تمرد جديد في صفوف جيش الاحتلال ضد الإصلاحات القضائية
رام الله - دنيا الوطن
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، برفض المئات من جنود الاحتياط في وحدة "كوماندوز" البحري الخدمة العسكرية وذلك رفضًا للإصلاحات القضائية التي تقودها حكومة بنيامين نتنياهو.
ووفق موقع (واللا) الإسرائيلي، فإن "أكثر من 420 جنديًا من جنود الاحتياط في وحدة الكوماندوز البحري (شايطيت 13) أعلنوا الليلة الماضية، رفضهم للخدمة العسكرية لحين وقف مخطط التشريعات القضائية.
ويشار إلى أن هذا التمرد ليس الأول، ففي وقت سابق أعلن 180 طيارًا في الاحتياط، وأكثر من 50 مراقبا وحوالي 40 مشغلًا للطائرات المسيرة رفضهم لحضور التدريب رفضًا للإصلاحات القضائية".
يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيه الليلة الماضية وللأسبوع الـ 27 نشاطات الحراك الاحتجاجي المناهض لخطة التغييرات في الجهاز القضائي.
وجرت المظاهرات في عدة مدن من ضمنها بئر السبع وحيفا، وذلك احتجاجا على طرح مشروع قانون حجة المعقولية على (كنيست) للمصادقة عليه بالقراءة الأولى غدا الاثنين، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان).
وفي تل أبيب قام محتجون بسد شارع "أيالون" أمام حركة السير، فيما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريقهم واعتقلت عددا منهم.
وصدمت دراجة نارية أحد المتظاهرين على الطريق ثم قام راكبها بتهديد المتظاهر بسكين مما أدى الى اصابته بجروح طفيفة، ولم يعتقل المعتدي بعد.
وفي هرتسليا، سد المحتجون عدداً من الطرق وأشعلوا النيران بإطارات سيارات، كما جرت مظاهرات قبالة منزليْ الرئيس يتسحاق هيرتسوغ، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو في القدس ومنزل وزير جيش الاحتلال، يوآف غالانت في بلدة عاميكام في شمال أراضي عام 48.
ويهدد منظمو النشاطات الاحتجاجية بتصعيدها بعد غد الثلاثاء لتشمل أيضا مطار "بن غوريون" في حال أقرت (كنيست) مشروع قانون حجة المعقولية بالقراءة الأولى.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، برفض المئات من جنود الاحتياط في وحدة "كوماندوز" البحري الخدمة العسكرية وذلك رفضًا للإصلاحات القضائية التي تقودها حكومة بنيامين نتنياهو.
ووفق موقع (واللا) الإسرائيلي، فإن "أكثر من 420 جنديًا من جنود الاحتياط في وحدة الكوماندوز البحري (شايطيت 13) أعلنوا الليلة الماضية، رفضهم للخدمة العسكرية لحين وقف مخطط التشريعات القضائية.
ويشار إلى أن هذا التمرد ليس الأول، ففي وقت سابق أعلن 180 طيارًا في الاحتياط، وأكثر من 50 مراقبا وحوالي 40 مشغلًا للطائرات المسيرة رفضهم لحضور التدريب رفضًا للإصلاحات القضائية".
يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيه الليلة الماضية وللأسبوع الـ 27 نشاطات الحراك الاحتجاجي المناهض لخطة التغييرات في الجهاز القضائي.
وجرت المظاهرات في عدة مدن من ضمنها بئر السبع وحيفا، وذلك احتجاجا على طرح مشروع قانون حجة المعقولية على (كنيست) للمصادقة عليه بالقراءة الأولى غدا الاثنين، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان).
وفي تل أبيب قام محتجون بسد شارع "أيالون" أمام حركة السير، فيما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريقهم واعتقلت عددا منهم.
وصدمت دراجة نارية أحد المتظاهرين على الطريق ثم قام راكبها بتهديد المتظاهر بسكين مما أدى الى اصابته بجروح طفيفة، ولم يعتقل المعتدي بعد.
وفي هرتسليا، سد المحتجون عدداً من الطرق وأشعلوا النيران بإطارات سيارات، كما جرت مظاهرات قبالة منزليْ الرئيس يتسحاق هيرتسوغ، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو في القدس ومنزل وزير جيش الاحتلال، يوآف غالانت في بلدة عاميكام في شمال أراضي عام 48.
ويهدد منظمو النشاطات الاحتجاجية بتصعيدها بعد غد الثلاثاء لتشمل أيضا مطار "بن غوريون" في حال أقرت (كنيست) مشروع قانون حجة المعقولية بالقراءة الأولى.

التعليقات