مجلس الإفتاء الفلسطيني يدين جريمة حرق وتمزيق نسخ من القرآن في الدنمارك
رام الله - دنيا الوطن
أدان مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين جريمة حرق وتمزيق نسخ من القرآن الكريم في الدنمارك والسويد، مؤكداً أن هذه الإساءات المقيتة والبغيضة، تحرض على الكراهية الدينية، وتعبر عن خطاب عنصري ضد الإسلام؛ من شأنه تأجيج مشاعر الكراهية والعنف بين الناس، وتدفع إلى حالة من الفوضى والاحتقان بينهم.
وطالب المجلس بوضع حد لمثل هذه الاعتداءات الرعناء التي تطال أبرز مقدسات المسلمين، كما حذر من استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الاعتداءات المشينة تجاه الإسلام وكتاب الله عز وجل، مجدداً مطالبته دول العالم والأمم المتحدة بسن قانون يحرم التطاول على الأديان ورموزها، وتجريم كل من يفعل ذلك ومعاقبته، من أجل وضع حد لهذه المهاترات التي تقوم بها زمرة حاقدة خارجة عن كل الأعراف الإنسانية والدولية، تحت ذريعة احترام الحريات التي تستباح بها حرمات الآخرين ومقدساتهم وحقوقهم المشروعة، وأدان المجلس تواطء الحكومتين السويدية والدنماركية تجاه هذا العدوان، مطالباً بضرورة تحرك الدول الإسلامية لاتخاذ مواقف رادعة نحو السويد والدنمارك لوقف مثل هذه الاعتداءات الآثمة ضد كتاب الله تعالى.
أدان مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين جريمة حرق وتمزيق نسخ من القرآن الكريم في الدنمارك والسويد، مؤكداً أن هذه الإساءات المقيتة والبغيضة، تحرض على الكراهية الدينية، وتعبر عن خطاب عنصري ضد الإسلام؛ من شأنه تأجيج مشاعر الكراهية والعنف بين الناس، وتدفع إلى حالة من الفوضى والاحتقان بينهم.
وطالب المجلس بوضع حد لمثل هذه الاعتداءات الرعناء التي تطال أبرز مقدسات المسلمين، كما حذر من استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الاعتداءات المشينة تجاه الإسلام وكتاب الله عز وجل، مجدداً مطالبته دول العالم والأمم المتحدة بسن قانون يحرم التطاول على الأديان ورموزها، وتجريم كل من يفعل ذلك ومعاقبته، من أجل وضع حد لهذه المهاترات التي تقوم بها زمرة حاقدة خارجة عن كل الأعراف الإنسانية والدولية، تحت ذريعة احترام الحريات التي تستباح بها حرمات الآخرين ومقدساتهم وحقوقهم المشروعة، وأدان المجلس تواطء الحكومتين السويدية والدنماركية تجاه هذا العدوان، مطالباً بضرورة تحرك الدول الإسلامية لاتخاذ مواقف رادعة نحو السويد والدنمارك لوقف مثل هذه الاعتداءات الآثمة ضد كتاب الله تعالى.
وفي سياق التضييق على المقدسيين؛ أدان المجلس ترحيل قوات الاحتلال الإسرائيلية عائلة صب لبن من منزلها بالقدس الشرقية لصالح مستوطنين، وأضاف أن هذا القرار يهدف إلى تفريغ القدس وتهجير سكانها العرب الفلسطينيين، وأن سلطات الاحتلال تتبع سياسة الاستفراد بالمواطنين العرب، وتقوم بحملة شرسة ضد أبناء المدينة المقدسة، الذين يتمسكون بأرضهم وبيوتهم، وذلك لإجبارهم على تركها تحت ذرائع قانونية واهية، وفي الوقت نفسه تسمح للمستوطنين ببناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في القدس، واصفاً هذا القرار بالخطير جداً وأن تنفيذه يؤدي إلى تداعيات خطيرة، وبخاصة أن هناك العديد من المنازل في المنطقة مهددة بالمصادرة من قبل سلطات الاحتلال، داعياً العرب والمسلمين إلى حماية المدينة المقدسة، وإلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، لنصرته، ومواجهة ما يحاك من مكائد للنيل من قدسيته، وأشاد المجلس في ذكرى معركة البوابات الإلكترونية، بصمود المقدسيين وإرادتهم التي أفشلت المخطط الإسرائيلي للاستفراد بالمسجد المبارك، والسيطرة عليه.
من جانب آخر، أدان المجلس عدوان قوات الاحتلال وجرائم المستوطنين وإرهابهم ضد الفلسطينيين المدنيين العُزل وأراضيهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، التي كان آخرها استهداف أبناء شعبنا في نابلس، وهجمات المستوطنين ضد البلدات الفلسطينية، وأشجار الزيتون والعنب، واقتحام المخيمات الفلسطينية المتكررة والمتواصلة وتدمير البنية التحتية، والاستخفاف بالدم الفلسطيني مما أدى إلى ارتقاء العديد من الشهداء، وإصابة آخرين بالجراح، مديناً العدوان على أبناء شعبنا، الذي نال من دماء الأطفال والنساء والشيوخ والشبان، بصورة يندى لها جبين العالم الذي لا يحرك ساكناً سوى على استحياء أو أنه في كثير من الأحيان يساوي بين الضحية والجلاد، مما يدلل على سعة دائرة النفاق التي يجامل من خلالها الباطل وأهله، في عالم يدعي الديمقراطية، والحرص على حقوق الإنسان، وأضاف أن استهداف سلطات الاحتلال للمواطنين الأبرياء يندرج في منظومة جرائم الحرب التي يجب أن تحاسب عليها سلطات الاحتلال في المحافل الدولية، مقدماً أصدق تعازيه إلى ذوي الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في أرجاء الوطن، الذي يفخر بأبنائه الذين انضموا إلى كوكبة الأقمار المنيرة في سماء فلسطين، وقدموا الغالي والنفيس فداء لها ولمقدساتهم وكرامة شعبهم وحريته.
كما حذر المجلس من العواقب الوخيمة المترتبة على مسيرة الأعلام الاستيطانية والتهويدية في المدينة المقدسة، والاقتحامات العدوانية للمسجد الأقصى التي يقودها مسؤولون إسرائيليون في وضح النهار.
وفيما يتعلق بالأسرى البواسل؛ حمَّل المجلس سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وبخاصة المرضى منهم، وعلى رأسهم الأسيران الجريح رائد بدوان ووليد دقة، اللذان يعانيان أوضاعاً صحية صعبة تهدد حياتهما، وقـــــــال: إن مواصــلة ســــلطات الاحتلال لسياساتها الإجرامية تجاه الأسرى بما في ذلك الإهمال الطبي المتعمد وارتكاب الأخطاء الطبية، دليل على خطورة الأوضاع في سجون الاحتلال والمعتقلات الإسرائيلية، منوهاً إلى أن الأسرى يعيشون هذه الأيام ظروفاً صعبة وقاسية للغاية، في ظل موجة الحر الشديد ، حيث تحولت غالبية السجون إلى ما يشبه الأفران الحارة، داعياً إلى ضرورة تلبية حقوقهم الإنسانية والوقوف الدائم إلى جانبهم، من أجل إيصال رسائلهم ومساندة حقهم في الحرية والعدالة والكرامة، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل الضغط على سلطات الاحتلال لوقف الجرائم المتعمدة التي تقترف ضد الأسرى الفلسطينيين، وضمان معاملتهم بموجب قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها واعتداءاتها على حقوق الشعب الفلسطيني وأسراه ومسراه وممتلكاته.
ومن جانب آخر، دعا المجلس الفصائل الفلسطينية المشاركة في اجتماع الأمناء العامين في العاصمة المصرية القاهرة في الثلاثين من الشهر الجاري، إلى الاتفاق على رؤية وطنية شاملة، والوحدة ورص الصفوف، فالوحدة فريضة شرعية، وضرورة وطنية، لمواجهة العدوان الإسرائيلي والتصدي له، مناشداً الجميع التمسك بالثوابت والأخوة، والاعتصام بكتاب الله تبارك وتعالى، ووضع مصالح الوطن على رأس الأولويات، وبخاصة في ظل العدوان الذي يهدف إلى كسر شوكتنا، وتوهين قوانا، وتدمير مقومات وجودنا.
من جانب آخر، أدان المجلس عدوان قوات الاحتلال وجرائم المستوطنين وإرهابهم ضد الفلسطينيين المدنيين العُزل وأراضيهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، التي كان آخرها استهداف أبناء شعبنا في نابلس، وهجمات المستوطنين ضد البلدات الفلسطينية، وأشجار الزيتون والعنب، واقتحام المخيمات الفلسطينية المتكررة والمتواصلة وتدمير البنية التحتية، والاستخفاف بالدم الفلسطيني مما أدى إلى ارتقاء العديد من الشهداء، وإصابة آخرين بالجراح، مديناً العدوان على أبناء شعبنا، الذي نال من دماء الأطفال والنساء والشيوخ والشبان، بصورة يندى لها جبين العالم الذي لا يحرك ساكناً سوى على استحياء أو أنه في كثير من الأحيان يساوي بين الضحية والجلاد، مما يدلل على سعة دائرة النفاق التي يجامل من خلالها الباطل وأهله، في عالم يدعي الديمقراطية، والحرص على حقوق الإنسان، وأضاف أن استهداف سلطات الاحتلال للمواطنين الأبرياء يندرج في منظومة جرائم الحرب التي يجب أن تحاسب عليها سلطات الاحتلال في المحافل الدولية، مقدماً أصدق تعازيه إلى ذوي الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في أرجاء الوطن، الذي يفخر بأبنائه الذين انضموا إلى كوكبة الأقمار المنيرة في سماء فلسطين، وقدموا الغالي والنفيس فداء لها ولمقدساتهم وكرامة شعبهم وحريته.
كما حذر المجلس من العواقب الوخيمة المترتبة على مسيرة الأعلام الاستيطانية والتهويدية في المدينة المقدسة، والاقتحامات العدوانية للمسجد الأقصى التي يقودها مسؤولون إسرائيليون في وضح النهار.
وفيما يتعلق بالأسرى البواسل؛ حمَّل المجلس سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وبخاصة المرضى منهم، وعلى رأسهم الأسيران الجريح رائد بدوان ووليد دقة، اللذان يعانيان أوضاعاً صحية صعبة تهدد حياتهما، وقـــــــال: إن مواصــلة ســــلطات الاحتلال لسياساتها الإجرامية تجاه الأسرى بما في ذلك الإهمال الطبي المتعمد وارتكاب الأخطاء الطبية، دليل على خطورة الأوضاع في سجون الاحتلال والمعتقلات الإسرائيلية، منوهاً إلى أن الأسرى يعيشون هذه الأيام ظروفاً صعبة وقاسية للغاية، في ظل موجة الحر الشديد ، حيث تحولت غالبية السجون إلى ما يشبه الأفران الحارة، داعياً إلى ضرورة تلبية حقوقهم الإنسانية والوقوف الدائم إلى جانبهم، من أجل إيصال رسائلهم ومساندة حقهم في الحرية والعدالة والكرامة، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل الضغط على سلطات الاحتلال لوقف الجرائم المتعمدة التي تقترف ضد الأسرى الفلسطينيين، وضمان معاملتهم بموجب قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها واعتداءاتها على حقوق الشعب الفلسطيني وأسراه ومسراه وممتلكاته.
ومن جانب آخر، دعا المجلس الفصائل الفلسطينية المشاركة في اجتماع الأمناء العامين في العاصمة المصرية القاهرة في الثلاثين من الشهر الجاري، إلى الاتفاق على رؤية وطنية شاملة، والوحدة ورص الصفوف، فالوحدة فريضة شرعية، وضرورة وطنية، لمواجهة العدوان الإسرائيلي والتصدي له، مناشداً الجميع التمسك بالثوابت والأخوة، والاعتصام بكتاب الله تبارك وتعالى، ووضع مصالح الوطن على رأس الأولويات، وبخاصة في ظل العدوان الذي يهدف إلى كسر شوكتنا، وتوهين قوانا، وتدمير مقومات وجودنا.

التعليقات