تفاصيل لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية مع فدوى البرغوثي
رام الله - دنيا الوطن
استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم الاثنين، المحامية فدوى البرغوثي زوجة الاسير مروان البرغوثي في مقرّ جامعة الدول العربية في القاهرة بحضور سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، والسفير حسام زكي الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وأعرب أبو الغيط عن تقديره الكبير للبرغوثي، وحمّل المحامية فدوى البرغوثي تحيةً ودعمًا لمروان الصامد في الأَسْر منذ 22 عامًا، مؤكدًا أن نضاله الطويل وما تعرّض له من ظُلم على يد الاحتلال هو وسام شرف على صدر الفلسطينيين جميعًا، ورصيدٌ مُضاف للقضية الفلسطينية على مستوى العالم، مؤكدًا على أن مروان بات رمزًا للوحدة الوطنية الفلسطينية ورمزًا للحرية في العالم.
كما وعبّر أبو الغيط عن تقديره للجهود التي تبذلها المحامية فدوى البرغوثي على رأس الحملتين الشعبية والدولية لحرية للأسير مروان وكافة الأسرى، مؤكدًا على أن النضال الفلسطيني والصمود الذي يُعبر عنه البرغوثي هو ما يُبقي على القضية حية في أذهان العالم، وما يضرب المثل للأجيال الجديدة في فلسطين.
بدورها، شكرت المحامية فدوى البرغوثي الأمين العام لجامعة الدول العربية، ونقلت له رسالة من الأسير مروان يثني فيها على جهود الجامعة العربية ودورها الداعم والمُساند للنضال الفلسطيني، وقدّم فيها شرحًا لما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من عدوان متواصل يستهدف الأرض والإنسان والمقدّسات، وما يتعرّض له الأسرى والأسيرات من قمع وتنكيل في السجون الإسرائيلية، مؤكدًا على أهمية دور الجامعة العربية والدور المصري في استعادة التضامن العربي لمواجهة حكومة اليمين القومي الديني المتطرّف في "إسرائيل" التي تعمل على تصفية القضية الفلسطينية عبر إغراق الضفة والقدس بمئات الآلاف من المستوطنين للقضاء على أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة مستفيدةً من الانشغالات الدولية والإقليمية، في حين ما زال الشعب الفلسطيني يُسطّر ملحمة في الصمود والبقاء والمقاومة، وبعد مرور أكثر من مائة عام على المشروع الاستعماري، وبالرغم من النكبة والمجازر والتطهير العرقي؛ فإنه يعيش في فلسطين 7 مليون من الفلسطينيين، وهؤلاء ليسوا كمًّا ديمغرافيًا أو رقمًا إحصائيًا؛ بلا فاعل حضاري وسياسي واقتصادي وثقافي مقاوِم، و7 ملايين فلسطيني في المنافي واللجوء والشتات تعيش فلسطين في قلوبهم وعقولهم ووجدانهم.
وأكّدت المحامية فدوى البرغوثي أن الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان والأصدقاء والأحرار حول العالم ستقوم بإطلاق حملة دولية واسعة في أوروبا وجنوب افريقيا وأمريكا اللاتينية وإيرلندا تحت شعار "الحرية لمروان البرغوثي مانديلا فلسطين"، وهو ما أشاد به الأمين العام أحمد أبو الغيظ مؤكدًا على دعم الجامعة العربية الكامل لهذه الحملة ولكل الجهود الرامية لإطلاق سراح مروان البرغوثي.
استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم الاثنين، المحامية فدوى البرغوثي زوجة الاسير مروان البرغوثي في مقرّ جامعة الدول العربية في القاهرة بحضور سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، والسفير حسام زكي الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وأعرب أبو الغيط عن تقديره الكبير للبرغوثي، وحمّل المحامية فدوى البرغوثي تحيةً ودعمًا لمروان الصامد في الأَسْر منذ 22 عامًا، مؤكدًا أن نضاله الطويل وما تعرّض له من ظُلم على يد الاحتلال هو وسام شرف على صدر الفلسطينيين جميعًا، ورصيدٌ مُضاف للقضية الفلسطينية على مستوى العالم، مؤكدًا على أن مروان بات رمزًا للوحدة الوطنية الفلسطينية ورمزًا للحرية في العالم.
كما وعبّر أبو الغيط عن تقديره للجهود التي تبذلها المحامية فدوى البرغوثي على رأس الحملتين الشعبية والدولية لحرية للأسير مروان وكافة الأسرى، مؤكدًا على أن النضال الفلسطيني والصمود الذي يُعبر عنه البرغوثي هو ما يُبقي على القضية حية في أذهان العالم، وما يضرب المثل للأجيال الجديدة في فلسطين.
بدورها، شكرت المحامية فدوى البرغوثي الأمين العام لجامعة الدول العربية، ونقلت له رسالة من الأسير مروان يثني فيها على جهود الجامعة العربية ودورها الداعم والمُساند للنضال الفلسطيني، وقدّم فيها شرحًا لما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من عدوان متواصل يستهدف الأرض والإنسان والمقدّسات، وما يتعرّض له الأسرى والأسيرات من قمع وتنكيل في السجون الإسرائيلية، مؤكدًا على أهمية دور الجامعة العربية والدور المصري في استعادة التضامن العربي لمواجهة حكومة اليمين القومي الديني المتطرّف في "إسرائيل" التي تعمل على تصفية القضية الفلسطينية عبر إغراق الضفة والقدس بمئات الآلاف من المستوطنين للقضاء على أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة مستفيدةً من الانشغالات الدولية والإقليمية، في حين ما زال الشعب الفلسطيني يُسطّر ملحمة في الصمود والبقاء والمقاومة، وبعد مرور أكثر من مائة عام على المشروع الاستعماري، وبالرغم من النكبة والمجازر والتطهير العرقي؛ فإنه يعيش في فلسطين 7 مليون من الفلسطينيين، وهؤلاء ليسوا كمًّا ديمغرافيًا أو رقمًا إحصائيًا؛ بلا فاعل حضاري وسياسي واقتصادي وثقافي مقاوِم، و7 ملايين فلسطيني في المنافي واللجوء والشتات تعيش فلسطين في قلوبهم وعقولهم ووجدانهم.
وأكّدت المحامية فدوى البرغوثي أن الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان والأصدقاء والأحرار حول العالم ستقوم بإطلاق حملة دولية واسعة في أوروبا وجنوب افريقيا وأمريكا اللاتينية وإيرلندا تحت شعار "الحرية لمروان البرغوثي مانديلا فلسطين"، وهو ما أشاد به الأمين العام أحمد أبو الغيظ مؤكدًا على دعم الجامعة العربية الكامل لهذه الحملة ولكل الجهود الرامية لإطلاق سراح مروان البرغوثي.

التعليقات