محمد الجهني يكشف أوجه الاختلافات بين الدعاية والإعلان

محمد الجهني يكشف أوجه الاختلافات بين الدعاية والإعلان
رام الله - دنيا الوطن
كشف الخبير في الإعلان محمد الجهني، أوجه الاختلافات بين الدعاية والإعلان.

وقال: الدعاية الإعلانية من الممكن أن تكون لغوية أو سلبية أو إيجابية، وفي بعض الأحيان يكون مخطط لها، مؤكدًا أنها لا تستهدف فئة معينة ويكون الهدف منها تغير وجهة النظر والرأي بخصوص أمر أو منتج أو فكرة، قد تكون مثل إطلاق الإشاعات للحصول على بلبلة وتتجه الأنظار لأمر معين.

وأضاف الجهني: الإعلان يكون ضمن مزيج ترويجي لفئة معينة حتى تقتنع بالمنتج أو الخدمة وتقرر التعامل مع الشركة باتخاذ إجراء الشراء، تكون له مواد ترويجية محددة مثلا فيديو أو تصمم صور وغيرها.

وتابع: هناك أيضًا فروقات بين الدعاية والإعلان وهي كالتالي:

المضمون:

الإعلان الإلكتروني: هي عبارة عن رسالة ترويجية يتم الإعلان من خلالها عن فكرة المنتج أو الخدمة لاتخاذ قرار الشراء.

الدعاية الإلكترونية: هي مجموعة من الرسائل قد تكون على هيئة شائعات أو حقائق بهدف تعزيز رأي أو موقف لأحد الموضوعات السائدة في المجتمع.

الهدف:

يهدف الإعلان بدرجة أولى أن يحقق الربح المادي ويطور من خدمة الشركة.

تحمل الدعاية أهداف علنية وأخرى خفية قد لا يعلمها إلا صاحب الدعاية.

الأسلوب:

قد يظهر الإعلان أكثر من مرة ومن وسائل مختلفة بهدف تحقيق الأهداف المرجوة، وقد تظهر الدعاية في لحظات موقتة وتختفي الى غاية أن يتم تفنيذها أو العمل بها.

قد تكون الدعاية تحمل نوايا حسنة بشكل إيجابي أو أحيانا سلبية، أما عن الإعلان يظهر فقط الجانب الإيجابي للمنتج.

التعليقات