فتح: الاحتلال يحاول عزل القطاع.. ولم يعد بإمكان شعبنا الصمت عن شلال الدماء النازف
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، اليوم الأربعاء، إن على فصائل وقوى وجماهير شعبنا أن تتنبه لحجم الأخطار التي تحدق بمستقبل شعبنا وقضيتنا.
وأضافت على لسان المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم في الحركة، عبد الفتاح دولة في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن "محاولات الاحتلال للذهاب إلى هدنه مع غزة هدفه عزل القطاع عن باقي الجسد الفلسطيني وتحييده عما يحدث من جرائم في مدن وقرى ومخيمات الضفة".
وتابع: أن "الاستفراد بمخيم ومدينة دون أخرى محاولة واهمة لإخضاع شعبنا فرادى، الأمر الذي يستدعي التفافاً جماعياً على برنامج نضالي يسقط مساعي وجرائم الاحتلال ويحمي حقوق شعبنا في وطن حر ومستقل بسيادة كاملة عاصمتها القدس".
ودعا دولة أبناء الحركة وقوى جماهير شعبنا للصحوة الكاملة امام جرائم واعتداءات المستوطنين والانخراط في مقاومة شعبية شاملة، وتفعيل لجان الحراسة لصد اعتداءاتهم وحماية أبناء شعبنا.
وشدد على أن حالة المواجهة الدائرة على الأرض الفلسطينية هي نتيجة حتمية لحجم المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا ومناضلينا، و"لم يعد بإمكان شعبنا الصمت عن شلال الدماء النازف، فدماء أبناء شعبنا ليست رخيصة والدفاع عنها واجب وطني وانساني وهذه طبيعة شعبنا في الصمود والنضال والتضحية لرد العدوان ودحر الاحتلال".
وقال: "منظومة الأمن والقانون الدولي أمام امتحان مصيري في تفعيل دورها المهني والإنساني تجاه وقف العدوان وملاحقة المجرمين، وتوفير الحماية لشعبنا".
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، اليوم الأربعاء، إن على فصائل وقوى وجماهير شعبنا أن تتنبه لحجم الأخطار التي تحدق بمستقبل شعبنا وقضيتنا.
وأضافت على لسان المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم في الحركة، عبد الفتاح دولة في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن "محاولات الاحتلال للذهاب إلى هدنه مع غزة هدفه عزل القطاع عن باقي الجسد الفلسطيني وتحييده عما يحدث من جرائم في مدن وقرى ومخيمات الضفة".
وتابع: أن "الاستفراد بمخيم ومدينة دون أخرى محاولة واهمة لإخضاع شعبنا فرادى، الأمر الذي يستدعي التفافاً جماعياً على برنامج نضالي يسقط مساعي وجرائم الاحتلال ويحمي حقوق شعبنا في وطن حر ومستقل بسيادة كاملة عاصمتها القدس".
ودعا دولة أبناء الحركة وقوى جماهير شعبنا للصحوة الكاملة امام جرائم واعتداءات المستوطنين والانخراط في مقاومة شعبية شاملة، وتفعيل لجان الحراسة لصد اعتداءاتهم وحماية أبناء شعبنا.
وشدد على أن حالة المواجهة الدائرة على الأرض الفلسطينية هي نتيجة حتمية لحجم المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا ومناضلينا، و"لم يعد بإمكان شعبنا الصمت عن شلال الدماء النازف، فدماء أبناء شعبنا ليست رخيصة والدفاع عنها واجب وطني وانساني وهذه طبيعة شعبنا في الصمود والنضال والتضحية لرد العدوان ودحر الاحتلال".
وقال: "منظومة الأمن والقانون الدولي أمام امتحان مصيري في تفعيل دورها المهني والإنساني تجاه وقف العدوان وملاحقة المجرمين، وتوفير الحماية لشعبنا".
وتابع: "حذرنا مرارا من تداعيات هذا العدوان المتواصل، لكن الفلسطيني ترك وحيدا في وجه هذه الجرائم التي لم يعد بمقدوره السكوت عنيها، وها هو المحتل يوصلنا إلى المواجهة المفتوحة التي ستلقي بتداعياتها على المنطقة والامن والسلم العالميين".

التعليقات