واشنطن توضح حقيقة التوصل لاتفاق نووي مؤقت مع طهران

واشنطن توضح حقيقة التوصل لاتفاق نووي مؤقت مع طهران
واشنطن تنفي توصلها لاتفاق نووي مؤقت مع طهران
رام الله - دنيا الوطن
نفت الولايات المتحدة، الخميس، ما وصفتها بالشائعات بشأن التوصل لاتفاق نووي مؤقت مع إيران، وسط أنباء عن وجود محادثات سرية بين واشنطن وطهران.

وقال ماثيو ميلر، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إن واشنطن لا تزال تعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل سبيل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وفق ما نقل موقع (الجزيرة نت).

وكانت صحيفة (وول ستريت جورنال) قد نقلت عن مصادر، أن الإدارة الأميركية استأنفت محادثات سرية مع إيران، في محاولة لوقف برنامج طهران النووي، والإفراج عن المعتقلين الأميركيين.

ووفق مصادر الصحيفة، فإن مسؤولين بالبيت الأبيض زاروا سلطنة عمان ثلاث مرات على الأقل، لإجراء مزيد من الاتصالات غير المباشرة مع إيران.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين في كوريا الجنوبية أن المناقشات مستمرة بين طهران وواشنطن بشأن الإفراج عن سبعة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المحتجزة في كوريا الجنوبية، مقابل الإفراج عن أميركيين محتجزين في إيران.

وبحسب الصحيفة، فإن دولة قطر كانت تتوسط أيضاً في المناقشات بين الطرفين بشأن الإفراج عن السجناء الأميركيين في إيران.

وفي وقت سابق،  قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة وإيران لا تجريان مناقشات بشأن اتفاق نووي مؤقت؛ إلا أن واشنطن أبلغت طهران بالخطوات التي قد تشعل أزمة وتلك التي قد تصنع مناخاً أفضل بين الجانبين، على حد قوله.

وأوضح المسؤول الأميركي الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أنه "لا توجد محادثات بشأن اتفاق مؤقت"، وفق ما جاء على موقع (الجزيرة نت).

وتؤكد هذه التصريحات النفي الذي صدر عن الولايات المتحدة الأسبوع الماضي ووصف تقريراً عن اقتراب البلدين من إبرام اتفاق مؤقت بأنه "كاذب ومضلل".

ويبحث المسؤولون الأميركيون والأوروبيون عن سبل لإيقاف البرنامج النووي لطهران منذ انهيار المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة العام الماضي، بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى.

وبموجب هذا الاتفاق، الذي كان يهدف إلى منع إيران من تطوير سلاح نووي، وافقت طهران على قيود على برنامجها النووي وعلى مزيد من عمليات التفتيش المكثفة من جانب الأمم المتحدة مقابل تخفيف عقوبات الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وانسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض العقوبات الأميركية، وهو ما ردت عليه طهران بالتخلي تدريجياً عن القيود التي كان ينص عليها الاتفاق.

التعليقات