استمر خمس ساعات.. كابينت يجتمع ويناقش تقديم "تسهيلات" للفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت) اليوم الأحد، اجتماعاً تركز على "الأوضاع على الجبهة الشمالية"، برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى بحث تقديم ما سمتها تسهيلات للفلسطينيين.
عقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت) اليوم الأحد، اجتماعاً تركز على "الأوضاع على الجبهة الشمالية"، برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى بحث تقديم ما سمتها تسهيلات للفلسطينيين.
وناقش الاجتماع الذي استمر خمس ساعات، وفق وسائل إعلام إسرائيلية، ما وصفتها "تسهيلات" مقررة للسلطة الفلسطينية.
وخلال الاجتماع، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه "لا يفهم منطق منحهم تسهيلات"، والتفت إلى المشاركين في الاجتماع وقال لهم: "تعلمون أنهم يربون على القتل، تعلمون أنهم يستهدفون دولة إسرائيل"، وفق ما نقل موقع (عرب 48).
وتساءل بن غفير عن "توقيت التسهيلات"، بحسب ما أوردت (القناة 13) الإسرائيلية، ونقلت عنه قوله: "لماذا بالتحديد الآن خلال موجة العمليات؟"، فأجابه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قائلا: "علينا تعزيز استقرار السلطة".
كما أوضح وزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، المقرب من نتنياهو، إن "التسهيلات المقررة للسلطة هي جزء من الوعود التي قدمناها للإدارة الأميركية بعد تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية".
وخلال الاجتماع، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه "لا يفهم منطق منحهم تسهيلات"، والتفت إلى المشاركين في الاجتماع وقال لهم: "تعلمون أنهم يربون على القتل، تعلمون أنهم يستهدفون دولة إسرائيل"، وفق ما نقل موقع (عرب 48).
وتساءل بن غفير عن "توقيت التسهيلات"، بحسب ما أوردت (القناة 13) الإسرائيلية، ونقلت عنه قوله: "لماذا بالتحديد الآن خلال موجة العمليات؟"، فأجابه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قائلا: "علينا تعزيز استقرار السلطة".
كما أوضح وزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، المقرب من نتنياهو، إن "التسهيلات المقررة للسلطة هي جزء من الوعود التي قدمناها للإدارة الأميركية بعد تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية".
وهذه هي المرة الثانية التي ينعقد فيها (كابينت)، لمناقشة مسألة "تقديم تسهيلات" للسلطة الفلسطينية، في ظل الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على تل أبيب، ودفعها إلى اتخاذ خطوات "لتقوية السلطة".
يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ، اليوم الأحد، إن "الحكومة الاسرائيلية حكومة عنصرية تحاول تجميل صورتها بخطوات لا تتعدى ذر الرماد في العيون"، مضيفاً أن من يحاصر السلطة ويسعى إلى إضعافها وتقويضها هي حكومة إسرائيل.
جاء ذلك في تعليقه لقناة (الحرة) حول مناقشة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينيت) بشأن تقديم تسهيلات للفلسطينيين من عدمه.
وقال الشيخ: إن "مشكلة الشعب الفلسطيني تكمن في الاحتلال الذي يجب أن يرحل لا أن يجمّل صورته".
ودعا الشيخ الادارة الامريكية الى طرح مبادرة سياسية خلاقة ترتكز على الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة وخلق افق سياسي يفضي الى مفاوضات جادة تنهي الاحتلال الاسرائيلي.

التعليقات