وزير الأوقاف: 21 اقتحاماً وانتهاكاً للمسجد الأقصى في يونيو

وزير الأوقاف: 21 اقتحاماً وانتهاكاً للمسجد الأقصى في يونيو
مستوطنون في الأقصى - أرشيف
رام الله - دنيا الوطن
أكد الشيخ حاتم البكري وزير الأوقاف والشؤون الدينية بأن الاحتلال الإسرائيلي ماضٍ في انتهاكاته اليومية للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي والأماكن والمقدسات الإسلامية والمسيحية خلال شهر حزيران/يونيو الماضي، وهو يسعى جاهداً لتمرير مخططاته من خلال هذه الانتهاكات لتنفيذ رؤيته بالتقسيم الزماني والمكاني في داخل المسجد الأقصى بمساجده وساحاته ومرافقه.

 ويشهد المسجد الأقصى يومياً عدا الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه، وإتاحته للمستوطنين لممارسة صلواتهم التلمودية.

وفي التقرير الذي أعدته العلاقات العامة في وزارة الأوقاف حول الانتهاكات في شهر حزيران تم رصد 21 اقتحاماً للأقصى من قبل المستوطنين خلال شهر حزيران، حيث اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال مصلى قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك بالتزامن مع اقتحام مئات المستوطنين لباحاته بشكل استفزازي، وقامت شرطة الاحتلال بوضع عناصرها على مداخله، واستولت على مفاتيحه بعد الاعتداء على حراس المسجد بالضرب.

وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير قد قاد اقتحاما للمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وتواصل شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس وأراضي عام 1948، وتدقق في هوياتهم وتحتجز بعضها عند بوابات "الأقصى" الخارجية، وتبعد العشرات عنه.

وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، رصد التقرير، منع قوات الاحتلال الأذان فيه لـ 54 وقتاً، كما قام الاحتلال بخطوة متقدمة في انتهاكاته لكافة القوانين والمواثيق الدولية، وأسفر عن وجهه البشع، بتسجيله اعتداء جديداً يضاف الى سلسلة اعتداءاته، من خلال تمكين قطعان المستوطنين من وضع بيوتهم المتنقلة بل وفتح المجال امامهم للاستيلاء على مقر مديرية اوقاف الخليل المغلقة بقرار عسكري ظالم، اضافة الى اعتداءاته السابقة بإغلاق ذات المقر القديم وهو اعتداء واضح على الأملاك الوقفية التابعة لوزارة الاوقاف.

كما توالت الاعتداءات من قبل الاحتلال الإسرائيلي على مشهد الأربعين وبشكل متسارع، وهذه المرة بأمر من الحاكم العسكري، برفع فرش المسجد، بعد أن رفض مدير الأوقاف إزالتها، فوضعت سلطات الاحتلال نقطة عسكرية على سطح البناء؛ بهدف تحويله الى موقع أثري تلاه أمر من الحاكم العسكري برفع المصاحف، والفرش الموجودة في المسجد، والسماح للمستوطنين بإدخال التوراة إليه بهدف إلى منع المسلمين من الصلاة في فيه.

وقامت قوات الاحتلال بأعمال حفريات فيما يسمى المعسكر المقام بجوار الحرم الإبراهيمي مباشرة، مع عدم معرفة ماهية هذه الأعمال، حيث تؤثر سلباً على سلامة بناء الحرم الأثري التاريخي والمدرج على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

وفيما يتعلق بالمقدسات والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، رصد التقرير قيام جماعات دينية يهودية باقتحام كنيسة مار الياس في حيفا وإقامة صلوات توراتية بداخلها والادعاء بوجود قبور لليهود في الكنيسة، وهذا يشكل تصعيداً وانتهاكاً خطيراً غير مسبوق للأماكن المقدسة للفلسطينيين المسيحيين وخاصة أن الادعاء بوجود قبور لليهود في الكنائس يكرس ذرائع للاستيلاء عليها وتهويدها، وهو نهج عدواني يأتي مكملاً لما يقومون به في المقدسات الإسلامية.

كما اقتحم مستوطنان مسلحان، أراضي الكنيسة الأرثوذكسية في "جبل صهيون" بالقدس المحتلة، ووضعا أغطية على الأرض وأعلنا أنهما سيبقيان في المكان، وعندما طالبهما مسؤول في الكنيسة بمغادرة المكان، بدأ المستوطنان بإطلاق الشتائم والكلمات النابية والعنصرية تجاهه، وزعما أن "جبل صهيون للشعب اليهودي.

 

التعليقات