مدى: تصاعد الانتهاكات ضد الصحفيين مؤشر على تدني واقع الحريات الإعلامية في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
ينظر مركز "مدى" بعين القلق لتصاعد الإنتهاكات بشكل كبير ضد الصحفيين/ات في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء خلال الأيام القليلة الماضية.
ينظر مركز "مدى" بعين القلق لتصاعد الإنتهاكات بشكل كبير ضد الصحفيين/ات في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء خلال الأيام القليلة الماضية.
ويرى "مدى" في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن تصاعد هذه الانتهاكات أثناء قيام الصحفيين بعملهم المهني ما هو إلا مؤشر على تدني واقع الحريات الإعلامية ما ينذر بالخوف الكبير على مستقبل الحريات عموماً والحريات الإعلامية بشكل خاص.
ويقول "مدى" إن أجهزة الأمن في الضفة الغربية، وعناصر الأمن الداخلي في قطاع غزة، قد "زادت من عدوانها على الصحفيين بشكل عنيف بات يهدد عمل الصحفيين/ات المهني وهو مؤشر سيء لواقع الحريات الإعلامية التي شهدت انتهاكات دموية تمثلت في إصابة الصحفي علي السمودي بشظية في الرأس ناتجة عن إطلاق النار في ساحة مخيم جنين أثناء احتفال المواطنين بعملية إطلاق النار التي وقعت في تل أبيب يوم أمس السبت، كما أستهدفت عناصر الأمن الصحفي مراسل شبكة "قدس الإخبارية" محمد عابد بقنبلة غاز بشكل مباشر في ذات الفعالية
وسبق ذلك اعتداء مجموعة من عناصر الشبيبة على مجموعة من الصحفيين في جامعة الخليل قبل عدة أيام، تعرض خلالها الصحفي نضال النتشة لاعتداء صارخ.
ووفق "مدى" فإن الحال في قطاع غزة لا يوصف بأنه الأفضل، فقد طالت اعتداءات جهاز الأمن الداخلي العديد من الصحفيين يوم أمس السبت، إذ "أوقفت أجهزة أمن سلطة حماس عدد من الصحفيين وهم، محمد البابا مصور الوكالة الفرنسية، والصحفي بشار طالب لنحو 45 دقيقة داخل مركز شرطة معسكر جباليا شمال مدينة غزة، قبل أن يتم اخلاء سبيلهم بعد تفتيش الكاميرات والجوالات الخاصة بهما، وفق بيان مدى".
كما أوقفت عناصر الأمن كلا من الصحفي محمد فايز أبو عون، الصحفي يحيى حسونة، الصحفي محمد الحداد والصحفي ايهاب الفسفوس الذي تعرض للاعتداء واحتجاز هاتفه قبل أن يعاد إليه. أما الصحفي محمد إسماعيل الحداد فقد تعرض للتهديد من قبل أحد الأشخاص يرتدي زياً مدنياً عرف عن نفسه بأنه من المباحث، حال قيامه بالتصوير، وأبلغه "بأن هناك قرار بمنع التصوير وطلب منه الابتعاد عن المكان".
فيما تم تهديد الصحفي فؤاد جرادة وزميله معمر أبو طبيخ من رقم خاص "بعدم ممارسة أي عمل صحفي حول حراك "بدنا نعيش" في غزة"، وفق البيان.
وعلى الرغم من تأكيدنا الدائم في مركز "مدى" على أن إنتهاكات الاحتلال الاسرائيلي هي الاخطر على الصحفي/ة الفلسطيني وأكثرها عدداً، إلا أننا لاحظنا ازدياداً كبيراً في عدد الانتهاكات الفلسطينية واستمرار ملاحقة الصحفيين الفلسطينيين واستهدافهم بطريقة مخالفة للقانون ما يؤكد على ضرورة أن تعيد الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة النظر بطريقة تعاملها مع الصحفيين أثناء ممارسة عملهم المهني.
ويؤكد "مدى" مرة أخرى على ضرورة مساءلة الأجهزة الأمنية وتحملهم مسؤولية هذه الاعتداءات، وتحملهم مسؤولية معاقبة من يثبت تورطه في الاعتداء على الصحفيين/ات في كل زمان ومكان.
ويقول "مدى" إن أجهزة الأمن في الضفة الغربية، وعناصر الأمن الداخلي في قطاع غزة، قد "زادت من عدوانها على الصحفيين بشكل عنيف بات يهدد عمل الصحفيين/ات المهني وهو مؤشر سيء لواقع الحريات الإعلامية التي شهدت انتهاكات دموية تمثلت في إصابة الصحفي علي السمودي بشظية في الرأس ناتجة عن إطلاق النار في ساحة مخيم جنين أثناء احتفال المواطنين بعملية إطلاق النار التي وقعت في تل أبيب يوم أمس السبت، كما أستهدفت عناصر الأمن الصحفي مراسل شبكة "قدس الإخبارية" محمد عابد بقنبلة غاز بشكل مباشر في ذات الفعالية
وسبق ذلك اعتداء مجموعة من عناصر الشبيبة على مجموعة من الصحفيين في جامعة الخليل قبل عدة أيام، تعرض خلالها الصحفي نضال النتشة لاعتداء صارخ.
ووفق "مدى" فإن الحال في قطاع غزة لا يوصف بأنه الأفضل، فقد طالت اعتداءات جهاز الأمن الداخلي العديد من الصحفيين يوم أمس السبت، إذ "أوقفت أجهزة أمن سلطة حماس عدد من الصحفيين وهم، محمد البابا مصور الوكالة الفرنسية، والصحفي بشار طالب لنحو 45 دقيقة داخل مركز شرطة معسكر جباليا شمال مدينة غزة، قبل أن يتم اخلاء سبيلهم بعد تفتيش الكاميرات والجوالات الخاصة بهما، وفق بيان مدى".
كما أوقفت عناصر الأمن كلا من الصحفي محمد فايز أبو عون، الصحفي يحيى حسونة، الصحفي محمد الحداد والصحفي ايهاب الفسفوس الذي تعرض للاعتداء واحتجاز هاتفه قبل أن يعاد إليه. أما الصحفي محمد إسماعيل الحداد فقد تعرض للتهديد من قبل أحد الأشخاص يرتدي زياً مدنياً عرف عن نفسه بأنه من المباحث، حال قيامه بالتصوير، وأبلغه "بأن هناك قرار بمنع التصوير وطلب منه الابتعاد عن المكان".
فيما تم تهديد الصحفي فؤاد جرادة وزميله معمر أبو طبيخ من رقم خاص "بعدم ممارسة أي عمل صحفي حول حراك "بدنا نعيش" في غزة"، وفق البيان.
وعلى الرغم من تأكيدنا الدائم في مركز "مدى" على أن إنتهاكات الاحتلال الاسرائيلي هي الاخطر على الصحفي/ة الفلسطيني وأكثرها عدداً، إلا أننا لاحظنا ازدياداً كبيراً في عدد الانتهاكات الفلسطينية واستمرار ملاحقة الصحفيين الفلسطينيين واستهدافهم بطريقة مخالفة للقانون ما يؤكد على ضرورة أن تعيد الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة النظر بطريقة تعاملها مع الصحفيين أثناء ممارسة عملهم المهني.
ويؤكد "مدى" مرة أخرى على ضرورة مساءلة الأجهزة الأمنية وتحملهم مسؤولية هذه الاعتداءات، وتحملهم مسؤولية معاقبة من يثبت تورطه في الاعتداء على الصحفيين/ات في كل زمان ومكان.

التعليقات