الجبهة العربية الفلسطينية تؤكد على ضرورة توحيد الصف لمواجهة الاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الجبهة العربية الفلسطينية تفويض الحكومة الإسرائيلية للوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إصدار المصادقة الأولية للتخطيط والبناء في المستوطنات، إضافة إلى تقصير إجراءات توسيع المستوطنات بالضفة الغربية، بهدف تطبيع المصادقة على مخططات البناء في المستوطنات وجعلها شبيهة بالوضع في الأراضي المحتلة عام 48م معتبرة أن هذا القرار يأتي في سياق المخطط الإسرائيلي المتواصل بضم الضفة الغربية وفرض واقع جديد على الأرض.
واعتبرت الجبهة أن هذا القرار الإسرائيلي الخطير يكشف بشكل واضح عن سياسة الاحتلال الاستيطانية التي تنسف أي امل بتحقيق الامن والسلام في المنطقة* وتحول دون تحقيق حلم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67م وفق كافة القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، الأمر الذي يعتبر صب للبنزين على النار واذكاء للصراع لان الاحتلال يدرك جيداً أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل حقوقه الثابتة والمشروعة وسيقاوم أي مشاريع تصفوية لقضيته الوطنية.
وأضافت الجبهة إننا ونحن تؤكد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام وإعادة صياغة العلاقات الفلسطينية الداخلية لتعزيز صمود شعبنا ومده بكافة عوامل القوة لمواصلة نضاله ضد الاحتلال ومشاريعه وهو ما يتطلب البدء الفوري بإنهاء الانقسام والمباشرة بحوار وطني شامل لمعالجة كافة القضايا والإشكاليات الفلسطينية الداخلية ووضع برنامج عمل وطني يوحد الجهد الفلسطيني ويعيد بوصلته إلى مواجهة الاحتلال والمضي نحو تحقيق كامل أهداف شعبنا مؤكدين إن حجم المخاطر الإسرائيلية التي تتهدد مستقبل قضيتنا الوطنية والتهديدات التي تحيط بحقوقنا وثوابتنا الوطنية تدعونا إلى التوحد وطي صفحة الانقسام والخلافات الداخلية وتعزيز وحدتنا الوطنية باعتبارها أولى المتطلبات لاستكمال مشروعنا الوطني.
وتوجهت الجبهة إلى الأمتين العربية والإسلامية والى المجتمع الدولي برفض المخطط الإسرائيلي وتشكيل ضغط عربي ودولي حقيقي وجاد لوقف المخطط الاستيطاني ودعم نضال شعبنا في مواجهة الاحتلال.
أدانت الجبهة العربية الفلسطينية تفويض الحكومة الإسرائيلية للوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إصدار المصادقة الأولية للتخطيط والبناء في المستوطنات، إضافة إلى تقصير إجراءات توسيع المستوطنات بالضفة الغربية، بهدف تطبيع المصادقة على مخططات البناء في المستوطنات وجعلها شبيهة بالوضع في الأراضي المحتلة عام 48م معتبرة أن هذا القرار يأتي في سياق المخطط الإسرائيلي المتواصل بضم الضفة الغربية وفرض واقع جديد على الأرض.
واعتبرت الجبهة أن هذا القرار الإسرائيلي الخطير يكشف بشكل واضح عن سياسة الاحتلال الاستيطانية التي تنسف أي امل بتحقيق الامن والسلام في المنطقة* وتحول دون تحقيق حلم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67م وفق كافة القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، الأمر الذي يعتبر صب للبنزين على النار واذكاء للصراع لان الاحتلال يدرك جيداً أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل حقوقه الثابتة والمشروعة وسيقاوم أي مشاريع تصفوية لقضيته الوطنية.
وأضافت الجبهة إننا ونحن تؤكد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام وإعادة صياغة العلاقات الفلسطينية الداخلية لتعزيز صمود شعبنا ومده بكافة عوامل القوة لمواصلة نضاله ضد الاحتلال ومشاريعه وهو ما يتطلب البدء الفوري بإنهاء الانقسام والمباشرة بحوار وطني شامل لمعالجة كافة القضايا والإشكاليات الفلسطينية الداخلية ووضع برنامج عمل وطني يوحد الجهد الفلسطيني ويعيد بوصلته إلى مواجهة الاحتلال والمضي نحو تحقيق كامل أهداف شعبنا مؤكدين إن حجم المخاطر الإسرائيلية التي تتهدد مستقبل قضيتنا الوطنية والتهديدات التي تحيط بحقوقنا وثوابتنا الوطنية تدعونا إلى التوحد وطي صفحة الانقسام والخلافات الداخلية وتعزيز وحدتنا الوطنية باعتبارها أولى المتطلبات لاستكمال مشروعنا الوطني.
وتوجهت الجبهة إلى الأمتين العربية والإسلامية والى المجتمع الدولي برفض المخطط الإسرائيلي وتشكيل ضغط عربي ودولي حقيقي وجاد لوقف المخطط الاستيطاني ودعم نضال شعبنا في مواجهة الاحتلال.

التعليقات