حماس تُوجه دعوة للصحفيين ووسائل الإعلام بشأن العدوان الإسرائيلي على جنين
رام الله - دنيا الوطن
دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الاثنين، الصحفيين ووسائل الإعلام، لمواصلة وتكثيف تغطيتها لعدوان الاحتلال الفاشي على مخيم جنين.
وتوجهت حماس في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه إلى كل وسائل الإعلام، والصحفيين، والنشطاء الإعلاميين، داعية إلى استمرار التغطية وتكثيف الجهد لكشف الجريمة الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال في مخيم جنين، وتوثيقها بشكل دقيق، وتقديم تغطية شاملة للأحداث وفضح السلوك الفاشي لجيش الاحتلال، والمساهمة في نقل الحقيقة كاملة إلى العالم أجمع.
وأكدت حماس على ضرورة إبراز حجم الجريمة التي يرتكبها جيش الاحتلال في مخيم جنين، وعدوانه الوحشي على المدنيين (القتل المتعمّد، وتشديد الحصار على المدنيين، واستهداف كل البنى التحتية، واستهداف البيوت، واتخاذ المدنيين دروعاً بشرية)، بهدف ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة، وإطفاء جذوتها في الضفة الغربية التي تتعرّض لحملة استيطانية تهويدية واسعة تهدف للتضييق على الفلسطينيين وترحيلهم وإنهاء حقهم في دولتهم على أرضهم التاريخية.
وشددت على ضرورة بذل الجهد لنشر الحقيقة، وتعزيزها بالصورة، وإبراز قصص معاناة أهلنا في مخيم جنين، والاعتداء عليهم في بيوتهم ومساجدهم ومستشفياتهم، والانتصار لقضيتنا العادلة، في وجه رواية الاحتلال الكاذبة.
كما دعت لإبراز حق الشعب الفلسطيني في المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية، وحقه في الدفاع عن نفسه وأرضه ومقدساته، وحقه في تقرير مصيره، بإقامة دولته الفلسطينية التي يحاول الاحتلال القضاء على مقومات قيامها بكل السبل.
وطالبت حماس بإظهار وحدة شعبنا الفلسطيني في الميدان، وتوّحده خلف خيار المقاومة ورفض الرضوخ للمحتل، وضرورة التركيز على انتهاكات حكومة الاحتلال للقانون الدولي، باستمرار الاحتلال، وممارسة أبشع الجرائم لإخضاع شعبنا الفلسطيني الصامد، والاستمرار في سياسات الاستيطان في الضفة الغربية والقدس وسرقة الأراضي وتهويدها.
ودعت إلى إبراز سياسات دولة الاحتلال بحكوماتها المتعاقبة؛ وقد داست على كل الحلول السياسية، والاتفاقات الموقّعة، والمبادرات الدولية، وآخرها حل الدولتين، وأصبحت تنادي علنا بإبادة الشعب الفلسطيني، كما صرّح بذلك الوزير الفاشي بتسلئيل سموتريتش، الذي دعا إلى محو بلدة حوارة من الوجود.
وحثّت الحركة الدول والقوى والمنظمات والمؤسسات العربية والإسلامية والدولية، على أخذ دورها في نصرة شعبنا الفلسطيني، والدفاع عنه، وإبراز معاناته، وتجاوز مرحلة الإدانة الخطابية إلى مرحلة الفعل بما تملكه من إمكانات ومقدّرات ضاغطة على الاحتلال والإدارة الأمريكية التي توفّر الغطاء له في عدوانه.
كما دعت لتوفير منصة مفتوحة للشخصيات الوطنية والعروبية والإسلامية التي تعبّر عن نبض وصوت الشعوب، لتشكيل رأي عام ضاغط يساعد أهلنا في جنين والضفة الغربية المحتلة، وينتصر للقدس وللأقصى ولعدالة القضية الفلسطينية.
دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الاثنين، الصحفيين ووسائل الإعلام، لمواصلة وتكثيف تغطيتها لعدوان الاحتلال الفاشي على مخيم جنين.
وتوجهت حماس في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه إلى كل وسائل الإعلام، والصحفيين، والنشطاء الإعلاميين، داعية إلى استمرار التغطية وتكثيف الجهد لكشف الجريمة الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال في مخيم جنين، وتوثيقها بشكل دقيق، وتقديم تغطية شاملة للأحداث وفضح السلوك الفاشي لجيش الاحتلال، والمساهمة في نقل الحقيقة كاملة إلى العالم أجمع.
وأكدت حماس على ضرورة إبراز حجم الجريمة التي يرتكبها جيش الاحتلال في مخيم جنين، وعدوانه الوحشي على المدنيين (القتل المتعمّد، وتشديد الحصار على المدنيين، واستهداف كل البنى التحتية، واستهداف البيوت، واتخاذ المدنيين دروعاً بشرية)، بهدف ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة، وإطفاء جذوتها في الضفة الغربية التي تتعرّض لحملة استيطانية تهويدية واسعة تهدف للتضييق على الفلسطينيين وترحيلهم وإنهاء حقهم في دولتهم على أرضهم التاريخية.
وشددت على ضرورة بذل الجهد لنشر الحقيقة، وتعزيزها بالصورة، وإبراز قصص معاناة أهلنا في مخيم جنين، والاعتداء عليهم في بيوتهم ومساجدهم ومستشفياتهم، والانتصار لقضيتنا العادلة، في وجه رواية الاحتلال الكاذبة.
كما دعت لإبراز حق الشعب الفلسطيني في المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية، وحقه في الدفاع عن نفسه وأرضه ومقدساته، وحقه في تقرير مصيره، بإقامة دولته الفلسطينية التي يحاول الاحتلال القضاء على مقومات قيامها بكل السبل.
وطالبت حماس بإظهار وحدة شعبنا الفلسطيني في الميدان، وتوّحده خلف خيار المقاومة ورفض الرضوخ للمحتل، وضرورة التركيز على انتهاكات حكومة الاحتلال للقانون الدولي، باستمرار الاحتلال، وممارسة أبشع الجرائم لإخضاع شعبنا الفلسطيني الصامد، والاستمرار في سياسات الاستيطان في الضفة الغربية والقدس وسرقة الأراضي وتهويدها.
ودعت إلى إبراز سياسات دولة الاحتلال بحكوماتها المتعاقبة؛ وقد داست على كل الحلول السياسية، والاتفاقات الموقّعة، والمبادرات الدولية، وآخرها حل الدولتين، وأصبحت تنادي علنا بإبادة الشعب الفلسطيني، كما صرّح بذلك الوزير الفاشي بتسلئيل سموتريتش، الذي دعا إلى محو بلدة حوارة من الوجود.
وحثّت الحركة الدول والقوى والمنظمات والمؤسسات العربية والإسلامية والدولية، على أخذ دورها في نصرة شعبنا الفلسطيني، والدفاع عنه، وإبراز معاناته، وتجاوز مرحلة الإدانة الخطابية إلى مرحلة الفعل بما تملكه من إمكانات ومقدّرات ضاغطة على الاحتلال والإدارة الأمريكية التي توفّر الغطاء له في عدوانه.
كما دعت لتوفير منصة مفتوحة للشخصيات الوطنية والعروبية والإسلامية التي تعبّر عن نبض وصوت الشعوب، لتشكيل رأي عام ضاغط يساعد أهلنا في جنين والضفة الغربية المحتلة، وينتصر للقدس وللأقصى ولعدالة القضية الفلسطينية.

التعليقات