وزارة الثقافة تحيي الذكرى 75 لاستشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة والمجلس الاستشاري الثقافي وتحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر وبمشاركته، ندوة ثقافية لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين على استشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود.
جاء ذلك في دار المحافظة، بمشاركة مدير المديرية حمد الله عفانه، وكل من الدكتور جمال رباح، والدكتور محمود صبري، والشاعر طارق عبد الكريم، وبحضور ممثلي المؤسسات الرسمية والمؤسسة الأمنية والفعاليات الثقافية، حيث تناولت الندوة إضاءات عن حياة الشاعر الشهيد محمود وسيرته الوطنية والنضالية والأدبية.
وأكد المحافظ أبو بكر على أهمية تنظيم هذه الندوة والتي تتزامن مع الذكرى الخامسة والسبعين على إستشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود، هذا الرجل العظيم والذي يعد كنزاً وموروثاً ثقافياً وأدبياً للشعب الفلسطيني، مستذكراً ما قاله والده المرحوم الشاعر عبد الرازق أبو بكر حيث تتلمذ على يده، وصمم على تسمية شارع باسمه في مدينة نابلسـ، تقديراً لدوره ومكانته، وبخاصة أن الشاعر محمود كان ملتزماً باستقلالية القرار الفلسطيني واستشهد بناء على مهمة وطنية في معركة الشجرة عام 1948.
وتابع المحافظ أبو بكر قائلاً:" هذا رجل مفخرة للشعب الفلسطيني وللرواية الفلسطينية والادب العربي ككل، وأحي هذا التجمع النوعي، من كافة المؤسسات والفعاليات الكرمية، تقديراً لمسيرة هذا الشاعر وسيرته الوطنية والنضالية والثقافية".
وعبر عفانه في كلمة له باسم وزارة الثقافة، عن الشكر والتقدير للمحافظ أبو بكر على رعايته لجميع الأنشطة الثقافية والفعاليات على مستوى المحافظة، منوهاً إلى أن الشهيد عبد الرحيم محمود ينحدر من عائلة مثقفة، و ما زال حي بحضوره ومكانته الأدبية والشعرية والنضالية والوطنية، وبكل ما قدمه لشعبنا الفلسطيني.
وأشار د. جمال رباح إلى أن الشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود، كان شاعراً وإنساناً، وعاطفياً وعالمياً ووطنياً، قدم العمل والفعل على القول، باعتباره مدرسة بالنضال والحرية، حيث كان شعره بشكل عام، شعرٌ خطابيٌ ثوري، ومؤرخ للنكبة ومؤسس الأدب المقاوم، وصاحب أشعار متنوعة، مشيراً إلى القصائد التي تم جمعها في ديوانه الشعري.
من جانبه تحدث د. محمود صبري عن القضية الوطنية في شعر عبد الرحيم محمود، موضحاً أنه من الشعراء الذين زرعوا بذار الإلتزام الوطني، ورسموا خارطة طريق للأجيال القادمة، وهو شهادة فخر للادب الفلسطيني.
إلى ذلك سلط الشاعر طارق عبد الكريم الضوء على جوانب من حياة الشهيد عبد الرحيم محمود، مستعرضاَ تلك المحطات، من الولادة عام 1913، إلى استشهاده في 13 تموز/يوليو من العام 1948، وعمله مدرساً في مدرسة النجاح، من عام 1933-1938، موضحاً بانه كان ملماً بالوعي الوطني حول ما يدور من مؤامرات.
هذا و سير الندوة الشاعر محمد زايد، فيما تم عرض فيلم عن محطات الشاعر عبد الرحيم محمود وسيرة حياته.
نظمت وزارة الثقافة والمجلس الاستشاري الثقافي وتحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر وبمشاركته، ندوة ثقافية لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين على استشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود.
جاء ذلك في دار المحافظة، بمشاركة مدير المديرية حمد الله عفانه، وكل من الدكتور جمال رباح، والدكتور محمود صبري، والشاعر طارق عبد الكريم، وبحضور ممثلي المؤسسات الرسمية والمؤسسة الأمنية والفعاليات الثقافية، حيث تناولت الندوة إضاءات عن حياة الشاعر الشهيد محمود وسيرته الوطنية والنضالية والأدبية.
وأكد المحافظ أبو بكر على أهمية تنظيم هذه الندوة والتي تتزامن مع الذكرى الخامسة والسبعين على إستشهاد الشاعر عبد الرحيم محمود، هذا الرجل العظيم والذي يعد كنزاً وموروثاً ثقافياً وأدبياً للشعب الفلسطيني، مستذكراً ما قاله والده المرحوم الشاعر عبد الرازق أبو بكر حيث تتلمذ على يده، وصمم على تسمية شارع باسمه في مدينة نابلسـ، تقديراً لدوره ومكانته، وبخاصة أن الشاعر محمود كان ملتزماً باستقلالية القرار الفلسطيني واستشهد بناء على مهمة وطنية في معركة الشجرة عام 1948.
وتابع المحافظ أبو بكر قائلاً:" هذا رجل مفخرة للشعب الفلسطيني وللرواية الفلسطينية والادب العربي ككل، وأحي هذا التجمع النوعي، من كافة المؤسسات والفعاليات الكرمية، تقديراً لمسيرة هذا الشاعر وسيرته الوطنية والنضالية والثقافية".
وعبر عفانه في كلمة له باسم وزارة الثقافة، عن الشكر والتقدير للمحافظ أبو بكر على رعايته لجميع الأنشطة الثقافية والفعاليات على مستوى المحافظة، منوهاً إلى أن الشهيد عبد الرحيم محمود ينحدر من عائلة مثقفة، و ما زال حي بحضوره ومكانته الأدبية والشعرية والنضالية والوطنية، وبكل ما قدمه لشعبنا الفلسطيني.
وأشار د. جمال رباح إلى أن الشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود، كان شاعراً وإنساناً، وعاطفياً وعالمياً ووطنياً، قدم العمل والفعل على القول، باعتباره مدرسة بالنضال والحرية، حيث كان شعره بشكل عام، شعرٌ خطابيٌ ثوري، ومؤرخ للنكبة ومؤسس الأدب المقاوم، وصاحب أشعار متنوعة، مشيراً إلى القصائد التي تم جمعها في ديوانه الشعري.
من جانبه تحدث د. محمود صبري عن القضية الوطنية في شعر عبد الرحيم محمود، موضحاً أنه من الشعراء الذين زرعوا بذار الإلتزام الوطني، ورسموا خارطة طريق للأجيال القادمة، وهو شهادة فخر للادب الفلسطيني.
إلى ذلك سلط الشاعر طارق عبد الكريم الضوء على جوانب من حياة الشهيد عبد الرحيم محمود، مستعرضاَ تلك المحطات، من الولادة عام 1913، إلى استشهاده في 13 تموز/يوليو من العام 1948، وعمله مدرساً في مدرسة النجاح، من عام 1933-1938، موضحاً بانه كان ملماً بالوعي الوطني حول ما يدور من مؤامرات.
هذا و سير الندوة الشاعر محمد زايد، فيما تم عرض فيلم عن محطات الشاعر عبد الرحيم محمود وسيرة حياته.
وتخلل الندوة مشاركة من مخيم المفوض الصغير التابع للتوجيه السياسي والوطني بطولكرم، حيث ألقت الطالبة رهف شادي محمود قصيدة الشاعر بعنوان سأحمل روحي على راحتي.

التعليقات