أبو بكر يطالب ألمانيا ومصر التدخل الفوري للإفراج عن أسرى صفقة شاليط

أبو بكر يطالب ألمانيا ومصر التدخل الفوري للإفراج عن أسرى صفقة شاليط
أسرى مفرج عنهم في صفقة شاليط
رام الله - دنيا الوطن
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر صباح اليوم الجمعة، ألمانيا والشقيقة جمهورية مصر العربية، التدخل الفوري للافراج عن الأسرى المحررين في صفقة شاليط عام 2011، والذين أعيد إعتقالهم عام 2014، في حملة استهدفت ما يقارب 70 منهم.

وتمنى اللواء أبو بكر من ألمانيا ومصر كونهما راعيا الصفقة، أن يفتحها هذا الملف مع حكومة الاحتلال الاسرائيلي بعد مرور تسع سنوات على إعادة اعتقالهم، والتدخل القوي للإفراج عن ٤٧ منهم لا زالوا قيد الاعتقال، وعلى رأسهم الأسير البطل نائل البرغوثي الذي أفنى من حياته (44 عاماً) في الأسر.

وأكد اللواء أبو بكر بأن تمني التدخل من المانيا ومصر مرتبط بعلاقتهما بالصفقة، ومكانتهما الدولية والإقليمية، وانه حان الوقت للدفاع عن حقهما في رعايتها، واجبار إسرائيل لاحترام ما أبرم عام 2011، والذي ضمن للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ان يعود الى أسرته، وها هو يمارس حياته الطبيعية، وفي ذات الوقت لا زال 47 فلسطينياً من محرري الصفقة يدفعون ثمن استخفاف اسرائيل بها واختراقها.

وقال اللواء أبو بكر "الصفقة مكفولة برعاية دولية رسمية تتمثل بألمانيا ومصر، وبمتابعة دولية أممية، واليوم ونحن على أعتاب الذكرى التاسعة لاعادة اعتقالهم، نتطلع بكل أمل الى القيادة المصرية بإعادة طرح قضيتهم، ونقاشها بشكل رسمي مع الجهات ذات العلاقة والاختصاص".

وأضاف اللواء أبو بكر: "نوجه التحية لكافة الأسرى المعاد اعتقالهم والى أسرهم وذويهم، داعين الكل الفلسطيني والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والاتحادات والنقابات، وقبلهم جميعاً فصائل العمل الوطني والإسلامي لتحمل المسؤولية الوطنية اتجاههم، وحمل قضيتهم وإعادة تفعيلها على كل الساحات وفي كافة المحافل".

يذكر أن الصفقة تمت يوم الثلاثاء 18 تشرين الأول/أكتوبر 2011 بإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط وتسليمه إلى السلطات المصرية مقابل الافراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً، منهم 477 كان صدر بحقهم السجن المؤبد ( مدى الحياة )، و550 معتقلاً من كبار السن والمرضى والأطفال وجميع الأسيرات باستثناء الأسيرة لينا جربوني من الداخل المحتل، حيث تحفظ الاحتلال عليها ولم يفرج عنها حتى انتهاء محكوميتها، وابعد من العدد الإجمالي 200 محرراً من أسرى الضفة الى قطاع غزة.

التعليقات