حماس ترد على قرارات القيادة الفلسطينية والدعوة للاجتماع العاجل
رام الله - دنيا الوطن
قال حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، إن "القيادة الفلسطينية في رام الله تتصرف بنفس الطريقة مع كل الجرائم والأحداث".
قال حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، إن "القيادة الفلسطينية في رام الله تتصرف بنفس الطريقة مع كل الجرائم والأحداث".
وأضاف في تصريح خاص لـ "أستوديو الوطن": أنها "تتخذ قرارات بوقف التنسيق الأمني وقطع العلاقات مع الاحتلال ومن ثم تعود بعد أن تهدأ الأمور إلى استئناف التنسيق الأمني واستئناف الاتصالات مع الاحتلال"، وفق تعبيره.
وتابع قاسم: أن "المطلوب من السلطة الفلسطينية مواقف حقيقية عملية وليس مواقف إعلامية معلنة، وأن تتخذ موقفاً واضحاً ووقف حقيقي للتنسيق الأمني على الأرض".
ومساء أمس، قررت القيادة الفلسطينية، وقف جميع الاتصالات واللقاءات مع الجانب الإسرائيلي، والاستمرار في وقف التنسيق الأمني.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ الذي عقدته القيادة الفلسطينية بحضور الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
وخلال الاجتماع قررت القيادة، دعوة الأمناء العامين لاجتماع طارئ، للاتفاق على رؤية وطنية شاملة وتوحيد الصف لمواجهة العدوان الإسرائيلي والتصدي له.
وتابع قاسم: أن "المطلوب من السلطة الفلسطينية مواقف حقيقية عملية وليس مواقف إعلامية معلنة، وأن تتخذ موقفاً واضحاً ووقف حقيقي للتنسيق الأمني على الأرض".
ولفت خلال حديثه إلى أن "شعبنا الفلسطيني لا يثق بقدرة السلطة الفلسطينية على الفعل لأنها لا تتخذ أي قرارات جادّة"، وفق وصفه.
ويرى قاسم "أن هذا الأمر يترجم بوقف ملاحقة المقاومين بالضفة الغربية والإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين هم بالعشرات في سجون الأجهزة الأمنية".
واستدرك القول "وأن يكون هناك توجيه مباشر للأجهزة الأمنية بالانخراط مع المقاومة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وأن تتخذ السلطة قراراً واضحاً بوقف كل أشكال العلاقة مع الاحتلال ثم نبحث كقوى فلسطينية مع السلطة على تشكيل جبهة وطنية موحدة للمقاومة بالضفة الغربية تستطيع أن تواجه هذه الهجمات من الاحتلال ليس فقط على مخيم جنين بل هناك مخططات إسرائيلية لهجمات على مناطق أخرى".
وختم الناطق باسم حركة (حماس) القول "هذه هي الخطوات العملية المطلوبة والتي هي ما يمكن أن تعيد ثقتنا بقرارات السلطة" مشيراً إلى أن "الدعوات الإعلامية التي لا تتابع والقرارات التي لا تنفذ أمر لا يسمن ولا يغني من جوع"، وفق تعبيره.
ويرى قاسم "أن هذا الأمر يترجم بوقف ملاحقة المقاومين بالضفة الغربية والإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين هم بالعشرات في سجون الأجهزة الأمنية".
واستدرك القول "وأن يكون هناك توجيه مباشر للأجهزة الأمنية بالانخراط مع المقاومة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وأن تتخذ السلطة قراراً واضحاً بوقف كل أشكال العلاقة مع الاحتلال ثم نبحث كقوى فلسطينية مع السلطة على تشكيل جبهة وطنية موحدة للمقاومة بالضفة الغربية تستطيع أن تواجه هذه الهجمات من الاحتلال ليس فقط على مخيم جنين بل هناك مخططات إسرائيلية لهجمات على مناطق أخرى".
وختم الناطق باسم حركة (حماس) القول "هذه هي الخطوات العملية المطلوبة والتي هي ما يمكن أن تعيد ثقتنا بقرارات السلطة" مشيراً إلى أن "الدعوات الإعلامية التي لا تتابع والقرارات التي لا تنفذ أمر لا يسمن ولا يغني من جوع"، وفق تعبيره.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ الذي عقدته القيادة الفلسطينية بحضور الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
وخلال الاجتماع قررت القيادة، دعوة الأمناء العامين لاجتماع طارئ، للاتفاق على رؤية وطنية شاملة وتوحيد الصف لمواجهة العدوان الإسرائيلي والتصدي له.

التعليقات