رداً على نتنياهو.. الديمقراطية تدعو السلطة لمغادرة سياسة التردد والرهانات الفاشلة

رداً على نتنياهو.. الديمقراطية تدعو السلطة لمغادرة سياسة التردد والرهانات الفاشلة
اجتماع للقيادة الفلسطينية - أرشيف
رام الله - دنيا الوطن
وصفت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أمين إقليم الجبهة في الضفة، ماجدة المصري، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن الدولة الفلسطينية، ومستقبل السلطة، بأنها "شديدة الخطورة".

وأضافت في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن "هذه التصريحات تحمل في طياتها علامات شديدة الوضوح، أن دولة الاحتلال تخطط لتحويل شعبنا إلى حرس حدود لها، وعمالة رخيصة، وسوق استهلاكية، بلا وطن، وبلا هوية، أي أن نتحول إلى شعب نكرة، لاجئ فوق أرضه، لا يملك لا الكرامة ولا السيادة الوطنية على كيانه وأرضه".

وكانت قناة (كان) الإسرائيلية، نقلت عن نتنياهو خلال حديثه في جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن في (كنيست)، أن "على إسرائيل قطع الطريق على تطلعات الفلسطينيين بدولة مستقلة لهم ونستعد لمرحلة ما بعد رئيسِ السلطة محمود عباس".

كما قال إن "إسرائيل بحاجة للسلطة الفلسطينية ومستعدة لمساعدتها ماليا"، وفق تعبيره.

ودعت المصري إلى أخذ تصريحات نتنياهو، عن عزمه العمل على ما يسمى "قمع وطحن" تطلعات شعبنا الفلسطيني، نحو دولة مستقلة، وما يسمى أيضاً "اجتثاث هذه الفكرة من الوعي الفلسطيني"، باعتبارها إعلاناً صريحاً لشن حرب إبادة سياسية لشعبنا على أرضه، ونسف قرارات الشرعية الدولية التي تكفل لشعبنا حقه في تقرير المصير، والدولة المستقلة، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وأملاكهم، وإعادة دولة الاحتلال إلى حدود 4 حزيران/يونيو 67.

وقالت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: إن "تصريحات نتنياهو، الواضحة والصريحة، لا يكون الرد عليها بالبيانات والتصريحات الجوفاء، التي سئم شعبنا الاستماع إليها من مؤسسات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، بل باتت تتطلب موقفاً عملياً، يرتقي إلى مستوى المسؤولية الوطنية، والتحديات التي يطلقها نتنياهو، غير عابئ لا بالإجراءات الأميركية الخجولة، ولا بالنداءات مكتومة الصوت للغرب الأوروبي".

وأكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية على ضرورة مغادرة سياسة التردد، والرهانات الفاشلة، لصالح التوافق على الاستراتيجية الكفاحية التي من شأنها أن توفر لشعبنا مساره النضالي نحو تحقيق أهدافه الوطنية، بالبناء على قرارات الإجماع الوطني في المجلس المركزي، والتقدم إلى الأمام لإعادة بناء نظامنا السياسي الهجين المتهالك، العاجز والفاشل، لصالح نظام يعزز الوحدة الميدانية لشعبنا، ويعيد بناء وحدتنا الداخلية على أسس متينة، تستلهم قيم ومعايير حركات التحرر التي حققت انتصارها على أنظمة التمييز العنصري والتطهير العرقي، وكل أشكال الاستعمار والاحتلال.

التعليقات