مؤسسة آكشن إيد فلسطين تدين الغارات الإسرائيلية على مخيم جنين

مؤسسة آكشن إيد فلسطين تدين الغارات الإسرائيلية على مخيم جنين
قصف مدينة جنين
رام الله - دنيا الوطن
عبرت مؤسسة "أكشن إيد" الدولية عن قلقها البالغ وإدانتها الشديدة للغارات العسكرية الإسرائيلية على مخيم جنين للاجئين في شمال الضفة الغربية.

ووصفت فرحة أبو الهيجا الوضع في مخيم جنين، وهي ناشطة فلسطينية من سكان مخيم جنين للاجئين وتترأس "جمعية كي لا ننسى" النسوية  وعضو في اللجنة الشعبية للخدمات قائلة : "يتم منع وصول سيارات الإسعاف إلى الجرحى في ظل عدم وجود حماية للمدنيين. الوضع مؤلم لجميع سكان المخيم ، بما فيهم النساء والأطفال والشباب وكبار السن. سكان مخيم جنين يطالبون المجتمع الدولي بكسر صمتهم وتأمين الحماية للفلسطينيين المقيمين في مخيمات اللاجئين والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.  لقد تم قطع خدمات الكهرباء والماء والانترنت، كما تتعرض المنازل للقصف بشكل مستمر. لا أحد يستطيع دخول المخيم".

وأضافت: "النساء تتحمل مسؤولية كبيرة في حماية أطفالهن وأسرهن وتستمر معاناتهن، بسب مشاعر الخوف والقلق  طوال الوقت على أطفالهن وأسرهن ومنازلهن. الظروف تزداد سوءًا ، ونحن قلقون بشأن ما سيحدث أثناء الليل. منازلنا ليست مهيأة لحماية المدنيين. هذه سياسة عقاب جماعي ترتكبها إسرائيل ضد المدنيين العزل ".

وتحدثت مسؤولة برامج الاستجابة الإنسانية في مؤسسة "آكشن إيد" الدولية في قارة آسيا، رازمي فارووق: " يجب وقف هذا العنف ويجب تأمين وصول سكان المخيم للرعاية الصحية والإمدادات الطبية وجميع الخدمات الضرورية. كان عام 2022 أكثر الأعوام دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ أن بدأت الأمم المتحدة في توثيق عدد الضحايا بشكل منهجي في عام 2005، ومنذ بداية عام 2023، تفاقم الوضع مع تزايد حالات العنف، بما في ذلك الهجمات على الفلسطينيين من قبل المستوطنين وعمليات الهدم والغارات العسكرية في مخيمات أخرى للاجئين - كل ذلك أدى إلى تدهور الوضع في مخيم جنين". 

وتطالب مؤسسة "أكشن إيد" الدولية المجتمع الدولي بـ "مطالبة إسرائيل كقوة محتلة بالالتزام بأحكام اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين والامتثال الكامل لجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي إزاء السكان الفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال".

يشار إلى أن جيش الاحتلال شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، مستخدماً طائرات مسيرة وغارات جوية وصواريخ تسببت في استشهاد عشرة فلسطينيين، 9 في مخيم جنين للاجئين وواحد في رام الله، وجرح أكثر من 100  آخرين.

وتعتبر العملية هي الأكبر في الضفة الغربية منذ عام 2002.

ويستهدف التصعيد العسكري الإسرائيلي المدنيين والمساجد والمنازل والبنية التحتية وسيارات الإسعاف والمراكز الصحية، مما يمنع وصول الجرحى إلى مراكز العلاج الطبي. وقد دمرت الجرافات العسكرية الإسرائيلية الطرق المؤدية إلى مخيم جنين للاجئين، مما أدى إلى تقييد الوصول إلى أي شخص مصاب من جراء الغارات الإسرائيلية.

التعليقات