تفاصيل اجتماع مشترك لرؤساء وفود الدول العربية في سورية وفلسطين

تفاصيل اجتماع مشترك لرؤساء وفود الدول العربية في سورية وفلسطين
جانب من اللقاء
رام الله - دنيا الوطن
بحث عضو القيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي - المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب قاسم حسين مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، تعزيز التعاون المشترك بما يصب خدمة قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد في مقر الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في  دمشق يوم الأحد الماضي، حيث تناول اللقاء سبل  تحسين الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات السورية والتخفيف من معاناتهم وضرورة عودة  اللاجئين الفلسطينيين إلى مخيماتهم التي هجروا منها بفعل العصابات الإرهابية  وإعادة اعمار بيوتهم والازمة المالية لـ (أونروا) وانعكاسها على الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

وحضر الاجتماع الى جانب أبو هولي، مدير عام الاعلام والدراسات و(اونروا) بدائرة شؤون اللاجئين رامي المدهون، ومعاون المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب.

واطلع أبو هولي، مدير عام الهيئة على نتائج لقائه مع وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف الذي وصفه بالدافئ والايجابي ودعمه لمشروع تطوير شبكات المياه والصرف الصحي في المخيمات الفلسطينية في الدول العربية المضيفة بما فيها سورية، وموقف سورية المبدئي والقومي الداعم للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف .

كما تطرق أبو هولي الى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة في منتصف شهر تموز/ يوليو الجاري بمشاركة سورية، مؤكداً أن عودة سورية الى جامعة الدول العربية ستشكل رافعة للعمل العربي المشترك في ظل مواجهة التحديات التي تواجهها الأمة العربية.

بدوره، أكد حسين بأن سورية لم تخرج من جامعة الدول العربية أصلا ومازالت الدول العربية في قلب سورية مهنئاً جامعة الدول العربية على عودتها لسورية.

 كما استعرض حسين الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سورية للاجئين الفلسطينيين والجهود التي تبذلها مع (أونروا) والمنظمات الأهلية والدولية لتقديم أفضل الخدمات لهم في كافة المجالات الصحية والتعليمية والإغاثية وتحسين البنى التحتية للمخيمات والتجمعات الفلسطينية.

وأكد بأن اللاجئين الفلسطينيين في الجمهورية العربية السورية الصامدة يتم معاملتهم معاملة المواطن السوري في الحقوق والواجبات، وستبقى سورية داعمة لحقوقهم الى حين عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقاً لقرارات الشرعية الدولية.

وتطرق الى الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون وكذلك السوريون في ظل الحصار المفروض عليها وقانون قيصر الظالم والجائر داعياً الدول العربية إلى ضرورة الوقوف مع الجمهورية العربية السورية ورفض قانون قيصر الجائر المفروض على سورية وأن تقوم إدارة (أونروا) بمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة من أجل إلغاء قانون قيصر المفروض من قبل أمريكا على الحكومة السورية والشعب السوري.

 واتفق أبو هولي وحسين على دعوة (أونروا) الى زيادة ميزانيتها المخصصة للمخيمات الفلسطينية في سورية على مستوى الميزانية الاعتيادية والطارئة لتلبية احتياجات اللاجئين المتزايدة .

واكدا الطرفان بأن ما يزيد عن 412 ألف لاجئ فلسطيني في سورية يعتمدون على المساعدات الغذائية والنقدية المقدمة من (أونروا) والتي تشكل مصدر الدخل الأساسي وشريان الحياة لعوائلهم داعياً الى حماية هؤلاء اللاجئين من خلال دعم الوكالة وتمكينها من تقديم خدماتها.

كما دعا الطرفان المانحين الى دعم وتمويل إعادة إعمار مخيم اليرموك أسوةً بمخيم درعا وعين التل، ورحبا بجهود (أونروا) وخطواتها في بدء اعمار مرافقها في مخيم اليرموك (مجمع الاونروا الإداري والمركز الصحي) والاعلان عن افتتاح مدرسة في مخيم اليرموك بقدرة استيعابية 1600 طالب وطالبة مع بدء العام الدراسي الجديد في سبتمبر القادم.

واتفق الطرفان على تعزيز التنسيق والتعاون بين دائرة شؤون اللاجئين والهيئة العامة للاجئين في تقديم المساعدات وتنفيذ مشاريع تخفف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين وتحسن من المستوى الحياتي في المخيمات.

التعليقات