الجبهة العربية: اقتحام بن غفير وفاسرلاوف للأقصى حلقة من مسلسل التهويد
رام الله - دنيا الوطن
نددت الجبهة العربية الفلسطينية باقتحام المسجد الأقصى المبارك في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل" من قِبَل وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال ايتمار بن غفير والوزير في حكومة الاحتلال يتسحاق فاسرلاوف وعدد من المستوطنين، وادائهم لطقوس تلموذية، مؤكدةً رفضها وادانتها الشديدة لهذه الزيارة الاستفزازية التي تمثل تحديًا صارخًا لمشاعر المسلمين والعرب، وتشكل انتهاكًا سافرًا للمكانة الدينية والتاريخية للمسجد، وهي تجاوز لجميع القيم الإنسانية والأخلاقية، ويعكس استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياساته التهويدية للمسجد الأقصى ولمدينة القدس التي تتعرض لأبشع مخططات التهويد.
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي، إن توقيت هذه الزيارة، يظهر بوضوح نية الاحتلال في إشعال فتيل التوتر، اذ ان تصرف الوزيرين بن غفير وفاسرلاوف يمثل الحكومة المتطرفة لدولة الاحتلال ويعتبر تحديًا صارخًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، ويعكس عدم احترامه لحقوق الشعب الفلسطيني وللعرب والمسلمين وتاريخهم وثقافتهم، وتؤكد ان الاحتلال ماض في مخططاته بتهويد المدينة وطمس هويتها العربية، غير مهتمة بكل الدعوات الدولية بوقف هذه المخططات وبالقانون الدولي ومؤسساته وببيان القمة العربية الأخيرة الذي اكد على محورية القضية الفلسطينية واعتبارها قضية العرب الأولى.
وحملت الجبهة، حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن هذه الزيارة الاستفزازية وعن أي أحداث قد تنجم عنها، فهي تسعى لتأجيج الصراعات الدينية والعنف في المنطقة بهدف تحقيق أهداف سياسية ضيقة وهروب من الوضع الداخلي في دولة الاحتلال.
ودعت الجبهة، جماهير شعبنا الى النفير العام للدفاع عن المسجد الاقصى والتأكيد لبن غفير وامثاله من المتطرفين الإرهابيين ولحكومة الاحتلال ان مشاريع تقسيم الأقصى وتغيير الواقع القائم فيه لن يقبل بها شعبنا وسيواصل الدفاع عن مقدساته مهما كلفه الامر من تضحيات. مؤكدة أن شعبنا لن يقف مكتوف الايدي وسيتصدى بكل ما اوتي من قوة لمخططات الاحتلال وسيواصل صموده ودفاعه عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين التي باتت استباحته سياسة ممنهجة من قبل الارهابيين اليهود بحماية ودعم مطلق من حكومة الاحتلال المتطرفة.
نددت الجبهة العربية الفلسطينية باقتحام المسجد الأقصى المبارك في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل" من قِبَل وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال ايتمار بن غفير والوزير في حكومة الاحتلال يتسحاق فاسرلاوف وعدد من المستوطنين، وادائهم لطقوس تلموذية، مؤكدةً رفضها وادانتها الشديدة لهذه الزيارة الاستفزازية التي تمثل تحديًا صارخًا لمشاعر المسلمين والعرب، وتشكل انتهاكًا سافرًا للمكانة الدينية والتاريخية للمسجد، وهي تجاوز لجميع القيم الإنسانية والأخلاقية، ويعكس استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياساته التهويدية للمسجد الأقصى ولمدينة القدس التي تتعرض لأبشع مخططات التهويد.
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي، إن توقيت هذه الزيارة، يظهر بوضوح نية الاحتلال في إشعال فتيل التوتر، اذ ان تصرف الوزيرين بن غفير وفاسرلاوف يمثل الحكومة المتطرفة لدولة الاحتلال ويعتبر تحديًا صارخًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، ويعكس عدم احترامه لحقوق الشعب الفلسطيني وللعرب والمسلمين وتاريخهم وثقافتهم، وتؤكد ان الاحتلال ماض في مخططاته بتهويد المدينة وطمس هويتها العربية، غير مهتمة بكل الدعوات الدولية بوقف هذه المخططات وبالقانون الدولي ومؤسساته وببيان القمة العربية الأخيرة الذي اكد على محورية القضية الفلسطينية واعتبارها قضية العرب الأولى.
وحملت الجبهة، حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن هذه الزيارة الاستفزازية وعن أي أحداث قد تنجم عنها، فهي تسعى لتأجيج الصراعات الدينية والعنف في المنطقة بهدف تحقيق أهداف سياسية ضيقة وهروب من الوضع الداخلي في دولة الاحتلال.
ودعت الجبهة، جماهير شعبنا الى النفير العام للدفاع عن المسجد الاقصى والتأكيد لبن غفير وامثاله من المتطرفين الإرهابيين ولحكومة الاحتلال ان مشاريع تقسيم الأقصى وتغيير الواقع القائم فيه لن يقبل بها شعبنا وسيواصل الدفاع عن مقدساته مهما كلفه الامر من تضحيات. مؤكدة أن شعبنا لن يقف مكتوف الايدي وسيتصدى بكل ما اوتي من قوة لمخططات الاحتلال وسيواصل صموده ودفاعه عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين التي باتت استباحته سياسة ممنهجة من قبل الارهابيين اليهود بحماية ودعم مطلق من حكومة الاحتلال المتطرفة.

التعليقات