مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية في فتح تدين تعامل وزارتي العمل والتنمية بملف مساعدات العمال
رام الله - دنيا الوطن
أدانت مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية في حركة )فتح( آلية تعامل وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية تجاه عمال قطاع غزة الذين دفعوا وما زالوا يدفعون الفواتير الأعلى في كافة المحطات التاريخية.
وأكدت المفوضية رفضها لسياسات واجراءات الحكومة ووزاراتها المختلفة تجاه قضايا وملفات غزة بشكل عام والطبقة العاملة بشكل خاص تحت ذرائع وحجج واهية.
وشددت المفوضية على أن هذه السياسات والاجراءات التي تتبعها الحكومة تجاه غزة من شأنها أن تسهم في إطالة أمد الانقسام.
وأضافت المفوضية ان كل الاتصالات التي أُجريت من اجل احتواء الموقف وتصويب كل المسارات الخاطئة لم تجد آذاناً صاغية، الامر الذي ستتحمل فيه الحكومة المسئولية عن تداعيات هذه الازمة.
ولفتت المفوضية إلى أن الكشوفات الخاصة بالمساعدات تم أخذها من قبل وزارة التنمية الاجتماعية والعمل وصندوق التشغيل بغزة وتجاهلت عمداً الاطر النقابية المختصة والطبقة العاملة التي تستحق.
ودعت المفوضية إلى ضرورة وسرعة تصويب ومعالجة كل القضايا المتعلقة بقطاع غزة ورفع المظالم واسترداد كافة الحقوق التي غُيبت طوال ستة عشر عاماً من عمر هذا الانقسام.
أدانت مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية في حركة )فتح( آلية تعامل وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية تجاه عمال قطاع غزة الذين دفعوا وما زالوا يدفعون الفواتير الأعلى في كافة المحطات التاريخية.
وأكدت المفوضية رفضها لسياسات واجراءات الحكومة ووزاراتها المختلفة تجاه قضايا وملفات غزة بشكل عام والطبقة العاملة بشكل خاص تحت ذرائع وحجج واهية.
وشددت المفوضية على أن هذه السياسات والاجراءات التي تتبعها الحكومة تجاه غزة من شأنها أن تسهم في إطالة أمد الانقسام.
وأضافت المفوضية ان كل الاتصالات التي أُجريت من اجل احتواء الموقف وتصويب كل المسارات الخاطئة لم تجد آذاناً صاغية، الامر الذي ستتحمل فيه الحكومة المسئولية عن تداعيات هذه الازمة.
ولفتت المفوضية إلى أن الكشوفات الخاصة بالمساعدات تم أخذها من قبل وزارة التنمية الاجتماعية والعمل وصندوق التشغيل بغزة وتجاهلت عمداً الاطر النقابية المختصة والطبقة العاملة التي تستحق.
ودعت المفوضية إلى ضرورة وسرعة تصويب ومعالجة كل القضايا المتعلقة بقطاع غزة ورفع المظالم واسترداد كافة الحقوق التي غُيبت طوال ستة عشر عاماً من عمر هذا الانقسام.

التعليقات