ثاني أقدم أسيرة فلسطينية تدخل عامها التاسع والأخير في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن ثاني أقدم الأسيرات الفلسطينيات الأسيرة روان نافذ رضوان أبو زيادة (29 عام) من قرية بيتلو، قضاء مدينة رام الله أنهت عامها الثامن، ودخلت عامها التاسع والأخير في سجون الاحتلال.
وأوضح مركز فلسطين أ ن الأسيرة أبو زيادة تقبع في سجن الدامون مع العشرات من الأسيرات، وهي ثاني أقدم الأسيرات بعد عميدة الأسيرات ميسون الجبالي والتي اعتقلت قبلها بشهر واحد فقط، وهي تقضى حكماً بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات أمضت منها ثمانية ودخلت عامها الأخير في الأسر.
وبين مركز فلسطين أن قوات الاحتلال كانت اعتقلت الفتاة أبو زيادة بتاريخ 16/7/2015 بعد إطلاق النار عليها دون إصابتها، أمام البرج العسكري المقام على مدخل قرية بيتلو وتعرضت للضرب المبرح بعد الاعتقال مباشرة وجرى نقلها إلى مركز تحقيق عوفر وخضعت لتحقيقٍ قاسٍ لأيام قبل نقلها إلى سجن هشارون للنساء ثم إلى سجن الدامون بعد افتتاحه.
وأشار مركز فلسطين إلى أن محكمة عوفر العسكرية وبعد تأجيل محاكمة أبو زيادة العديد من المرات أصدرت بحقها في ديسمبر من العام 2016 حكماً قاسياً بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات بالإضافة إلى غرامة مالية بقيمة 4000 شيقل، بعد أن وجهت لها النيابة العسكرية تهمة تنفيذ عملية طعن لجندي وإصابته بجراح طفيفة، على حاجز عسكري قرب مدخل قريتها، وقد أمضت منها 8 أعوام كاملة حتى الأن.
وأضاف أن الأسيرة أبو زيادة عاشت خلال فترة اعتقالها الطويلة العديد من أوجه المعاناة، حيث عانت من أوجاع بالرقبة والمعدة نتيجة التعذيب الشديد والتحقيق القاسي الذي تعرضت له، ولم يقدم لها الاحتلال أي رعاية طبية أو علاج مناسب، كما حرمت من الزيارة أو الاتصال مع ذويها لفترة طويلة.
وأشار الباحث رياض الأشقر مدير المركز إلى أن الاحتلال يعتقل في سجونه 32 أسيرة فلسطينية، 30 منهن يقبعن في سجن الدامون، وأسيرتين في سجن الرملة، وسط ظروف قاسية إحداهن الجريحة فاطمة شاهين.
بينما أصدرت محاكم الاحتلال منذ عام 2015 أحكاما انتقامية بالسجن لمدة تزيد عن 10 سنوات، بحق 8 أسيرات، إضافة الى 5 أسيرات صدرت بحقهن أحكام من 4 الى 10 سنوات، بينما هناك 3 أسيرات يقبعون في الاعتقال الإداري المتجدد دون تهمه وهن الأسيرة رغد الفني من طولكرم، والأسيرة روضة أبو عجمية من بيت لحم، والأسيرة سماح بلال عوض من قلقيلية،
وبين الأشقر أن الأسيرات يعانين من ظروف اعتقاليه صحية ومعيشية ونفسية صعبة، و يفتقرن الى كل مقومات الحياة ويحرمون من حقوقهم التي نصت عليها كافة الاتفاقيات الدولية، وفى مقدمتها حقهم في العلاج والرعاية الطبية الحقيقة.
قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن ثاني أقدم الأسيرات الفلسطينيات الأسيرة روان نافذ رضوان أبو زيادة (29 عام) من قرية بيتلو، قضاء مدينة رام الله أنهت عامها الثامن، ودخلت عامها التاسع والأخير في سجون الاحتلال.
وأوضح مركز فلسطين أ ن الأسيرة أبو زيادة تقبع في سجن الدامون مع العشرات من الأسيرات، وهي ثاني أقدم الأسيرات بعد عميدة الأسيرات ميسون الجبالي والتي اعتقلت قبلها بشهر واحد فقط، وهي تقضى حكماً بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات أمضت منها ثمانية ودخلت عامها الأخير في الأسر.
وبين مركز فلسطين أن قوات الاحتلال كانت اعتقلت الفتاة أبو زيادة بتاريخ 16/7/2015 بعد إطلاق النار عليها دون إصابتها، أمام البرج العسكري المقام على مدخل قرية بيتلو وتعرضت للضرب المبرح بعد الاعتقال مباشرة وجرى نقلها إلى مركز تحقيق عوفر وخضعت لتحقيقٍ قاسٍ لأيام قبل نقلها إلى سجن هشارون للنساء ثم إلى سجن الدامون بعد افتتاحه.
وأشار مركز فلسطين إلى أن محكمة عوفر العسكرية وبعد تأجيل محاكمة أبو زيادة العديد من المرات أصدرت بحقها في ديسمبر من العام 2016 حكماً قاسياً بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات بالإضافة إلى غرامة مالية بقيمة 4000 شيقل، بعد أن وجهت لها النيابة العسكرية تهمة تنفيذ عملية طعن لجندي وإصابته بجراح طفيفة، على حاجز عسكري قرب مدخل قريتها، وقد أمضت منها 8 أعوام كاملة حتى الأن.
وأضاف أن الأسيرة أبو زيادة عاشت خلال فترة اعتقالها الطويلة العديد من أوجه المعاناة، حيث عانت من أوجاع بالرقبة والمعدة نتيجة التعذيب الشديد والتحقيق القاسي الذي تعرضت له، ولم يقدم لها الاحتلال أي رعاية طبية أو علاج مناسب، كما حرمت من الزيارة أو الاتصال مع ذويها لفترة طويلة.
وأشار الباحث رياض الأشقر مدير المركز إلى أن الاحتلال يعتقل في سجونه 32 أسيرة فلسطينية، 30 منهن يقبعن في سجن الدامون، وأسيرتين في سجن الرملة، وسط ظروف قاسية إحداهن الجريحة فاطمة شاهين.
بينما أصدرت محاكم الاحتلال منذ عام 2015 أحكاما انتقامية بالسجن لمدة تزيد عن 10 سنوات، بحق 8 أسيرات، إضافة الى 5 أسيرات صدرت بحقهن أحكام من 4 الى 10 سنوات، بينما هناك 3 أسيرات يقبعون في الاعتقال الإداري المتجدد دون تهمه وهن الأسيرة رغد الفني من طولكرم، والأسيرة روضة أبو عجمية من بيت لحم، والأسيرة سماح بلال عوض من قلقيلية،
وبين الأشقر أن الأسيرات يعانين من ظروف اعتقاليه صحية ومعيشية ونفسية صعبة، و يفتقرن الى كل مقومات الحياة ويحرمون من حقوقهم التي نصت عليها كافة الاتفاقيات الدولية، وفى مقدمتها حقهم في العلاج والرعاية الطبية الحقيقة.

التعليقات