هنية والعاروري يهاتفان والد الشهيد أحمد ياسين غيظان
رام الله - دنيا الوطن
هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية ونائبه صالح العاروري، مساء السبت، الشيخ هلال غيظان، والد الشهيد أحمد ياسين غيظان.
وقال هنية إنّ "فلسطين كلها تفخر بهذا البطل المقدام، الذي سطر صفحة مشرقة من صفحات جهاد أبناء شعبنا أحفاد الشيخ أحمد ياسين، وهو يقاتل الصهاينة على أعتاب المستوطنة التي يسكنها الوزير المتطرف يتسلإيل سموتريتش".
وهنأ هنية والد الشهيد وعائلته "بهذه الشهادة العظيمة التي ستكون نبراسًا يضيء للجيل كله طريق الحرية والانتصار، مؤكدا أن مثل هذه البطولات تُلهم ثوارنا ومقاومينا وتفتح أمامهم بابًا آخر من الأمل، بحتمية انتصارنا ودحر المحتلين من أرضنا قريبًا إن شاء الله".
بدوره، تقدم العاروري بالتهنئة لوالد الشهيد أحمد ياسين غيظان، ووصفه بأنه سليل عائلة مجاهدة قدمت الكثير من التضحيات في سبيل الوطن والقدس والمسجد الأقصى المبارك.
وقال إنّ "عملية أحمد ياسين كان وقعها على قلوب أبناء شعبنا كالبلسم الذي يشفي الجراح، وهي تأتي بعد ساعات من اندحار العدو من جنين بعد مجزرة بشعة نفذها بحق أهل المدينة والمخيم وبيوتهم وممتلكاتهم".
بدوره، شكر الشيخ هلال غيظان، هنية والعاروري على هذه التهنئة، مؤكدا أنّ فلسطين والقدس والأقصى يستحقون منا كل غالٍ ونفيس، وأننا مستعدون لتقديم المزيد من أجل هذا الوطن العزيز، مترحمًا على ولده الشهيد.
واستشهد أحمد ياسين غيظان (19 عامًا) الخميس، عقب عملية إطلاق نار نفذها شمالي الضفة الغربية استهدفت جنودًا في مستوطنة "كدوميم"، وأسفرت عن مقتل أحدهم، فيما أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن العملية.
وأكد جيش الاحتلال في بيان مقتضب صدر عنه، مساء الخميس الماضي، أن القتيل جندي في لواء "غفعاتي"، ويسكن في مستوطنة، شرق جنين.
وقالت (كتائب القسام) في بيان رسمي "تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام، مسؤوليتها عن العملية البطولية، التي وقعت في مغتصبة كدوميم، قرب قلقيلية عصر الخميس وأسفرت عن مقتل جنديٍ صهيونيٍ، وإصابة آخر بجراحٍ حرجة، ونزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا فارس هذه العملية البطولية الشهيد القسامي المجاهد، أحمد ياسين هلال غيظان من قرية قبيا غرب رام الله".
هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية ونائبه صالح العاروري، مساء السبت، الشيخ هلال غيظان، والد الشهيد أحمد ياسين غيظان.
وقال هنية إنّ "فلسطين كلها تفخر بهذا البطل المقدام، الذي سطر صفحة مشرقة من صفحات جهاد أبناء شعبنا أحفاد الشيخ أحمد ياسين، وهو يقاتل الصهاينة على أعتاب المستوطنة التي يسكنها الوزير المتطرف يتسلإيل سموتريتش".
وهنأ هنية والد الشهيد وعائلته "بهذه الشهادة العظيمة التي ستكون نبراسًا يضيء للجيل كله طريق الحرية والانتصار، مؤكدا أن مثل هذه البطولات تُلهم ثوارنا ومقاومينا وتفتح أمامهم بابًا آخر من الأمل، بحتمية انتصارنا ودحر المحتلين من أرضنا قريبًا إن شاء الله".
بدوره، تقدم العاروري بالتهنئة لوالد الشهيد أحمد ياسين غيظان، ووصفه بأنه سليل عائلة مجاهدة قدمت الكثير من التضحيات في سبيل الوطن والقدس والمسجد الأقصى المبارك.
وقال إنّ "عملية أحمد ياسين كان وقعها على قلوب أبناء شعبنا كالبلسم الذي يشفي الجراح، وهي تأتي بعد ساعات من اندحار العدو من جنين بعد مجزرة بشعة نفذها بحق أهل المدينة والمخيم وبيوتهم وممتلكاتهم".
بدوره، شكر الشيخ هلال غيظان، هنية والعاروري على هذه التهنئة، مؤكدا أنّ فلسطين والقدس والأقصى يستحقون منا كل غالٍ ونفيس، وأننا مستعدون لتقديم المزيد من أجل هذا الوطن العزيز، مترحمًا على ولده الشهيد.
واستشهد أحمد ياسين غيظان (19 عامًا) الخميس، عقب عملية إطلاق نار نفذها شمالي الضفة الغربية استهدفت جنودًا في مستوطنة "كدوميم"، وأسفرت عن مقتل أحدهم، فيما أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن العملية.
وأكد جيش الاحتلال في بيان مقتضب صدر عنه، مساء الخميس الماضي، أن القتيل جندي في لواء "غفعاتي"، ويسكن في مستوطنة، شرق جنين.
وقالت (كتائب القسام) في بيان رسمي "تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام، مسؤوليتها عن العملية البطولية، التي وقعت في مغتصبة كدوميم، قرب قلقيلية عصر الخميس وأسفرت عن مقتل جنديٍ صهيونيٍ، وإصابة آخر بجراحٍ حرجة، ونزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا فارس هذه العملية البطولية الشهيد القسامي المجاهد، أحمد ياسين هلال غيظان من قرية قبيا غرب رام الله".

التعليقات