الإسلامية المسيحية تدين تصريحات نتنياهو وتعتبرها نتيجة لاختراق مبادرة السلام العربية
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أكد فيها قطع الطريق على الفلسطينيين أمام تطلعاتهم بإقامة دولة فلسطينية.
ووصفت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين هذه التصريحات بأنها وقحة وتشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية، وتنسف أسس عملية السلام ودفع المنطقة برمتها الى دوامة العنف.
وقالت الهيئة أن هذه التصريحات التي تأتي بموازاة تصاعد وتيرة الاستيطان وإرهاب المستوطنين، تكشف حقيقة النوايا الإسرائيلية في تكريس الاحتلال والاستيطان وإيقاع نكبة ثانية بالشعب الفلسطيني وتقويض حقه في تقرير المصير، واقتلاعه من أرضه بالإرهاب والتهجير.
وحملت الهيئة بعض الدول العربية التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل مسؤولية هذه التصريحات العنجهية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي استطاع اختراق جدار مبادرة السلام العربية، وتطبيع علاقات الاحتلال مع دول عربية بمعزل عن القضية الفلسطينية التي تم تحييدها.
وأكدت الهيئة أن الشعب الفلسطيني لن يقايض حقوقه السياسية المشروعة بحلول اقتصادية مرتبطة بالاحتلال، وسيواصل الشعب الفلسطيني نضاله ومقاومته للاحتلال ولن يتنازل عن حقوقه الوطنية المشروعة ولو اضطر الى مواصلة نضاله لسنوات قادمة، وعلى كل من يهمه الأمر أن يفهم أن لا أمن ولا استقرار للاحتلال ما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود العام 1967.
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أكد فيها قطع الطريق على الفلسطينيين أمام تطلعاتهم بإقامة دولة فلسطينية.
ووصفت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين هذه التصريحات بأنها وقحة وتشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية، وتنسف أسس عملية السلام ودفع المنطقة برمتها الى دوامة العنف.
وقالت الهيئة أن هذه التصريحات التي تأتي بموازاة تصاعد وتيرة الاستيطان وإرهاب المستوطنين، تكشف حقيقة النوايا الإسرائيلية في تكريس الاحتلال والاستيطان وإيقاع نكبة ثانية بالشعب الفلسطيني وتقويض حقه في تقرير المصير، واقتلاعه من أرضه بالإرهاب والتهجير.
وحملت الهيئة بعض الدول العربية التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل مسؤولية هذه التصريحات العنجهية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي استطاع اختراق جدار مبادرة السلام العربية، وتطبيع علاقات الاحتلال مع دول عربية بمعزل عن القضية الفلسطينية التي تم تحييدها.
وأكدت الهيئة أن الشعب الفلسطيني لن يقايض حقوقه السياسية المشروعة بحلول اقتصادية مرتبطة بالاحتلال، وسيواصل الشعب الفلسطيني نضاله ومقاومته للاحتلال ولن يتنازل عن حقوقه الوطنية المشروعة ولو اضطر الى مواصلة نضاله لسنوات قادمة، وعلى كل من يهمه الأمر أن يفهم أن لا أمن ولا استقرار للاحتلال ما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود العام 1967.

التعليقات