أونروا تعلق على استشهاد اثنين من تلاميذ مدارسها في مخيم جنين
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى الدولية (أونروا)، حادثة استشهاد طفلين من اللاجئين الفلسطينيين بالذخيرة الحية، خلال العدوان الإسرائيلي في مخيم جنين أول أمس الاثنين.
والطفلان هما صبي يبلغ من العمر (15 عامًا) من الصف التاسع في مدرسة ذكور جنين الإعدادية التابعة لـ (أونروا)، وفتاة بعمر (14 عامًا) من الصف الثامن مدرسة بنات جنين الأولى التابعة لـ (أونروا).
وأدانت (أونروا) "أعمال العنف" التي اندلعت في المخيم حيث استُخدمت عبوة ناسفة واحدة على الأقل وأُطلقت أسلحة متفجرة من طائرة مروحية.
استنكرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى الدولية (أونروا)، حادثة استشهاد طفلين من اللاجئين الفلسطينيين بالذخيرة الحية، خلال العدوان الإسرائيلي في مخيم جنين أول أمس الاثنين.
والطفلان هما صبي يبلغ من العمر (15 عامًا) من الصف التاسع في مدرسة ذكور جنين الإعدادية التابعة لـ (أونروا)، وفتاة بعمر (14 عامًا) من الصف الثامن مدرسة بنات جنين الأولى التابعة لـ (أونروا).
وأدانت (أونروا) "أعمال العنف" التي اندلعت في المخيم حيث استُخدمت عبوة ناسفة واحدة على الأقل وأُطلقت أسلحة متفجرة من طائرة مروحية.
وتضيف بأن هذه الأحداث تسلط الضوء على مدى التدهور السريع في الوضع الأمني في الضفة الغربية والأثر الكبير لهذا الصراع على لاجئي فلسطين، داعية مجددًا كافة الأطراف إلى "الامتناع عن استخدام أساليب العنف هذه التي تُعرض حياة الناس للخطر، وفي بعض الأحيان تؤدي إلى الوفاة".
وتقول (أونروا)، إن الأحداث في 19 حزيران/يونيو أسفرت عن أضرارٍ كبيرة في ما لا يقل عن 75 منزل للاجئين، فيما تواصل (أونروا) تقييم الضرر الحاصل وتعطل خدماتها ومنشآتها.
وأضافت: "لقد أضحت الحياة اليومية في الضفة الغربية لا تُحتمل. الآن، سيعود الطلاب إلى مدارسهم لرؤية المقاعد الفارغة لأصدقائهم الذين قتلوا، ويحتاج أصحاب المتاجر إلى بدء أيامهم بإصلاح الأضرار الناجمة عن أعمال العنف. كما سيبذل مقدمو
الرعاية الصحية قصارى جهدهم لتقديم الدعم اللازم للاجئين ممن تعرضوا إلى صدمة كبيرة".
وتقول (أونروا)، إن الأحداث في 19 حزيران/يونيو أسفرت عن أضرارٍ كبيرة في ما لا يقل عن 75 منزل للاجئين، فيما تواصل (أونروا) تقييم الضرر الحاصل وتعطل خدماتها ومنشآتها.
وأضافت: "لقد أضحت الحياة اليومية في الضفة الغربية لا تُحتمل. الآن، سيعود الطلاب إلى مدارسهم لرؤية المقاعد الفارغة لأصدقائهم الذين قتلوا، ويحتاج أصحاب المتاجر إلى بدء أيامهم بإصلاح الأضرار الناجمة عن أعمال العنف. كما سيبذل مقدمو
الرعاية الصحية قصارى جهدهم لتقديم الدعم اللازم للاجئين ممن تعرضوا إلى صدمة كبيرة".
وسجلت (أونروا) بالفعل أكبر عدد من الوفيات بين لاجئي فلسطين، بما في ذلك أكبر عدد من وفيات الأطفال اللاجئين ، وذلك خلال عام واحد فقط منذ عام 2005 عندما بدأت الأمم المتحدة توثيقها بصورة منتظمة. وقد سُجّل أعلى رقم بين
وفيات اللاجئين قبل هذا التاريخ في العام 2022.
وشددت على أن :"هناك حاجة ملحّة لاتخاذ تدابير فورية لتجنب المزيد من العنف المتصاعد داخل مخيمات اللاجئين ولمنع المزيد من الخسائر في الأرواح".
وفيات اللاجئين قبل هذا التاريخ في العام 2022.
وشددت على أن :"هناك حاجة ملحّة لاتخاذ تدابير فورية لتجنب المزيد من العنف المتصاعد داخل مخيمات اللاجئين ولمنع المزيد من الخسائر في الأرواح".

التعليقات