رام الله: نقابيون يطالبون بتشديد الرقابة على أماكن العمل ومعاقبة المخالفين
رام الله - دنيا الوطن
طالب نقابيون ونقابيات وزارة العمل وجهات الاختصاص الحكومية بتشديد الرقابة والتفتيش على اماكن العمل واتخاذ اشد الاجراءات العقابية بحق المخالفين حفاظا على سلامة وامن وصحة العاملين فيها، والتأكد من استخدام معدات الوقاية والسلامة الشخصية أثناء العمل وعدم الاستهانة بأهميتها، وضرورةحفظ المواد الكيماوية والمواد القابلة للاشتعال بعيدا عن أماكن تجمع العمال باعتبارها مصدر خطر حقيقي على المصانع والمنشآت والعاملين فيها، وضرورة توفيرصندوق إسعافات أولية في مواقع العمل من اجل التعامل مع الإصابات البسيطة وبصورة سريعة.
جاء ذلك في ختام الدورة التدريبية الثانية التي نظمها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في (الصحة والسلامة المهنية) واستمرت لمدة ثلاثة ايام متتالية في قاعة الهلال الاحمر بالبيرة، بمشاركة 14 نقابيا منهم 6 نساء من قطاعات العاملين في الكهرباء والهيئات المحلية والبناء والسكرتاريا والخدمات الصحية والاعلاميين، باشراف المدربين عمر الطقز وامنه العمري والمحامية سماح فراخنة.
وارتكزت فعاليات الدورة على التدريبات العملية ومجموعات العمل ونقاشات حول بيئة الصحة والسلامة المهنية بالنسبة للعامل زمانيا ومكانيا وما تشمله من اختلافات وتناقضات وسياسات تبعا للظرون الاستثنائية المحيطة ودور النقابات في الرقابة على قضاياالصحة والسلامة المهنية وعلى احتياطات السلامة وعلى دور الاطراف المعنية (الحكومة،النقابة، جهات العمل، والعامل) في موضوع الصحة والسلامة، ومدى اضطلاعها بادوارهاواهمية دور لجان الصحة والسلامة في مكان العمل.
واكد المشاركون على مبادىء وأهداف السلامة والصحة المهنية باعتبارها ركيزة اساسية من متطلبات العمل وتأمين جودته وزيادة الإنتاجية فضلاعن خفض تکلفة وحماية العامل من الإصابات الناجمة عن مخاطر بيئة العمل وذلك بمنعتعرضهم للحوادث والإصابات، والحفاظ على مقومات العنصر المادي المتمثل في المنشآتوما تحتويه من أجهزة ومعدات من التلف والدمار، وتوفير وتنفيذ كافة اشتراطات السلامة والصحة المهنية التي تكفل توفير بيئة آمنة تحقق الوقاية من الأخطار للعنصر البشري والمادي، وتثبيت الأمان في قلوب العاملين أثناء قيامهم بالعمل.
وبينما استعرض المدربان الطقز والعمري، مفهوم الصحة والسلامة المهنية وأهدافها والمخاطر المهنية (البيولوجية، الفيزيائية، الكيميائية،التلاؤمية) والوقاية من المخاطر المهنية في مكان العمل ومعدات الوقاية الشخصية.
بدرها، استعرضت فراخنة الجوانب القانونية والتشريعات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية فيفلسطين وكل ما يتعلق بالعامل وحقوقه من فحص طبي ابتدائي ودوري وامراض المهنةواصابات العمل المباشرة وغير المباشرة وتامين اصابات العمل والجانب القانوني فيالتعامل مع الاصابات والعجز بنسبه المختلفة.
طالب نقابيون ونقابيات وزارة العمل وجهات الاختصاص الحكومية بتشديد الرقابة والتفتيش على اماكن العمل واتخاذ اشد الاجراءات العقابية بحق المخالفين حفاظا على سلامة وامن وصحة العاملين فيها، والتأكد من استخدام معدات الوقاية والسلامة الشخصية أثناء العمل وعدم الاستهانة بأهميتها، وضرورةحفظ المواد الكيماوية والمواد القابلة للاشتعال بعيدا عن أماكن تجمع العمال باعتبارها مصدر خطر حقيقي على المصانع والمنشآت والعاملين فيها، وضرورة توفيرصندوق إسعافات أولية في مواقع العمل من اجل التعامل مع الإصابات البسيطة وبصورة سريعة.
جاء ذلك في ختام الدورة التدريبية الثانية التي نظمها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في (الصحة والسلامة المهنية) واستمرت لمدة ثلاثة ايام متتالية في قاعة الهلال الاحمر بالبيرة، بمشاركة 14 نقابيا منهم 6 نساء من قطاعات العاملين في الكهرباء والهيئات المحلية والبناء والسكرتاريا والخدمات الصحية والاعلاميين، باشراف المدربين عمر الطقز وامنه العمري والمحامية سماح فراخنة.
وارتكزت فعاليات الدورة على التدريبات العملية ومجموعات العمل ونقاشات حول بيئة الصحة والسلامة المهنية بالنسبة للعامل زمانيا ومكانيا وما تشمله من اختلافات وتناقضات وسياسات تبعا للظرون الاستثنائية المحيطة ودور النقابات في الرقابة على قضاياالصحة والسلامة المهنية وعلى احتياطات السلامة وعلى دور الاطراف المعنية (الحكومة،النقابة، جهات العمل، والعامل) في موضوع الصحة والسلامة، ومدى اضطلاعها بادوارهاواهمية دور لجان الصحة والسلامة في مكان العمل.
واكد المشاركون على مبادىء وأهداف السلامة والصحة المهنية باعتبارها ركيزة اساسية من متطلبات العمل وتأمين جودته وزيادة الإنتاجية فضلاعن خفض تکلفة وحماية العامل من الإصابات الناجمة عن مخاطر بيئة العمل وذلك بمنعتعرضهم للحوادث والإصابات، والحفاظ على مقومات العنصر المادي المتمثل في المنشآتوما تحتويه من أجهزة ومعدات من التلف والدمار، وتوفير وتنفيذ كافة اشتراطات السلامة والصحة المهنية التي تكفل توفير بيئة آمنة تحقق الوقاية من الأخطار للعنصر البشري والمادي، وتثبيت الأمان في قلوب العاملين أثناء قيامهم بالعمل.
وبينما استعرض المدربان الطقز والعمري، مفهوم الصحة والسلامة المهنية وأهدافها والمخاطر المهنية (البيولوجية، الفيزيائية، الكيميائية،التلاؤمية) والوقاية من المخاطر المهنية في مكان العمل ومعدات الوقاية الشخصية.
بدرها، استعرضت فراخنة الجوانب القانونية والتشريعات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية فيفلسطين وكل ما يتعلق بالعامل وحقوقه من فحص طبي ابتدائي ودوري وامراض المهنةواصابات العمل المباشرة وغير المباشرة وتامين اصابات العمل والجانب القانوني فيالتعامل مع الاصابات والعجز بنسبه المختلفة.

التعليقات