السياحة والآثار تُدين اعتداء الاحتلال على جبل عيبال
رام الله - دنيا الوطن
أدانت وزارة السياحة والاثار استمرار قوات الاحتلال وما يسمى بسلطة الاثار الإسرائيلية في عمليات الاعتداء على المواقع الاثرية الفلسطينية، من خلال القيام بإجراء أعمال حفر ونقل اتربة ناتجة عن الحفريات الاثرية في موقع خربة "برناط" الواقع على جبل عيبال - نابلس.
أدانت وزارة السياحة والاثار استمرار قوات الاحتلال وما يسمى بسلطة الاثار الإسرائيلية في عمليات الاعتداء على المواقع الاثرية الفلسطينية، من خلال القيام بإجراء أعمال حفر ونقل اتربة ناتجة عن الحفريات الاثرية في موقع خربة "برناط" الواقع على جبل عيبال - نابلس.
وبيّنت الوزارة في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن الموقع الاثري قد تعرض سابقا لاعتداءات في الثمانينات من القرن الماضي، وحاليا يعمل الاحتلال ومستوطنيه على نقل الاتربة الاثرية في حاويات أكياس كبيرة ويستخدمون الرافعات والشاحنات لنقلها الى جهة غير معلومة، ليقوموا بغربلة محتواها واستخراج أي مواد أثرية قد تكون بداخلها، بالإضافة لتناقل بعض المعلومات حول عزم الاحتلال على السيطرة على الموقع وعزله والاستمرار بإجراء اعمال تنقيب وحفر في الموقع الاثري.
وتؤكد وزارة الساحة والاثار على أن هذا الحفر ونقل الاتربة من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه يمثل انتهاكاً خطيراً وتعدي على التراث الفلسطيني، ويخالف الاتفاقيات الدولية، كاتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن حماية الملكية الثقافية في حالة النزاع المسلح وبروتوكوليها (1954) و (1999)، واتفاقية 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير شرعية، وهي أيضا تأتي ضمن أهداف استيطانية واجندات توراتية في الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال هدفها سلب الأراضي الفلسطينية وتزوير الحقائق الموجودة على الأرض وطمسها وتدميرها خاصة وان هذا التراث يعتبر الشاهد على حق الشعب الفلسطيني بارضه ويمثل عنوان الهوية الثقافية لشعبنا وفي ذات السياق خاطبت الوزارة الجهات الدولية ذات العلاقة وعلى راسهم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) وذلك من اجل إلزام هذا الاحتلال بوقف تدمير ونهب وسرقة التراث الفلسطيني باعتبار هذا التراث جزءا من التراث الانساني ويجب حمايته .

التعليقات