المطران حنا: ليس من المنطق أن تتعرض القضية الفلسطينية لهذه المؤامرات وأن يبقى الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، بأن الانقسام الفلسطيني الداخلي هو اخطر ما حدث مع القضية الفلسطينية منذ عام 48 وما اكثر النكبات والنكسات والمظالم التي تعرض لها شعبنا.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أما ان نصل الى مرحلة الانقسام وبأياد فلسطينية وبدعم ومؤازرة من جهات خارجية فهذه بحد ذاتها مصيبة كبرى وانتكاسة غير مقبولة وغير مبررة.
فقد بات البعض يتفننون في ثقافة الردح والتخوين والتشهير المتبادل وقد بات البعض يتحدثون عن رام الله وكأنها دولة مستقلة وعن غزة وكأنها جمهورية مستقلة في حين ان فلسطين هي كل فلسطين وعاصمتها القدس ولا يمكننا ان نتحدث عن اجزاء من الوطن الفلسطيني مع تجاهل ان فلسطين هي كيان واحد وشعب واحد وقضية واحدة والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا.
وتابع: "أوقفوا هذه المهاترات فكفانا تكريسا للانقسامات ونحن لسنا جزءا ولن نكون من المناكفات والانقسامات الفلسطينية الداخلية فنحن لسنا في جيب احد ولا يمولنا احد ولا نتلقى تعليمات من احد ولا نسمح ان يفرض علينا احد مع من يجب ان نتحدث ومع من يجب ان لا نتحدث".
وشدد على أننا "أحرار في مواقفنا ولسنا تابعين لأية جهة سياسية فانتماءنا هو لفلسطين وللقدس وهويتها العربية الفلسطينية".
وقال: نداؤنا نوجهه الى كل المتصارعين والمختلفين والمنقسمين على انفسهم بأن اعملوا على انهاء الانقسامات فليس من المنطق ان تتعرض القضية الفلسطينية لهذا الكم الهائل من المؤامرات وان يبقى الفلسطينيون منقسمون على انفسهم.
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، بأن الانقسام الفلسطيني الداخلي هو اخطر ما حدث مع القضية الفلسطينية منذ عام 48 وما اكثر النكبات والنكسات والمظالم التي تعرض لها شعبنا.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أما ان نصل الى مرحلة الانقسام وبأياد فلسطينية وبدعم ومؤازرة من جهات خارجية فهذه بحد ذاتها مصيبة كبرى وانتكاسة غير مقبولة وغير مبررة.
فقد بات البعض يتفننون في ثقافة الردح والتخوين والتشهير المتبادل وقد بات البعض يتحدثون عن رام الله وكأنها دولة مستقلة وعن غزة وكأنها جمهورية مستقلة في حين ان فلسطين هي كل فلسطين وعاصمتها القدس ولا يمكننا ان نتحدث عن اجزاء من الوطن الفلسطيني مع تجاهل ان فلسطين هي كيان واحد وشعب واحد وقضية واحدة والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا.
وتابع: "أوقفوا هذه المهاترات فكفانا تكريسا للانقسامات ونحن لسنا جزءا ولن نكون من المناكفات والانقسامات الفلسطينية الداخلية فنحن لسنا في جيب احد ولا يمولنا احد ولا نتلقى تعليمات من احد ولا نسمح ان يفرض علينا احد مع من يجب ان نتحدث ومع من يجب ان لا نتحدث".
وشدد على أننا "أحرار في مواقفنا ولسنا تابعين لأية جهة سياسية فانتماءنا هو لفلسطين وللقدس وهويتها العربية الفلسطينية".
وقال: نداؤنا نوجهه الى كل المتصارعين والمختلفين والمنقسمين على انفسهم بأن اعملوا على انهاء الانقسامات فليس من المنطق ان تتعرض القضية الفلسطينية لهذا الكم الهائل من المؤامرات وان يبقى الفلسطينيون منقسمون على انفسهم.

التعليقات