المبادرة الوطنية: عزيمة الشعب ومقاومته تزداد صلابة ويزداد الاحتضان والالتفاف الشعبي حولها
رام الله - دنيا الوطن
وأضافت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه لاستكمال مسيرة الخلاص من الاحتلال و حفاظا على ما تراكمه المقاومة من انتصارات لابد بل من الضرورة الملحة، الإسراع بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة والالتفاف حول برنامجها الكفاحي الموحد والمقاوم واستراتيجيتها الكفاحية الموحدة لتصبح المرتكز الأساس بدلا من المراهنة على ما فشل من اتفاقيات والأوهام والسراب مثلما حصل على مدار ثلاثين عام من المراهنة على حل وسط مع كيان عنصري فاشي لا يفهم الا لغة البطش والقوة والاجرام والتنكيل وقطع العلاقات معه وبالتحديد إلغاء التنسيق الأمني وعقيدة التنسيق الأمني إلغاء تاما و بلا رجعة له، و الافراج الفوري عن المعتقلين السياسيين و تحريم الاعتقال السياسي بكل أشكاله و في جميع المناطق.
وشددت على ضرورة توثيق مكونات الجرائم التي اقترفها الاحتلال بحق المواطنين والنساء والأطفال وممتلكاتهم والطواقم الطبية والإعلامية والمساجد وغيرها من المستشفيات والمرافق الصحية لملاحقة ومحاكمة و معاقبة مرتكبيها سياسيين كانوا أو عسكريين فجميعهم مشاركين في جرائم الحرب و كذلك لفرض اوسع مقاطعة للكيان العنصري الصهيوني و عزله على جميع المستويات.
وأكدت المبادرة الوطنية ضرورة مواصلة الجهود الحثيثة لتعزيز العلاقة مع أصدقاء الشعب الفلسطيني من أحزاب وحركات سياسية و اجتماعية عالمية بما في ذلك الشخصيات المؤثرة سياسيا في بلدانها وحشدهم والاستفادة من مواقعهم لإعادة الاعتبار للتضامن الدولي ولإسناد شعبنا في نضاله المشروع و من اجل كسر الصمت الكبير الذي يعتري الحكومات و الهيئات والمؤسسات الدولية ولدعم حركة المقاطعة وفرض العقوبات على الحكومة الفاشية.
وأكدت ضرورة الاستفادة من حالة التضامن والتكاتف الشعبي الفلسطيني و توظيفها لتمتين روابط النسيج الاجتماعي والوطني وبما يرسخ دعائم النضال الوطني بتكاملية الأدوار الكفاحية والسياسية و الاجتماعية و جميعها تشكل الحاضنة الشعبية الأمتن للمقاومة وتعزز صمودها.
وشددت المبادرة الوطنية على ضرورة الالتزام بخطاب إعلامي وطني وموحد وبما يضمن قطع الطريق على الاحتلال الذي يحاول دق الأسافين بين مكونات الشعب الفلسطيني الواحد و إبراز تماسكه و تلاحمه في كل قرية و مدينة وبلدة ومخيم سواء في الضفة او في غزة وفي كل ارجاء فلسطين.
وتابعت: لتتضافر كل الجهود و لتتوحد لإسناد أهلنا الصامدين في جنين و مخيمها و الإسراع بترميم ما دمرته آلة العدوان الغاشم عليها لتبقى عنوانا للثبات ورمزاً الصمود.
أكدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر وأن عزيمة مقاومته تزداد صلابة ويزداد الاحتضان والالتفاف الشعبي حولها وقد أثبتت بشجاعة أبطالها أنها الخيار الفعال لتقصير أمد الاحتلال واجتثاثه واستيطانه الاستعماري العنصري من فلسطين.
وأضافت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه لاستكمال مسيرة الخلاص من الاحتلال و حفاظا على ما تراكمه المقاومة من انتصارات لابد بل من الضرورة الملحة، الإسراع بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة والالتفاف حول برنامجها الكفاحي الموحد والمقاوم واستراتيجيتها الكفاحية الموحدة لتصبح المرتكز الأساس بدلا من المراهنة على ما فشل من اتفاقيات والأوهام والسراب مثلما حصل على مدار ثلاثين عام من المراهنة على حل وسط مع كيان عنصري فاشي لا يفهم الا لغة البطش والقوة والاجرام والتنكيل وقطع العلاقات معه وبالتحديد إلغاء التنسيق الأمني وعقيدة التنسيق الأمني إلغاء تاما و بلا رجعة له، و الافراج الفوري عن المعتقلين السياسيين و تحريم الاعتقال السياسي بكل أشكاله و في جميع المناطق.
وشددت على ضرورة توثيق مكونات الجرائم التي اقترفها الاحتلال بحق المواطنين والنساء والأطفال وممتلكاتهم والطواقم الطبية والإعلامية والمساجد وغيرها من المستشفيات والمرافق الصحية لملاحقة ومحاكمة و معاقبة مرتكبيها سياسيين كانوا أو عسكريين فجميعهم مشاركين في جرائم الحرب و كذلك لفرض اوسع مقاطعة للكيان العنصري الصهيوني و عزله على جميع المستويات.
وأكدت المبادرة الوطنية ضرورة مواصلة الجهود الحثيثة لتعزيز العلاقة مع أصدقاء الشعب الفلسطيني من أحزاب وحركات سياسية و اجتماعية عالمية بما في ذلك الشخصيات المؤثرة سياسيا في بلدانها وحشدهم والاستفادة من مواقعهم لإعادة الاعتبار للتضامن الدولي ولإسناد شعبنا في نضاله المشروع و من اجل كسر الصمت الكبير الذي يعتري الحكومات و الهيئات والمؤسسات الدولية ولدعم حركة المقاطعة وفرض العقوبات على الحكومة الفاشية.
وأكدت ضرورة الاستفادة من حالة التضامن والتكاتف الشعبي الفلسطيني و توظيفها لتمتين روابط النسيج الاجتماعي والوطني وبما يرسخ دعائم النضال الوطني بتكاملية الأدوار الكفاحية والسياسية و الاجتماعية و جميعها تشكل الحاضنة الشعبية الأمتن للمقاومة وتعزز صمودها.
وشددت المبادرة الوطنية على ضرورة الالتزام بخطاب إعلامي وطني وموحد وبما يضمن قطع الطريق على الاحتلال الذي يحاول دق الأسافين بين مكونات الشعب الفلسطيني الواحد و إبراز تماسكه و تلاحمه في كل قرية و مدينة وبلدة ومخيم سواء في الضفة او في غزة وفي كل ارجاء فلسطين.
وتابعت: لتتضافر كل الجهود و لتتوحد لإسناد أهلنا الصامدين في جنين و مخيمها و الإسراع بترميم ما دمرته آلة العدوان الغاشم عليها لتبقى عنوانا للثبات ورمزاً الصمود.

التعليقات