حركة المقاومة الشعبية تهنئ الناجحين في الثانوية العامة
رام الله - دنيا الوطن
تقدمت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، وعلى رأسها الأمين العام أبو قاسم دغمش بأجمل التهاني وأسمى التبريكات، إلى جميع الطلبة الناجحين في امتحانات الثانوية العامة لهذا العام خصوصاً الأوائل منهم في محافظات الوطن.
وتقدمت الحركة بالتهنئة لذوي الطلبة وأولياء أمورهم والأساتذة والكادر التعليمي في فلسطين، لما بذلوه من جهد وتعب في سبيل خدمة أبنائنا الطلبة سائلين المولى عز وجل أن يجزيهم عنا خير الجزاء.
وقالت: إن شعبنا اليوم يعيش لحظات سعيدة وفرحة واحدة في الضفة والقطاع يؤكد من خلالها على وحدته ووقوفه سداً واحداً في وجه الاحتلال ومخططاته العدوانية التي تهدف للنيل من شعبنا وصموده، وإن ما حققه أبناؤنا وبناتنا من نجاح وتفوق هو عرسٌ لكل الفلسطينيين، ودليلٌ جديد على قوة إرادة وتصميم شعبنا المرابط.
ودعت حركة المقاومة الشعبية إخواننا الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ بالنجاح هذا العام بعدم اليأس والقنوط، بل عليهم مواصلة المشوار وبجد واجتهاد وعزيمة أكثر.
وناشد الجامعات الفلسطينية إلى مراعاة الظروف الاقتصادية التي يعاني منها شعبنا ومحاولة التخفيف عن كاهل العائلات الفلسطينية، متمنيين للطلبة الناجحين التوفيق في مسيرتهم الجامعية واختيار التخصصات التي تناسب سوق العمل الفلسطيني ليكونوا رافداً في بناء المؤسسات الرسمية.
تقدمت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، وعلى رأسها الأمين العام أبو قاسم دغمش بأجمل التهاني وأسمى التبريكات، إلى جميع الطلبة الناجحين في امتحانات الثانوية العامة لهذا العام خصوصاً الأوائل منهم في محافظات الوطن.
وتقدمت الحركة بالتهنئة لذوي الطلبة وأولياء أمورهم والأساتذة والكادر التعليمي في فلسطين، لما بذلوه من جهد وتعب في سبيل خدمة أبنائنا الطلبة سائلين المولى عز وجل أن يجزيهم عنا خير الجزاء.
وقالت: إن شعبنا اليوم يعيش لحظات سعيدة وفرحة واحدة في الضفة والقطاع يؤكد من خلالها على وحدته ووقوفه سداً واحداً في وجه الاحتلال ومخططاته العدوانية التي تهدف للنيل من شعبنا وصموده، وإن ما حققه أبناؤنا وبناتنا من نجاح وتفوق هو عرسٌ لكل الفلسطينيين، ودليلٌ جديد على قوة إرادة وتصميم شعبنا المرابط.
ودعت حركة المقاومة الشعبية إخواننا الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ بالنجاح هذا العام بعدم اليأس والقنوط، بل عليهم مواصلة المشوار وبجد واجتهاد وعزيمة أكثر.
وناشد الجامعات الفلسطينية إلى مراعاة الظروف الاقتصادية التي يعاني منها شعبنا ومحاولة التخفيف عن كاهل العائلات الفلسطينية، متمنيين للطلبة الناجحين التوفيق في مسيرتهم الجامعية واختيار التخصصات التي تناسب سوق العمل الفلسطيني ليكونوا رافداً في بناء المؤسسات الرسمية.

التعليقات