مسؤول بشركة الكهرباء: لا نحقق أية أرباح.. حجم خسائرنا وصل لـ 850 مليون شيكل
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس هيئة مديري شركة توزيع الكهرباء محافظات غزة، خليل شقفة، اليوم الثلاثاء، إن الشركة "لا تحقق أية أرباح".
وأشار في تصريحات لوكالة (الرأي) المحلية الحكومية بغزة، إلى أن "حجم الخسائر التراكمية التي تكبدتها الشركة وصل إلى 850 مليون شيكل، كون شركة توزيع الكهرباء شركة خدماتية وليست ربحية، والشركة تقوم ببيع الكيلوواط الواحد للمواطن بنصف شيكل فقط، في حين أن تكلفة شرائه من محطة التوليد تبلغ شيكل ونصف تقريباً".
وأكد شقفة بأن "الشركة ملزمة ومستعدة لدفع التكاليف النقدية لأي مصدر جديد للطاقة سواء عبر الخطوط المصرية، أو عبر تحويل محطة التوليد للغاز، أو عبر الخط 131".
وأشار إلى أن "متوسط ما يتم تحصيله من قبل الشركة يصل من 26-28 مليون شيكل شهرياً، وما تحتاجه الشركة لتغطية كافة المشتريات يبلغ 80 مليون شيكل".
وأكد رئيس هيئة مديري شركة توزيع الكهرباء، أن ما يتم تحصيله شهرياً من قبل المشتركين يتم الاستفادة منه في تطوير وتحسين شبكة الكهرباء في محافظات قطاع غزة، وتغطية الرواتب والنفقات التشغيلية للشركة، وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمشتركين.
وقال شقفة: "تدفع الشركة قيمة 60 ألف عداد يتم تركيبهم مجانا للمواطنين، ومنذ العام 2018 اعتمدنا نهجاً ومساراً خاصاً نحو التحويل إلى الشبكة الذكية، والذي يحتاج تطبيقه إلى أموال طائلة وإمكانيات كبيرة، ومشاريع بمئات الملايين من الدولارات، بهدف تأهيل الشبكة القديمة".
وقال إن اعتماد الشبكة الذكية رفع قدرة الشركة على التحميل على الخطوط الإسرائيلية من حدود 104 ميغاوات، ليتم الآن التحميل بقدرة 122 ميغاوات، بمعدل 18 ميغا إضافية.
ولفت شقفة إلى أن "الفصائل الفلسطينية قدمت سابقا مبادرة تهدف للتدقيق في حسابات شركة التوزيع، وعملت على التعاقد مع شركة متخصصة في هذا المجال، والتقرير النهائي كان إيجابياً وواضحاً وأشاد بشفافية الإدارة المالية للشركة".
وأكد بأنه تم الرد إيجاباً على طلب آخر من قبل الاتحاد الأوروبي بخصوص حسابات الشركة ومدخولاتها الشهرية، وفتحت الشركة أبوابها لعملية التدقيق، على مدى ثلاثة أعوام و"أكد التقرير أيضا سلامة الإدارة المالية لحسابات الشركة، وجاهزون لفتح سجلاتنا المالية لأية جهة ذات علاقة للتأكد من سلامة ومهنية إدارتنا المالية".
قال رئيس هيئة مديري شركة توزيع الكهرباء محافظات غزة، خليل شقفة، اليوم الثلاثاء، إن الشركة "لا تحقق أية أرباح".
وأشار في تصريحات لوكالة (الرأي) المحلية الحكومية بغزة، إلى أن "حجم الخسائر التراكمية التي تكبدتها الشركة وصل إلى 850 مليون شيكل، كون شركة توزيع الكهرباء شركة خدماتية وليست ربحية، والشركة تقوم ببيع الكيلوواط الواحد للمواطن بنصف شيكل فقط، في حين أن تكلفة شرائه من محطة التوليد تبلغ شيكل ونصف تقريباً".
وأكد شقفة بأن "الشركة ملزمة ومستعدة لدفع التكاليف النقدية لأي مصدر جديد للطاقة سواء عبر الخطوط المصرية، أو عبر تحويل محطة التوليد للغاز، أو عبر الخط 131".
وأشار إلى أن "متوسط ما يتم تحصيله من قبل الشركة يصل من 26-28 مليون شيكل شهرياً، وما تحتاجه الشركة لتغطية كافة المشتريات يبلغ 80 مليون شيكل".
وأكد رئيس هيئة مديري شركة توزيع الكهرباء، أن ما يتم تحصيله شهرياً من قبل المشتركين يتم الاستفادة منه في تطوير وتحسين شبكة الكهرباء في محافظات قطاع غزة، وتغطية الرواتب والنفقات التشغيلية للشركة، وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمشتركين.
وقال شقفة: "تدفع الشركة قيمة 60 ألف عداد يتم تركيبهم مجانا للمواطنين، ومنذ العام 2018 اعتمدنا نهجاً ومساراً خاصاً نحو التحويل إلى الشبكة الذكية، والذي يحتاج تطبيقه إلى أموال طائلة وإمكانيات كبيرة، ومشاريع بمئات الملايين من الدولارات، بهدف تأهيل الشبكة القديمة".
وقال إن اعتماد الشبكة الذكية رفع قدرة الشركة على التحميل على الخطوط الإسرائيلية من حدود 104 ميغاوات، ليتم الآن التحميل بقدرة 122 ميغاوات، بمعدل 18 ميغا إضافية.
ولفت شقفة إلى أن "الفصائل الفلسطينية قدمت سابقا مبادرة تهدف للتدقيق في حسابات شركة التوزيع، وعملت على التعاقد مع شركة متخصصة في هذا المجال، والتقرير النهائي كان إيجابياً وواضحاً وأشاد بشفافية الإدارة المالية للشركة".
وأكد بأنه تم الرد إيجاباً على طلب آخر من قبل الاتحاد الأوروبي بخصوص حسابات الشركة ومدخولاتها الشهرية، وفتحت الشركة أبوابها لعملية التدقيق، على مدى ثلاثة أعوام و"أكد التقرير أيضا سلامة الإدارة المالية لحسابات الشركة، وجاهزون لفتح سجلاتنا المالية لأية جهة ذات علاقة للتأكد من سلامة ومهنية إدارتنا المالية".
ونظم نشطاء ومغردون فلسطينيون، خلال الأيام الماضية، حملة إلكترونية تطالب بتشغيل المولد الرابع في محطة توليد الكهرباء.
وأعرب آلاف النشطاء والمغردين عبر هشتاغ "المولد الرابع" في مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم وغضبهم من القطع المتواصل والعجز الكبير الذي يشهده قطاع غزة في ملف الكهرباء.
ويعاني قطاع غزة منذ أن فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على القطاع، وتحديداً منذ العام 2006، من انقطاع مستمر للكهرباء بشكل يومي، حيث تبلغ عدد ساعات الوصل في أشهر فصلي الخريف والربيع، نحو 8 ساعات، بينما هناك 8 ساعات قطع، فيما يبلغ عدد ساعات القطع في أشهر ذروة فصلي الصيف والشتاء، أكثر من 12 ساعة متواصلة.
ومنذ أوائل شهر تموز/يوليو الجاري، وتحديداً في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، يشكو سكان القطاع، من ساعات طويلة من القطع في الكهرباء، الأمر الذي أدى إلى غضب كبير أظهرته مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

التعليقات