سلطة الطاقة بغزة: تشغيل المولد الرابع في المحطة لن يغطي العجز
خاص دنيا الوطن
تحدث رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة جلال إسماعيل، اليوم الاثنين، عن مستجدات أزمة الكهرباء في القطاع، خلال الفترة الحالية.
وقال إسماعيل "نسعى ونجتهد بأن يكون لدى سطلة الطاقة القدرة على تشغيل المولد الرابع"، مشدداً على أن "حتى التوربينات الأربعة في المحطة ليست جاهزة للعمل على مدار شهر كامل وهي تحتاج لعمل صيانة بين فترة وأخرى".
وأضاف إسماعيل في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": أن "تشغيل المولد الرابع لن يغطي العجز الموجود لأنه سيخرج من 20-25 ميجا فقط، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وستخفف جزءاً ضئيلاً من العجز الموجودة في الكهرباء".
وأكد بأننا "كسلطة طاقة نسعى لزيادة مصادر الطاقة المتجددة لأنها يمكن أن تسد الثغرات في عجز الطاقة، وهناك مداولات مع الجانب المصري لزيادة كميات الطاقة خاصة الـ 40 ميجا وذلك في إطار الحلول".
ولفت رئيس سلطة الطاقة بغزة، إن "موجة الصيف الحارة هي التي أثارت وأظهرت العجز بصورة أكبر".
وتابع: بأننا "نسعى ونجتهد وقلوبنا مع المواطن، لأننا كما يحصل المواطن على ساعات وصل وقطع نحن أيضاً نحصل على ساعات وصل وساعات قطع، والأزمة منذ عام 2001 وليس منذ الآن وهي متوارثة نعمل على حلها".
وكانت محطة توليد كهرباء غزة أكدت أمس الأحد، جاهزيتها لتشغيل مولداتها الأربعة والعمل بكامل طاقتها الإنتاجية، وفق الآلية التي تقرها سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء، ووفقاً لتوفر الوقود اللازم لتشغيلها للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل موجه الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة والعالم.
وقال المهندس وليد سعد صايل، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الفلسطينية للكهرباء، المدير العام التنفيذي لمحطة غزة لتوليد الكهرباء في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن الطواقم الفنية في المحطة جاهزة لتشغيل مولداتها الأربعة بالوقود بالإضافة إلى مولدين بالبخار بطاقة تشغيلية كاملة بقدرة 120 ميغاوات في حال توفر الوقود اللازم.
وأوضح صايل أن المحطة جاهزة على الدوام للعمل من الناحية الفنية لتشغيل المولد الرابع وذلك بتعاون وثيق والتنسيق الكامل مع سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء.
وكانت الفصائل بغزة عقدت أمس الأحد، اجتماعاً مع شركة توزيع كهرباء غزة وسلطة الطاقة، حول أزمة الكهرباء الحالية في القطاع.
وقالت الفصائل في بيان لها، إنها بادرت لعقد اجتماع خاص مع شركة توزيع الكهرباء وسلطة الطاقة حيث استضافت في مقر لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية رئيس شركة توزيع الكهرباء خليل شقفة ورئيس سلطة الطاقة جلال إسماعيل.
ولفتت إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة أزمة الكهرباء في قطاع غزة، حيث استمع قادة الفصائل والقوى الفلسطينية الى إحاطة من الضيفين وخلص الاجتماع أن حل مشكلة الكهرباء يتطلب بذل أقصى الجهود مع جميع الأطراف لزيادة كمية الكهرباء الواردة إلى قطاع غزة.
وناشد المجتمعون على وجه الخصوص الأشقاء في جمهورية مصر العربية "الذين نقدر دورهم ودعمهم لشعبنا لإعادة وصل وتشغيل خطوط الكهرباء المصرية على وجه السرعة وزيادة كمياتها، وستعقد الفصائل الفلسطينية لقاءً قريباً مع الأشقاء في مصر لمتابعة هذا الموضوع."
كما دعوا دولة قطر إلى الاستمرار في تقديم كل أشكال الدعم والاسناد لشعبنا وفي المقدمة منها تقديم المنحة القطرية بكل بنودها.
ودعت الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة استبعاد حاجات ومتطلبات شعبنا المعيشية عن التجاذبات السياسية.
وحملت الفصائل الاحتلال المسؤولية عن الاستمرار في حصار قطاع غزة وخنق مواطنيه وندعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل لرفع الحصار الجائر والظالم عن قطاع غزة والذي يرتقي لجريمة حرب ضد الشعب الفلسطيني، وليعلم الاحتلال أن شعبنا يعرف وجهته لكسر الحصار الظالم المفروض على غزة، وهو أوعى من أن يقع في مخططات الاحتلال.
ودعت شركة توزيع الكهرباء إلى مراعاة أحوال المواطنين، خاصة الأسر الفقيرة، فيما يتعلق بتركيب العدادات الذكية، بحيث يتم مراعاة الأسر الفقيرة ومستحقي الشئون الاجتماعية من تركيب هذه العدادات خلال هذه المرحلة، مع شحن رصيد كهرباء مناسب للأسر الفقيرة التي تم تركيب عدادات ذكية في منازلهم، وبذل كل الجهود الفنية نحو معالجة أزمة الكهرباء المتفاقمة.
كما دعت إلى إعادة النظر في اتفاقية انشاء شركة التوليد التي تمت قبل 25 عاماً، بما يحقق مصلحة شعبنا أولاً، وستتابع القوى والفصائل هذا الملف الشائك والمعقد وصولاً إلى رفع المعاناة عن شعبنا.
وأكدت القوى والفصائل الفلسطينية انها ستستمر في بذل كل الجهود وإجراء الاتصالات على كافة المستويات من أجل التخفيف من معاناة شعبنا وإيجاد مخارج للتغلب على أزمة الطاقة بكل جوانبها والتي يتحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عنها.
تحدث رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة جلال إسماعيل، اليوم الاثنين، عن مستجدات أزمة الكهرباء في القطاع، خلال الفترة الحالية.
وقال إسماعيل "نسعى ونجتهد بأن يكون لدى سطلة الطاقة القدرة على تشغيل المولد الرابع"، مشدداً على أن "حتى التوربينات الأربعة في المحطة ليست جاهزة للعمل على مدار شهر كامل وهي تحتاج لعمل صيانة بين فترة وأخرى".
وأضاف إسماعيل في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": أن "تشغيل المولد الرابع لن يغطي العجز الموجود لأنه سيخرج من 20-25 ميجا فقط، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وستخفف جزءاً ضئيلاً من العجز الموجودة في الكهرباء".
وأكد بأننا "كسلطة طاقة نسعى لزيادة مصادر الطاقة المتجددة لأنها يمكن أن تسد الثغرات في عجز الطاقة، وهناك مداولات مع الجانب المصري لزيادة كميات الطاقة خاصة الـ 40 ميجا وذلك في إطار الحلول".
ولفت رئيس سلطة الطاقة بغزة، إن "موجة الصيف الحارة هي التي أثارت وأظهرت العجز بصورة أكبر".
وتابع: بأننا "نسعى ونجتهد وقلوبنا مع المواطن، لأننا كما يحصل المواطن على ساعات وصل وقطع نحن أيضاً نحصل على ساعات وصل وساعات قطع، والأزمة منذ عام 2001 وليس منذ الآن وهي متوارثة نعمل على حلها".
وكانت محطة توليد كهرباء غزة أكدت أمس الأحد، جاهزيتها لتشغيل مولداتها الأربعة والعمل بكامل طاقتها الإنتاجية، وفق الآلية التي تقرها سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء، ووفقاً لتوفر الوقود اللازم لتشغيلها للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل موجه الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة والعالم.
وقال المهندس وليد سعد صايل، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الفلسطينية للكهرباء، المدير العام التنفيذي لمحطة غزة لتوليد الكهرباء في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن الطواقم الفنية في المحطة جاهزة لتشغيل مولداتها الأربعة بالوقود بالإضافة إلى مولدين بالبخار بطاقة تشغيلية كاملة بقدرة 120 ميغاوات في حال توفر الوقود اللازم.
وأوضح صايل أن المحطة جاهزة على الدوام للعمل من الناحية الفنية لتشغيل المولد الرابع وذلك بتعاون وثيق والتنسيق الكامل مع سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء.
وكانت الفصائل بغزة عقدت أمس الأحد، اجتماعاً مع شركة توزيع كهرباء غزة وسلطة الطاقة، حول أزمة الكهرباء الحالية في القطاع.
وقالت الفصائل في بيان لها، إنها بادرت لعقد اجتماع خاص مع شركة توزيع الكهرباء وسلطة الطاقة حيث استضافت في مقر لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية رئيس شركة توزيع الكهرباء خليل شقفة ورئيس سلطة الطاقة جلال إسماعيل.
ولفتت إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة أزمة الكهرباء في قطاع غزة، حيث استمع قادة الفصائل والقوى الفلسطينية الى إحاطة من الضيفين وخلص الاجتماع أن حل مشكلة الكهرباء يتطلب بذل أقصى الجهود مع جميع الأطراف لزيادة كمية الكهرباء الواردة إلى قطاع غزة.
وناشد المجتمعون على وجه الخصوص الأشقاء في جمهورية مصر العربية "الذين نقدر دورهم ودعمهم لشعبنا لإعادة وصل وتشغيل خطوط الكهرباء المصرية على وجه السرعة وزيادة كمياتها، وستعقد الفصائل الفلسطينية لقاءً قريباً مع الأشقاء في مصر لمتابعة هذا الموضوع."
كما دعوا دولة قطر إلى الاستمرار في تقديم كل أشكال الدعم والاسناد لشعبنا وفي المقدمة منها تقديم المنحة القطرية بكل بنودها.
ودعت الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة استبعاد حاجات ومتطلبات شعبنا المعيشية عن التجاذبات السياسية.
وحملت الفصائل الاحتلال المسؤولية عن الاستمرار في حصار قطاع غزة وخنق مواطنيه وندعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل لرفع الحصار الجائر والظالم عن قطاع غزة والذي يرتقي لجريمة حرب ضد الشعب الفلسطيني، وليعلم الاحتلال أن شعبنا يعرف وجهته لكسر الحصار الظالم المفروض على غزة، وهو أوعى من أن يقع في مخططات الاحتلال.
ودعت شركة توزيع الكهرباء إلى مراعاة أحوال المواطنين، خاصة الأسر الفقيرة، فيما يتعلق بتركيب العدادات الذكية، بحيث يتم مراعاة الأسر الفقيرة ومستحقي الشئون الاجتماعية من تركيب هذه العدادات خلال هذه المرحلة، مع شحن رصيد كهرباء مناسب للأسر الفقيرة التي تم تركيب عدادات ذكية في منازلهم، وبذل كل الجهود الفنية نحو معالجة أزمة الكهرباء المتفاقمة.
كما دعت إلى إعادة النظر في اتفاقية انشاء شركة التوليد التي تمت قبل 25 عاماً، بما يحقق مصلحة شعبنا أولاً، وستتابع القوى والفصائل هذا الملف الشائك والمعقد وصولاً إلى رفع المعاناة عن شعبنا.
وأكدت القوى والفصائل الفلسطينية انها ستستمر في بذل كل الجهود وإجراء الاتصالات على كافة المستويات من أجل التخفيف من معاناة شعبنا وإيجاد مخارج للتغلب على أزمة الطاقة بكل جوانبها والتي يتحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عنها.

التعليقات