رمزي رباح: هدف العدوان الإسرائيلي إزالة العقبات أمام مشروع الضم
قال رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن العدوان والاجتياح الواسع الجوي والبري لجنين ومخيمها بهدف توجيه ضربة للمقاومة وإزالة العقبات أمام مشروع الضم الذي تعمل على تجسيده.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن المقاومة الشعبية بأشكالها المختلفة تشكل عقبة أمام هذا المشروع فإن إسرائيل تسعى لإضعافها، وأن ما ترمز إليه جنين من احتضانها للمقاومة وصمودها أصبح هدفا للاحتلال الذي يسعى لإخماد مقاومتها، في مقابل استمرار دولة الاحتلال في تطبيق مشروعها المتمثل بحسم المعركة مع شعبنا وإتمام ضم أكثر من 60% من الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، وبالتالي منع تجسيد الحقوق الفلسطينية وخاصة حقه بإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس وبقية الحقوق الفلسطينية كعودة اللاجئين).
وأضاف رباح: أن ما تصرّح به دولة الاحتلال وتدّعيه حول تقوية مكانة السلطة في وقت ترتكب فيه المذابح بحق شعبنا، هو مجرد تضليل وخداع يهدف إلى إحداث وقيعة بين صفوف شعبنا، وها هي الآن تحاول الاستفراد في جنين البطلة، وعلى الجميع أن يعرف أن هذا العدوان لن يتوقف عند جنين، فقبلها كانت القدس وغزة وغدا نابلس وطولكرم، بمعنى أن سياسات الاحتلال الممنهجة وما يجري هو عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني بهدف إجهاض نضاله المشروع وحسم الصراع والضم كما تجاهر بذلك حكومة الاحتلال) .
وتابع رمزي رباح تصريحه قائلا: "الآن مطلوب من القيادة الفلسطينية أن تتحمل مسؤولياتها بأخذ مواقف ميدانية وإجراءات سياسية واضحة لدعم المقاومة والتحرك لكبح هذا العدوان ووقفه فورا والدفاع عن دماء شعبنا ومواجهة مجازر الاحتلال بحق المدنيين ، وأن غياب اللجنة التنفيذية للمنظمة المتعمّد، وعجزها عن مواكبة التطورات بشأن عدوان الاحتلال على شعبنا وتعطيل القيادة الفلسطينية للقرارات المتخذة في المجالس الوطنية والمركزية المتعاقبة، لم يعد مقبولا، وكنا وما زلنا نعتقد بعد فشل مسار العقبة - شرم الشيخ ،أن يحدث ذلك صدمة لهذه القيادة الفلسطينية ويدفعها إلى إجراء مراجعة وأن تعود اللجنة التنفيذية وقيادة السلطة إلى اخذ دورها، والآن فإن العدوان الواسع على جنين يتطلب أن يكون هناك اجتماع عاجل لكل الفصائل لبحث سبل الرد على هذا العدوان ومنع الاحتلال من تحقيق أهدافه التي يسعى إليها من ورائه".
وختم رباح تصريحه بالتأكيد على أن ما يجري يتم في ظل صمت وتواطؤ أمريكي الأمر الذي يتطلب استراتيجية وطنية فلسطينية حازمة كتلك التي أخذناها عندما أعلن ترامب صفقة الضم للمستوطنات والأغوار الفلسطينية، استراتيجيته تقوم على القطيعة مع السياسة الأمريكية ومع دولة الاحتلال والتحرر من الالتزامات التي فرضتها الاتفاقيات معها، وتطبيق كافة قرارات الشرعية الفلسطينية، ودعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية جميعها من اجل الاتفاق على خطة واستراتيجيته وطنية كفاحية مشتركة وموحدة، كفيلة بإفشال هذا المشروع التصفوي الإسرائيلي وهذه الجرائم بحق جنين وغيرها فلا مبرر لهذا الصمت التردد والتقاعس.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن المقاومة الشعبية بأشكالها المختلفة تشكل عقبة أمام هذا المشروع فإن إسرائيل تسعى لإضعافها، وأن ما ترمز إليه جنين من احتضانها للمقاومة وصمودها أصبح هدفا للاحتلال الذي يسعى لإخماد مقاومتها، في مقابل استمرار دولة الاحتلال في تطبيق مشروعها المتمثل بحسم المعركة مع شعبنا وإتمام ضم أكثر من 60% من الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، وبالتالي منع تجسيد الحقوق الفلسطينية وخاصة حقه بإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس وبقية الحقوق الفلسطينية كعودة اللاجئين).
وأضاف رباح: أن ما تصرّح به دولة الاحتلال وتدّعيه حول تقوية مكانة السلطة في وقت ترتكب فيه المذابح بحق شعبنا، هو مجرد تضليل وخداع يهدف إلى إحداث وقيعة بين صفوف شعبنا، وها هي الآن تحاول الاستفراد في جنين البطلة، وعلى الجميع أن يعرف أن هذا العدوان لن يتوقف عند جنين، فقبلها كانت القدس وغزة وغدا نابلس وطولكرم، بمعنى أن سياسات الاحتلال الممنهجة وما يجري هو عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني بهدف إجهاض نضاله المشروع وحسم الصراع والضم كما تجاهر بذلك حكومة الاحتلال) .
وتابع رمزي رباح تصريحه قائلا: "الآن مطلوب من القيادة الفلسطينية أن تتحمل مسؤولياتها بأخذ مواقف ميدانية وإجراءات سياسية واضحة لدعم المقاومة والتحرك لكبح هذا العدوان ووقفه فورا والدفاع عن دماء شعبنا ومواجهة مجازر الاحتلال بحق المدنيين ، وأن غياب اللجنة التنفيذية للمنظمة المتعمّد، وعجزها عن مواكبة التطورات بشأن عدوان الاحتلال على شعبنا وتعطيل القيادة الفلسطينية للقرارات المتخذة في المجالس الوطنية والمركزية المتعاقبة، لم يعد مقبولا، وكنا وما زلنا نعتقد بعد فشل مسار العقبة - شرم الشيخ ،أن يحدث ذلك صدمة لهذه القيادة الفلسطينية ويدفعها إلى إجراء مراجعة وأن تعود اللجنة التنفيذية وقيادة السلطة إلى اخذ دورها، والآن فإن العدوان الواسع على جنين يتطلب أن يكون هناك اجتماع عاجل لكل الفصائل لبحث سبل الرد على هذا العدوان ومنع الاحتلال من تحقيق أهدافه التي يسعى إليها من ورائه".
وختم رباح تصريحه بالتأكيد على أن ما يجري يتم في ظل صمت وتواطؤ أمريكي الأمر الذي يتطلب استراتيجية وطنية فلسطينية حازمة كتلك التي أخذناها عندما أعلن ترامب صفقة الضم للمستوطنات والأغوار الفلسطينية، استراتيجيته تقوم على القطيعة مع السياسة الأمريكية ومع دولة الاحتلال والتحرر من الالتزامات التي فرضتها الاتفاقيات معها، وتطبيق كافة قرارات الشرعية الفلسطينية، ودعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية جميعها من اجل الاتفاق على خطة واستراتيجيته وطنية كفاحية مشتركة وموحدة، كفيلة بإفشال هذا المشروع التصفوي الإسرائيلي وهذه الجرائم بحق جنين وغيرها فلا مبرر لهذا الصمت التردد والتقاعس.

التعليقات