مدى: استهداف الطواقم الإعلامية ومعداتها في مخيم جنين جريمة تستدعي المحاسبة
رام الله - دنيا الوطن
استنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) الاعتداء على الصحفيين واستهداف معداتهم بالأعيرة النارية أثناء تغطية العدوان على مدخل مخيم جنين الاثنين الماضي، في ظل عجر المجتمع الدولي عن توفير الحماية اللازمة لهم.
وكان الصحفيون والطواقم الإعلامية قد تعرضوا لاعتداءات صارخة تستهدف أرواحهم مباشرة، حيث حوصرت مجموعة من الصحفيين وهم: (مراسل التلفزيون العربي عميد شحادة ومصور التلفزيون ربيع المنيّر ومصور وكالة الأناضول التركية هشام أبو شقرة، مصور الحياة الجديدة عصام ريماوي، مصور قناة روسيا اليوم عبدالرحمن يونس) في منزل أحد المواطنين على مدخل المخيم لأكثر من نصف ساعة وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي صوب المنزل الذي احتموا به، وبقيت كاميرا "التلفزيون العربي" في الخارج لاستمرار التغطية، حيث تعمد أحد الجنود استهدافها بالرصاص بشكل مباشر ما أدى لإصابتها بأكثر من عشرة رصاصات وتلفها ووقوعها على الأرض عن الحامل المعدني وقد تكسرت لأجزاء غير صالحة للعمل، فيما أصابت بعض الرصاصات حقيبة وجهاز البث المباشر متسببة في تفجره وخرابه بشكل كامل.
وأدان المركز، بشدة جرائم الاحتلال الممنهجة ضد الصحفيين ومعداتهم، ويكرر دعوته للمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتأمين الحماية للصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، حيث نصت المادة 79 من البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية جنيف 1949 لحماية المدنيين اثناء النزاعات العسكرية على "أن الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في مناطق النزاعات المسلحة يجب احترامهم ومعاملتهم كمدنيين، وحمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد، شريطة ألا يقوموا بأعمال تخالف وضعهم كمدنيين".
كما نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1738 على "اعتبار المنشآت والمعدات الخاصة بوسائل الإعلام أعياناً مدنية لا يجوز أن تكون هدفاً لأي هجمات أو أعمال انتقامية".
استنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) الاعتداء على الصحفيين واستهداف معداتهم بالأعيرة النارية أثناء تغطية العدوان على مدخل مخيم جنين الاثنين الماضي، في ظل عجر المجتمع الدولي عن توفير الحماية اللازمة لهم.
وكان الصحفيون والطواقم الإعلامية قد تعرضوا لاعتداءات صارخة تستهدف أرواحهم مباشرة، حيث حوصرت مجموعة من الصحفيين وهم: (مراسل التلفزيون العربي عميد شحادة ومصور التلفزيون ربيع المنيّر ومصور وكالة الأناضول التركية هشام أبو شقرة، مصور الحياة الجديدة عصام ريماوي، مصور قناة روسيا اليوم عبدالرحمن يونس) في منزل أحد المواطنين على مدخل المخيم لأكثر من نصف ساعة وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي صوب المنزل الذي احتموا به، وبقيت كاميرا "التلفزيون العربي" في الخارج لاستمرار التغطية، حيث تعمد أحد الجنود استهدافها بالرصاص بشكل مباشر ما أدى لإصابتها بأكثر من عشرة رصاصات وتلفها ووقوعها على الأرض عن الحامل المعدني وقد تكسرت لأجزاء غير صالحة للعمل، فيما أصابت بعض الرصاصات حقيبة وجهاز البث المباشر متسببة في تفجره وخرابه بشكل كامل.
وأدان المركز، بشدة جرائم الاحتلال الممنهجة ضد الصحفيين ومعداتهم، ويكرر دعوته للمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتأمين الحماية للصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، حيث نصت المادة 79 من البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية جنيف 1949 لحماية المدنيين اثناء النزاعات العسكرية على "أن الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في مناطق النزاعات المسلحة يجب احترامهم ومعاملتهم كمدنيين، وحمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد، شريطة ألا يقوموا بأعمال تخالف وضعهم كمدنيين".
كما نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1738 على "اعتبار المنشآت والمعدات الخاصة بوسائل الإعلام أعياناً مدنية لا يجوز أن تكون هدفاً لأي هجمات أو أعمال انتقامية".

التعليقات