن عويضة الحائز على المركز الأول في مهرجان بيدي"3" للأفلام القصيرة، على أنه تم الاستحواذ على فكرة فيلم (من بين الركام) من خلال متابعته لأحداث التصعيد الأخير على قطاع غزة وما يعانيه السكان الأمنون من استهداف الاحتلال لمنازلهم دون حق.
وأوضح أن اختياره لعائلة نبهان لأنهم من العائلات التي سلط عليهم الضوء لوجود أكثر من إحدى عشر شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في العائلة نفسها.
وأشار إلى العديد من الصعوبات التي واجهته أثناء تصويره للفيلم منها التنسيق مع العائلة لتصويرهم، حركة ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبة تجاوبهم وحركتهم للتحرك مع الكاميرات، الانتظار في الشمس لساعات طوال، وأيضاً التنسيق مع الداخلية لتوجه إلى المكان المستهدف يأخذ بعض الوقت.
وعند سؤاله عن خططه ما بعد التخرج وعلى أي مجال من المجالات سيركز قال "أرى أن التصوير والمونتاج والإخراج، عبارة عن ثلاث مراحل مترابطات ويجب توافرهما في أي شخص يريد أن يبدع في مجال الإعلام "
وعبر عن شكره وامتنانه العميق لجامعة الأقصى بشكل عام، وطاقم كلية الإعلام على وجه الخصوص ممثلة بعميدها الدكتور غسان حرب ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون الدكتور محمد أبو زايد.
وفي نهاية الحديث تمنى أن يكون لديه اسماً لامع في مجال الإعلام وصناعة الأفلام.



