الخارجية الأمريكية: حرق المصحف في السويد "أمر مؤذ ويظهر عدم الاحترام"

الخارجية الأمريكية: حرق المصحف في السويد "أمر مؤذ ويظهر عدم الاحترام"
قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن حرق المصحف في السويد يعتبر "أمر مؤذ ويظهر عدم الاحترام"، في أعقاب تمزيق شخص لمصحف وإضرام النار فيه بالعاصمة السويدية ستوكهولم في أول أيام عيد الأضحى.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية، فيدانت باتيل، خلال إفادة صحفية أمس، بشأن ما حدث في السويد، إن حرق النصوص الدينية "أمر مؤذ ويظهر عدم الاحترام".

وكانت الشرطة السويدية سمحت بتظاهرة أحرق فيها رجل عراقي بضع صفحات من المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم.

ووجهت الشرطة اتهاما للرجل الذي أحرق المصحف بالتحريض ضد جماعة عرقية أو قومية، وبانتهاك حظر على الحرائق دخل حيز التنفيذ في ستوكهولم منذ منتصف يونيو.

ورفضت الشرطة السويدية طلبات عدة في الآونة الأخيرة لتنظيم احتجاجات لإحراق المصحف، لكن المحاكم أبطلت هذه القرارات قائلة إنها تنتهك حرية التعبير التي تكفلها البلاد.

وقال محمود الخلفي، إمام المسجد، إن ممثلي المسجد أحبطهم تصريح الشرطة بتنظيم الاحتجاج في عيد الأضحى.

وأضاف الخلفي في بيان "اقترح المسجد على الشرطة نقل المظاهرة إلى مكان آخر على الأقل، وهو أمر ممكن بموجب القانون، لكنهم اختاروا ألا يفعلوا ذلك".

التعليقات