غنام وعودة والطيبي يقدمون العزاء لذوي الشهيد معطان
رام الله - دنيا الوطن
قدم أحمد الطيبي وأيمن عودة برفقة المحافظ ليلى غنام اليوم الاثنين، واجب العزاء بالشهيد قصي معطان، الذي استشهد برصاص عصابات المستوطنين خلال هجومهم على بلدة برقة قبل أيام.
وأكدت غنام على أن هذه الزيارة مهمة كونها تأتي من أخوتنا في الداخل الفلسطيني، وهي تؤكد على وحدة الدم والهدف والمصير بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد.
وأشارت إلى أن تصاعد جرائم المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وقتل أطفالنا بدم بارد يؤكد على الوجه الإره/ابي الحقيقي لهذه المنظومة الصهيونية التي ترتكب الجرائم بحق شعبنا على مرآى ومسمع من هذا العالم الظالم.
ودعت غنام الى ضرورة انجاز الوحدة الوطنية، والتفرغ لمواجهة جرائم الاحتلال والمستوطنين وأن تبقى بوصلتنا موجهة نحو القدس العاصمة.
وأكد عودة والطيبي في كلمتيهما على أن ما حدث مع الشهيد معطان جريمة يندى لها جبين الانسانية وأن الاستيطان والاحتلال يتحملان المسؤولية الكاملة عنها وعن كافة الجرائم المروعة التي ينفذها المستوطنون في القرى والبلدات الفلسطينية.
وقال الطيبي إن" إرهاب المستوطنين بات نهجاً واسلوباً مخططاً للسيطرة على الأرض، وأن من حق أبناء شعبنا وأهل برقا وكافة القرى والبلدات الدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم أمام هجمات المستوطنين بكافة الوسائل وليس بالحجارة فقط".
وتابع" وجودنا هنا يؤكد أن ألم أبناء شعبنا واحد وأملنا واحد، والانعتاق من الاحتلال وحرية الشعب الفلسطيني هو حق ومطلب أساسي نعمل جميعاً من أجله".
أما النائب عودة فقد بين أن حكومة نتنياهو بن جفير الحالية تعمل من خلال توسعة الاستيطان على أنهاء أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967، لافتاً الى أن الاستيطان ستكون القضية الأكثر مركزية خلال السنوات المقبلة.
ونبه إلى أن حكومة الاحتلال الحالية هي حكومة استيطان بالدرجة الأولى، وأن التغييرات القضائية التي يعمل نتنياهو وبن جفير على تمريرها تهدف لتسهيل عملية شرعنة البؤر الاستيطانية وتوسعة الاستيطان في الضفة الغربية.
قدم أحمد الطيبي وأيمن عودة برفقة المحافظ ليلى غنام اليوم الاثنين، واجب العزاء بالشهيد قصي معطان، الذي استشهد برصاص عصابات المستوطنين خلال هجومهم على بلدة برقة قبل أيام.
وأكدت غنام على أن هذه الزيارة مهمة كونها تأتي من أخوتنا في الداخل الفلسطيني، وهي تؤكد على وحدة الدم والهدف والمصير بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد.
وأشارت إلى أن تصاعد جرائم المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وقتل أطفالنا بدم بارد يؤكد على الوجه الإره/ابي الحقيقي لهذه المنظومة الصهيونية التي ترتكب الجرائم بحق شعبنا على مرآى ومسمع من هذا العالم الظالم.
ودعت غنام الى ضرورة انجاز الوحدة الوطنية، والتفرغ لمواجهة جرائم الاحتلال والمستوطنين وأن تبقى بوصلتنا موجهة نحو القدس العاصمة.
وأكد عودة والطيبي في كلمتيهما على أن ما حدث مع الشهيد معطان جريمة يندى لها جبين الانسانية وأن الاستيطان والاحتلال يتحملان المسؤولية الكاملة عنها وعن كافة الجرائم المروعة التي ينفذها المستوطنون في القرى والبلدات الفلسطينية.
وقال الطيبي إن" إرهاب المستوطنين بات نهجاً واسلوباً مخططاً للسيطرة على الأرض، وأن من حق أبناء شعبنا وأهل برقا وكافة القرى والبلدات الدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم أمام هجمات المستوطنين بكافة الوسائل وليس بالحجارة فقط".
وتابع" وجودنا هنا يؤكد أن ألم أبناء شعبنا واحد وأملنا واحد، والانعتاق من الاحتلال وحرية الشعب الفلسطيني هو حق ومطلب أساسي نعمل جميعاً من أجله".
أما النائب عودة فقد بين أن حكومة نتنياهو بن جفير الحالية تعمل من خلال توسعة الاستيطان على أنهاء أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967، لافتاً الى أن الاستيطان ستكون القضية الأكثر مركزية خلال السنوات المقبلة.
ونبه إلى أن حكومة الاحتلال الحالية هي حكومة استيطان بالدرجة الأولى، وأن التغييرات القضائية التي يعمل نتنياهو وبن جفير على تمريرها تهدف لتسهيل عملية شرعنة البؤر الاستيطانية وتوسعة الاستيطان في الضفة الغربية.

التعليقات