النيجر: الأمم المتّحدة تُعلق عملياتها الإنسانية بعد محاولة الانقلاب

النيجر: الأمم المتّحدة تُعلق عملياتها الإنسانية بعد محاولة الانقلاب
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، تعليق عملياتها الإنسانية في النيجر، عقب محاولة انقلابية نفذها عناصر في الحرس الرئاسي، وأيّدها أفراد من الجيش.

والأربعاء الماضي، أعلن عسكريون يطلقون على أنفسهم اسم "المجلس الوطني لحماية الوطن" (CLSP)، الإطاحة بنظام رئيس النيجر محمد بازوم، وتعليق العمل بالدستور بسبب تدهور الأوضاع في البلاد، بحسب بيان تمت تلاوته عبر التلفزيون الرسمي بالعاصمة نيامي.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان: "عقب التطورات في النيجر، توقفت عملياتنا الإنسانية في البلاد التي تواجه بالفعل وضعاً إنسانياً معقداً، مرتبطا بتصاعد العنف والتحديات الاجتماعية والاقتصادية وتغير المناخ".

وأوضح البيان أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية في النيجر، قد "ارتفع من 1.9 مليون شخص عام 2017، إلى 4.3 ملايين عام 2023".

وأفاد بأن "ما يصل إلى 2.5 مليون شخص، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وأن تمويل خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في النيجر، البالغة 584 مليون دولار، وصل 32 بالمئة فقط" .

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت القيادة العسكرية في النيجر دعمها للانقلاب الذي حرض عليه جنود من الحرس الرئاسي، قائلة إن "أولويتها تجنب الفوضى في البلاد".

جاء ذلك في بيان وقعه رئيس أركان الجيش، الجنرال عبده صدّيق عيسى، وقال البيان إن "جيش النيجر بحاجة إلى الحفاظ على سلامة الرئيس محمد بازوم وعائلته، وتجنب مواجهة قاتلة.. قد تؤدي إلى حمام دم وتؤثر على أمن الشعب".

يشار إلى أن بازوم تولَّى رئاسة النيجر في شباط/ فبراير 2021، ليواجه قبل أدائه اليمين الدستورية محاولة انقلاب تم إخمادها بعد فترة قصيرة.

التعليقات