الأكاديمية الدولية تستقبل وفداً من السفراء الفلسطينيين

الأكاديمية الدولية تستقبل وفداً من السفراء الفلسطينيين
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال الإسرائيلي والأبرتهايد في مقرها وفداً من سفراء دولة فلسطين في بريطانيا ونيجريا وأنغولا وكوريا الشمالية وهنجاريا وهندوراس. 

ورحب الدكتور رمزي عودة الأمين العام للحملة الأكاديمية بالحضور مشيراً الى أهمية تكامل جهود الدبلوماسية الرسمية والشعبية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وفضح انتهاكات الاحتلال أمام الرأي العام الدولي.

وأضاف عودة أن نجاح هذه الجهود على كافة الصعد يجب أن يتركز دولياً في المرحلة الحالية على وسم دولة الاحتلال بالأبرتهايد والإضطهاد كمقدمة ضرورية لدحر الاحتلال والاستقلال. بدورها أشارت الدكتورة أمل جادو وكيل وزارة الخارجية والمغتربين الى أهمية تركيز الجهود الدبلوماسية الشعبية على الدول التي لا تصوت في الجمعية العامة لصالح حقوق الشعب الفلسطيني.

واعتبرت جادو  قيام وزارة الخارجية بالطلب من سفراء دولة فلسطين في الخارج بترشيح أسماء وازنة من الاكاديميين الأجانب لشهادة التكريم الوطنية للدبلوماسية الاكاديمية خطوة هامة على طريق تعزيز الدبلوماسية الاكاديمية المناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني دولياً. 

من جانبه، قدم قاسم عواد مدير عام دائرة حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية شرحاً موجزاً عن فعاليات الحملة لأجل فلسطين في مختلف الدول، مؤكداً على أهمية التركيز في الجهود على دول أفريقيا بإعتبارها المخزون الاستراتيجي للتصويت في الأمم المتحدة لصالح قبول دولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة. 

وأكد السفير حسام زملط سفير دولة فلسطين في بريطانيا على أهمية شهادة التكريم الوطنية للدبلوماسية الأكاديمية في التأثير إيجاباً على الرأي العام الدولي، حيث تقوم الحملة الأكاديمية  سنوياً بتوزيع عدد من شهادت التكريم في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على قطاعات واسعة ومؤثرة من الأكاديميين في الدول الأجنبية ومنها بريطانيا. 

وفي مداخلته،  شدد السفير فادي الحسيني سفير دولة فلسطين في هنجاريا على أهمية تضافر الجهود الرسمية وغير الرسمية في توسيع قاعدة التضامن مع الشعب الفلسطيني في هنجاريا. 

وأوضح الحسيني أن النجاح في إنشاء إتحادات عامة للأطباء والمهندسين والمرأة في هنجاريا يعتبر خطوة هامة في طريق تفعيل هذه الاتحادات وإستخدامها كأذرع للدبلوماسية الشعبية في تعزيز التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني. وأشار السفير نمر إسماعيل سفير دولة فلسطين في كوريا الشمالية الى ضرورة إستهداف الدول الأسيوية في حملات التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني مشيراً الى وجود بيئة مناسبة في كوريا الشمالية على كافة الصعد لدعم القضية الفلسطينية.  

واعتبر السفير جبرا الشوملي سفير دولة فلسطين في أنغولا أن توحيد الجاليات الفلسطينية في الخارج تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية يعتبر خطوة هامة على طريق تعزيز الدبلوماسية الاكاديمية.

وأكد الشوملي على أهمية إستهداف الدول الأفريقية نظراً لاهميتها التصويتية في ظل تصاعد النفوذ الإسرائيلي الأمني والاقتصادي في هذه الدول. 

وأكد السفير عبد الله أبو شاويش سفير دولة فلسطين في نيجيريا على أهمية  إستخدام أدوات التنمية المستدامة في تعزيز الدبلوماسية الفلسطينية الناعمة الرسمية وغير الرسمية في الدول الأفريقية، مشيراً الى حاجة الدول الأفريقية للخبرات الفلسطينية في كافة المجالات التنموية. 

وفي مداخلتهما، شدد كل من السفير محمد عمرو سفير غير مقيم في هندوراس والقنصل الفخري لدولة فلسطين في غواتيمالا نضال الحذورة على ضرورة شمول حملات التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني لكافة القطاعات الأكاديمية وغير الأكاديمية وخاصة قطاع الكنائس في الخارج نظراً لتصاعد مد المسيحية الصهيونية في دول أمريكا الجنوبية.