مؤسسة سيدة الأرض تختار ايقونة المغرب خناثة بنونة شخصية العام
احتفت مؤسسة (سيدة الأرض) بالشراكة مع الجمعية المغربية لدعم إعمار فلسطين بالكاتبة والأديبة المغربية خناثة بنونة، وأعلنا عن تكريم مسيرتها النضالية من خلال إختيارها كشخصية العام ٢٠٢٣في مؤتمر القدس بوصلة الأحرار في دورته السابعة عشر المقامة والذي سيعقد في مدينة رام الله في نوفمبر المقبل.
وقال كمال الحسيني الرئيس التنفيذي لمؤسسة (سيدة الارض): "السيدة خانثة بنونة هي ثورة على هيأة إمرأة أشعلت كل حواسها و جوارحها لتلبي النداء القومي و الديني و الإنساني إستجابة للقضية الفلسطينية ، وهي مثال للإنحياز المطلق والمتطرف في انتمائه للمبادئ الثورية التي لا تعرف المهادنة أو الإستسلام ، و تبذل أقصى ما عندها إيمانا بحتمية إنتصار ثورتها ، كما أننا نتشرف في سيدة الأرض أن تكون بنونة شخصية العام ٢٠٢٣".
بدوره، وصف عيسى إمكيكي نائب رئيس الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين خانثة بنونة بالمقدسية دلالة على عمق إنتمائها للقضية الفلسطينية ، كما أكد أنها الداعم الأول لكل جهود الإعمار التي تقوم بها الجمعية في فلسطين.
وقال كمال الحسيني الرئيس التنفيذي لمؤسسة (سيدة الارض): "السيدة خانثة بنونة هي ثورة على هيأة إمرأة أشعلت كل حواسها و جوارحها لتلبي النداء القومي و الديني و الإنساني إستجابة للقضية الفلسطينية ، وهي مثال للإنحياز المطلق والمتطرف في انتمائه للمبادئ الثورية التي لا تعرف المهادنة أو الإستسلام ، و تبذل أقصى ما عندها إيمانا بحتمية إنتصار ثورتها ، كما أننا نتشرف في سيدة الأرض أن تكون بنونة شخصية العام ٢٠٢٣".
بدوره، وصف عيسى إمكيكي نائب رئيس الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين خانثة بنونة بالمقدسية دلالة على عمق إنتمائها للقضية الفلسطينية ، كما أكد أنها الداعم الأول لكل جهود الإعمار التي تقوم بها الجمعية في فلسطين.
سيرة ذاتيه
المرأة التي آثرت أن ترتبط بالقضية الفلسطينية رافضة كل عروض الزواج تتويجا لتلك الحالة النبيلة التي دفعتها نحو
إعتناق فلسطين مكرسة عمرها و فكرها و مالها في خدمة الملحمة النضالية التي آمنت بها للأبد .
الثائرة المغربية الأممية " خناثة بنونة " إبنة الحلم و سيدة الأرض و حارسة الذاكرة الصلبة تشرق من قبلة العاشقين
في أرض فلسطين بلدها الثاني . تنير لنا عاما جديدا يتوهج مع قدومها إلى أرض فلسطين التي إعتنقت لتكون نجمة عامنا في مؤتمر " القدس بوصلة الأحرار" نضيف من خلالها شخصية أخرى من الشخصيات العظيمة التي رافقتنا خلال 16 عاما مضت . الشخصيات التي رأينا فيها نموذجا للوعي الفلسطيني بأبعاده المتعددة و حدوده الممتدة .
بنونة الكاتبة و الأديبة التي مهدت الطريق للمرأة المغربية في إنتزاع حقوقها و شقت الطريق أمامها لتأخذ دورها في بناء المجتمع ، أول إمرأة تكتب مجموعة قصصية في العام 1967 ( ليسقط الصمت ) ، في زمن كانت فيه الكتابة حكرا
على الرجال ، أيضا كان لها الدور الطليعي في تأسيس أول مجلة ثقافية في المغرب
بدأت حكايتها قبل ٧٣ عاما وهي طفلة في العاشرة من عمرها ترافق والدها في رحلة دينية إلى القدس لتعود منها
ثائرة أممية تكرس حياتها و فكرها في سبيل الدفاع الشعوب المضطهدة و حقها في التحرر و الإستقلال.
الطفلة التي كبر معها الهم الفلسطيني ليشكل لها الدافع الذي أرسى دعائمها الفكرية و القومية في تبني نضالات المستضعفين و الدفاع عنها مشكلة حالة إستثنائية من العشق المتبادل مع القضية الفلسطينية إلى حد الإعتناق والعناق.
هذا وتبرعت بالقيمة المالية الكبيرة لجائزة القدس التي حصلت عليها عام ٢٠١٣ في سلطنة عمان لـ”بيت مال القدس”، قائلة “مال القدس يرجع إلى القدس”. وقد شاركت في مؤتمرات عربية كبيرة أقيمت في مختلف الدول العالم، كالصين، وروسيا لكنها لم تشارك في أي مؤتمر أقيم في أمريكا، فقد رفضت زيارتها، وقالت لن أزور ‘إسرائيل الكبرى’ التي تحكمها إسرائيل الصغرى.
المرأة التي آثرت أن ترتبط بالقضية الفلسطينية رافضة كل عروض الزواج تتويجا لتلك الحالة النبيلة التي دفعتها نحو
إعتناق فلسطين مكرسة عمرها و فكرها و مالها في خدمة الملحمة النضالية التي آمنت بها للأبد .
الثائرة المغربية الأممية " خناثة بنونة " إبنة الحلم و سيدة الأرض و حارسة الذاكرة الصلبة تشرق من قبلة العاشقين
في أرض فلسطين بلدها الثاني . تنير لنا عاما جديدا يتوهج مع قدومها إلى أرض فلسطين التي إعتنقت لتكون نجمة عامنا في مؤتمر " القدس بوصلة الأحرار" نضيف من خلالها شخصية أخرى من الشخصيات العظيمة التي رافقتنا خلال 16 عاما مضت . الشخصيات التي رأينا فيها نموذجا للوعي الفلسطيني بأبعاده المتعددة و حدوده الممتدة .
بنونة الكاتبة و الأديبة التي مهدت الطريق للمرأة المغربية في إنتزاع حقوقها و شقت الطريق أمامها لتأخذ دورها في بناء المجتمع ، أول إمرأة تكتب مجموعة قصصية في العام 1967 ( ليسقط الصمت ) ، في زمن كانت فيه الكتابة حكرا
على الرجال ، أيضا كان لها الدور الطليعي في تأسيس أول مجلة ثقافية في المغرب
بدأت حكايتها قبل ٧٣ عاما وهي طفلة في العاشرة من عمرها ترافق والدها في رحلة دينية إلى القدس لتعود منها
ثائرة أممية تكرس حياتها و فكرها في سبيل الدفاع الشعوب المضطهدة و حقها في التحرر و الإستقلال.
الطفلة التي كبر معها الهم الفلسطيني ليشكل لها الدافع الذي أرسى دعائمها الفكرية و القومية في تبني نضالات المستضعفين و الدفاع عنها مشكلة حالة إستثنائية من العشق المتبادل مع القضية الفلسطينية إلى حد الإعتناق والعناق.
هذا وتبرعت بالقيمة المالية الكبيرة لجائزة القدس التي حصلت عليها عام ٢٠١٣ في سلطنة عمان لـ”بيت مال القدس”، قائلة “مال القدس يرجع إلى القدس”. وقد شاركت في مؤتمرات عربية كبيرة أقيمت في مختلف الدول العالم، كالصين، وروسيا لكنها لم تشارك في أي مؤتمر أقيم في أمريكا، فقد رفضت زيارتها، وقالت لن أزور ‘إسرائيل الكبرى’ التي تحكمها إسرائيل الصغرى.

التعليقات