بعد كارثة غواصة (تيتان).. الشركة المسؤولة تختفي نهائياً
رام الله - دنيا الوطن
بعد الكارثة التي تسببت بها شركة (أوشن غيت) المسؤولة عن غواصة (تيتان)، تفاجأ الجميع بإغلاق الشركة لكافة منصاتها على التواصل الاجتماعي وتعطيل موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت.
وتأتي هذه الخطوة بعدما انتهت رحلة منظمة صوب حطام السفينة (تايتانيك)، في يونيو الماضي، على نحو مأساوي، إثر مصرع خمسة أشخاص أثرياء كانوا على متنها.
واختفت حسابات الشركة على كل من مواقع السوشيال ميديا فيسبوك وإنستغرام وتويتر، فلم يعد يظهر فيها أي شيء.
وكانت الشركة قد واجهت انتقادات بالجملة بعد الكارثة، بسبب ما اعتبره خبراء عدم مراعاة لإجراءات الأمان والسلامة.
وتم الإلقاء باللوم على الشركة، لأن غواصتها مصنوعة من مواد لا تتمتع بصلابة كبيرة، حيث تضم مادة ألياف الكربون التي تتيح مقاومة كبرى أمام الضغط العالي في أعماق المحيط.
وأثير نقاشٌ آخر في الولايات المتحدة ودول أخرى حول مدى صواب أن تستفيد شركات سياحية موجهة للأثرياء، من أموال دافعي الضرائب، عند وقوع كوارث، لأن ما يقومون به مجرد ترف حسب قولهم، ويهمهم وحدهم.
وكان الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ممن أبدوا استغرابهم إزاء حصول اهتمام عالمي منقطع النظير بغرق غواصة تحمل على متنها خمسة أشخاص، في حين يجري ترك قوارب مزدحمة بالمهاجرين لتغرق دون رأفة.
وتأتي هذه الخطوة بعدما انتهت رحلة منظمة صوب حطام السفينة (تايتانيك)، في يونيو الماضي، على نحو مأساوي، إثر مصرع خمسة أشخاص أثرياء كانوا على متنها.
واختفت حسابات الشركة على كل من مواقع السوشيال ميديا فيسبوك وإنستغرام وتويتر، فلم يعد يظهر فيها أي شيء.
وكانت الشركة قد واجهت انتقادات بالجملة بعد الكارثة، بسبب ما اعتبره خبراء عدم مراعاة لإجراءات الأمان والسلامة.
وتم الإلقاء باللوم على الشركة، لأن غواصتها مصنوعة من مواد لا تتمتع بصلابة كبيرة، حيث تضم مادة ألياف الكربون التي تتيح مقاومة كبرى أمام الضغط العالي في أعماق المحيط.
وأثير نقاشٌ آخر في الولايات المتحدة ودول أخرى حول مدى صواب أن تستفيد شركات سياحية موجهة للأثرياء، من أموال دافعي الضرائب، عند وقوع كوارث، لأن ما يقومون به مجرد ترف حسب قولهم، ويهمهم وحدهم.
وكان الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ممن أبدوا استغرابهم إزاء حصول اهتمام عالمي منقطع النظير بغرق غواصة تحمل على متنها خمسة أشخاص، في حين يجري ترك قوارب مزدحمة بالمهاجرين لتغرق دون رأفة.

التعليقات